| |
|
|
|
|

أمــــــي
يا
أمي هل أيقظتك
تكتكات
الثواني
أم
ارتعاد البناية؟
أفزعت
الريح
الوردة
النائمة
في
الساعة الثانية
بعد
منتصف الأربعاء
لم
أرى
بيدك
سوى
حقيبة حنان
وارتجافة
ودفتر
ماء ساخن
وأنت
ترمقين
صف
المرايا التي تهشمت
ضوء
يجيء من
السماء
تتسع
كفيزياء
الهواء
أو
جحيم
يتبختر بقبعة ساطعة
-2-
مثل
شعاع خاطف
ضاعت
مفاتيح
النهار
في
شوارع الليل
وحدائقه
الخاوية و
تأبطت
الشمس
قلنسوة
سوداء
بلون
المطر
هكذا
كان،
أنا
وأنت فقط
في
قلب المدينة
جالسين
نعد
على أصابع الانتظار
بقايا
الظلام.
نقلب
أوراق
كلكامش
الضائعة
هل
السماء
سقطت
؟
هل
العالم مطرقة
أسئلة
كثيرة
وصوتك
ضائعا
(.....)
وانأ
الهو بشجن الوحدة
أقول:
لا ينتهي
غيابك
الذي يمسك بيدي
مثل
جبل جليد
بعيد.
كذكرى
يلوكها النسيان
أرى
ظل يديك.
محمد
حسن - خاص بالامبراطور - 08.10.2004
|
|
|
.Copyright
©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved .Designed by: Rekbal Al-Jabbouri |