
ضد
امرأة
(1)
لم
أقتل كي تقول هزمتك
و
لم أرتكب امرأة في عمري ضدك
لقد
هزمتني في الخطوات نحو القصيدة
و
بعثرت أوراقي و الجرائد ضدي.
أنا
لم أقل أنك لم تقتليني بهشاشتك
و
جلوسك المتواضع قربي
و
لم أقل أن حرارة يديك هي الكلام الوسيط
الذي
أخططه و أحتال عليه.
هزمتني
بوجهك الخرافي الصعب
لدرجة
أنني نسيت تماما أنك ضدي
و
خائنة في نفس الحب.
(2)
من
سيفسر شباكك لي هذا اليوم
و
يغطي غرفتك الناعسة بالألاعيب
و
يدحرج وجهك في يديّ.
و
الأصح من سيفسر وجهك بحديقة مماثلة
كي
اضحك أو أبكي
كي
أنسى أو أنام.
من
يحتمل سقوطك المفاجئ من أعلى الوردة
و
كم من الأيدي ستحملك إذا ما سقطت؟؟
(3)
سأرى
كيف
أهددك
و
أعلقك عليّ عصافير
لأنسى
ما قد يقتلك أو يقتلني
مستدرجاً
خطوة نحو قدميك
و
صوتاً أسفحه في حنجرتك.
سأعيد
جسمك
الكثير إلى يديّ
و
الوردة إلى شكلك (الأنت).
و
سأرى
كيف
ألوّث الكتابة العميقة بحبر يديك
و
كيف أغيرك بغيرتي
و
أنا أمضي متوردا إلى حقل عينيك الماضيتين
فارها
بعائلة من الألم.
إبراهيم
حسو - خاص بالإمبراطور - 12.09.2004