حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

 

كارين بليكسن
Karen Blixen
(1885-1962)

كارين بليكسن
Karen Blixen

عاشت من عام 1885-1962.

ترعرعت وكبرت في بيئة رفيعة وبيت جميل وعائلة عريقة.

لكن عندما انتحر والدها، أصبحت حياتها تعيسة.

تزوجت سنة 1914 من ابن عمها البارون السويدي Bror Blixen.

وقد منحها هذا الزواج لقب بارونة، وهو ما حق حلمها بأن ترى العالم.

كان زوجها يملك مزرعة في كينيا، لذلك انتقلوا إلى هناك.

أحبت Karen Blixen الحياة في تلك المزرعة وتعلقت بالطبيعة كثيراً،

وكذلك بالناس ممن كانوا يعيشون هناك.

حتى بعد طلاقها، من Bror Blixen لم تترك المزرعة.

لكن سوء وضعها الاقتصادي دفعها لترك أفريقيا، والذي كان سبباً بموت حبيبها الإنكليزي في حادثة طائرة.

عادت إلى الدنمرك وأقامت في (Rungstedlund) حيث بيت الطفولة.

ومن هناك بدأت بكتابة مؤلفاتها وكتبها المشهورة.


كارن بليكسن تحت أضواء جديدة

“مومياء شاعرية تكشف عن وحيها في صوت ضبابي”. هكذا يصف جان نويل ليو الكاتبة الدينماركية كارن بليكسن في كتابه “كارن بليكسن، الأوديسة الأفريقية” (دار “بايو”). معاناة بليكسن وثمن العزلة الذي دفعته لتصبح كاتبة هما محور كتاب آخر حول حياتها عنوانه “كارن بليكسن، نزاع شخصي غير محلول” للكاتب أول ويل، يتناول فيه كل ما خسرته بليكسن مرغمة اثر وفاة زوجها الذي نقل اليها عدوى السفلس.

وكل ما عانته بليكسن في حياتها كان بالنسبة اليها رمزياً، حتى المرض اعتبرته “عهداً مع الشيطان، بركته من إبليس” بحسب ما ورد في كتاب ويل. وخوف بليكسن ومرضها تحولا الى حياة “ساحرة” تغني كتب العديد من الشعراء والادباء. وسبق ان أذهلت قراءها بعمق خيالها وحجم حريتها الداخلية حتى في مواجهة الخوف.

“سارقو الذهب” عمل مسرحي للكاتب الفرنسي الكسندر دوما اكتشفه الباحث روجينال هاميل في أرشيف المكتبة الوطنية في باريس عام 2002 وسينشر قريبا لدى “أونوريه شامبيون”، وهو في خمسة فصول تروي قصة عمل صنعته مجموعة انكليزية من قاطعي الطرق في أوستراليا. ويقول الباحث هاميل، في مجلة “فوروم اكسبرس” الصادرة لدى جامعة مونريال ان هذا العمل مستلهم من رواية لسيليست دو شابريان أستاذة دوما في 1857.

عبقرية دوما في “تقطيع” النثر الى نص مسرحي متكامل جلية في كل جملة وكل فصل من فصول هذه المسرحية، هاميل الذي سبق أن نشر في 2002 “قاموس دوما في قرنين” كدليل تحليلي ونقدي للشخوص والمواقع الواردة في اعمال دوما الروائية.

وبعد مرور قرنين على ولادة هذا الكاتب الفرنسي نقل جثمانه الى البانتيون حيث يرقد كبار أعلام فرنسا.

 

إعداد: سيلانا الخوري ومايا ملحم - النهار


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri