
بورتريت
راقصة الفلامنكو
لقد
بدا من عينيها
إنهما
كتاب مجهول
تومئ
للعشب الليلي
بأصقاع
نظراتها
وترانيم
الشفاه الشهوانية
رقصها
هو الأجمل
يداها
المرمريتان
كأنهما
من عصر مضى
وأصابعها
النديات
يطلقن
غناء الليل الصافي
رقصك
هو الأجمل
توحين
للمساء خلسة
بضحكاتك
الخفيّة
وصلاة
الغيّاب
أمّا
أسمك فيعني لي اسماً آخر
رقصك
هو الأجمل
بينما
أبعد عن يديك الريح
أستنشق
الهواء الراقص معك
وأصبح
صرخة
تمسك
الشمس صدها
وتنثرها
رذاذاً على الحدائق
تعبدين
طريقاً
في
مسام الروح
رقصها
هو الأجمل
كان
النظّارة ُ يحتسون
عسل
النظر إليها
تتهاوى
على أوتار الغيتار
نغماً
للصبح
نسرينة
أنت... وأنا
(حائر
كزورق يغرق باستمرار)
أمّا
أسمك
فيعني
لي اسما آخر
عرفته
ذات مقهى
في
ليلة إسبانية
رقصها
هو الأجمل
كانت
دهشة المدينة بك
أكبر
من الحرائق
التي
خلفتني وراءها
والرماد
يكسو زهرة الذاكرة
رقصك
هو الأجمل
بقوة
دق كعبيك
قوليها.
. .
(عبر
دروب تسعى إلى منبع الدموع)
كان
شالك يتأرجح بعدك
والدوائر
الحمراء
في
ثوبك
كأنها
من دمي
عند
عَتَبة الليل
رقصك
هو
ليس
الأجمل منك
أمّا
أسمك
فيعني
لي اسماً آخر
عرفته
ذات مقهى
في ليلة حلُميّة.
إحسان
السماوي / هولندا - خاص بالإمبراطور - 14.10.2004 -
ihsanalsamawy@hotmail.com