الصفحة الرئيسية | تحديث | طباعة | إضافة إلى المفضلة | دفتر الزوار

الصفحات: << 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 >>


رعد عبد القادر

منع البستاني وصف الزهرة
فوصم بالجنون وأرسل إلى صحراء
هنا نبتُ
والماءُ خديعة
هذا الكائن فضة الماضي، عيون المعنى، بكاء
يفتح هذا المكان عصراً أو وليمة
ويتركها للسان
ينبذُ فيها أخلاطاً من النبيذ والهموم
والتوابل والذكريات
هذا الكائن في فراشةٍ أي في شبكةٍ،
أي في دم قديمٍ
هل هو هذا الفضاء الذي صار أبيض كالتاج،
الذي صار
أسود كالرنين الذي صار أخضر يا دمع دلني؟
قم إلى بستان الفيروز
قم إلى وردة واسعة كالقدرِ،
هذا جسد السندس، هذا ثغر الأبنوس..



عبد الوهاب البياتي

قمري الحزينْ البحر مات وغيّبت أمواجُهُ
السوداء قلع السندبادْ ولم يعد أبناؤه
يتصايحون مع النوارس والصدى المبحوح عاد
والأفق كَفَّنَهُ الرمادْ فَلِمَنْ
تغنّي الساحراتْ؟
والعشب فوق جبينه يطفو وتطفو دنيوات
كانت لنا فيها، إذا غنى المغنّي، ذكريات
غرقت جزيرتنا وما عاد الغناء
إلا بكاءْ والقُبَّرَاتْ طارت، فيا قمري
الحزين الكنز في المجرى دفين في آخر البستان،
تحت شجيرة الليمون، خبأهُ هناك السندبادْ
لكنه خاوٍ، وها أنَّ الرماد والثلجَ
والظلمات والأوراق تطمره وتطمر
بالضباب الكائنات أكذا
نموت بهذه الأرض الخراب؟
ويجفّ قنديلُ الطفولةِ في التراب؟
أهكذا شمس النهار تخبو
وليس بموقد الفقراءِ نارْ؟..



خليل حاوي

ان يكن رباه لا يحيي عروق الميتينا
غير نار تلد العنقاء فينا في القرار
فلنعان من جحيم النار
ما يمنحنا البت اليقينا

أما تفض عنها عفن التاريخ
واللعنة والغيب الحزينا
تنفض الامس الذي حجر
عينيها يواقيتا بلا ضوء ونار.

وبحيرات من الملح البوار.
تنفض الامس الحزينا والمهينا،
ثم تحيا حرة خضراء تزهو وتصلي لصدى
الصبح المطل وتعيد..


الصفحات: << 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 >>

 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.