
الروح
جسدُ الريح
عبثاً,
عيناك تفنى فى السّدى, تُـذهلك الأساطيرْ
والحكايا.
ذاك شارع” كان يُغنى خطاك, وذاك
قلب
كنت تؤرجح فيه المشاوير..
تعلق
مراياك فى العدم.. هناكْ!
هو
ريح الشتاء.. جبار”.. على النوافذ / عليكْ..
عبثاً
تحاول النوم!.. يا صديق.
رصيفك
منكسر”.. وأنت نثار...فكيف يلمُّ الحلم
رحالك
من وطن
وأُنثى..
فيما
الذى سيكون
ولا
يصيرْ، عبثاً عيناك تفنى فى السُـدى
والبحر
يمضى لمطلق الموج الأخير..
من
جسدٍ كالبهار- دافئا, الى شتاءٍ صامتٍ.. كوردةٍ
تُغالبُ
غُـربتها: لوعة البستان, هناك فاكهة”
وجمهور”
من الحنين
والفتنة
إزميل
ينحتُ هذا المساء
فى
صخر العدمْ.. وكان تمام الموج
فى
منتهى شهوة البحر
أُحبك
- فجاءة
لغربتى
تضاريس ”وقبائل” وطقوس”
صاخبةُ
النشيد.. وغرباء
فكيف
نصبت الفخ؟
للحنين
يجمعُـنى فى التضاد
واحداً
واحداً..
لدمك
فى الوريد: صوتى
وللطفلة
الخضراء فى عينيك
هذا
الأبد
و
بعض الذي يوحد في حضورك..
جميعي،
هذا
المساء أم أنت
يكشفُ
ملامحي في الصخر/ قبري.. شاهدا
و
شاهدا
و
شاهدا.
-
صباح الخير
أيها
الطير الجميل،
صباح
جميل
ايها
البطل!.
يا
عائشة
ردي
عليّ وردي،
يارباب
تشدو
على الرصيف
شجو
أيامي الحزينة
احتفاء
بما كان
وعدي،
لهذا
الآن..
فضاءات
العزلة الأخيرة
صدى
ألوان الهزيمة
في
خطوات
الخريف،
في
مقام العشق صاغته الأصابع
محرابا
لليل الأول في أحلام الصبايا
عن
الشهوة
ونار
الله،.. هذا الجسد
أغواء
مؤجل في دفاتر الروح
أعراس
الوجود الكبرى
فتيل
للشوق..،كما التماهى مع عوالم الواقع
تجريد
التجريد!
وأتأمل
في الماوراء
أرتياد
المجهول..، أشتهاء الكشف..
الممانعة..
الأستحالة..،
ثم الأنفصال في الضد
والتوحد
في عمق النقيض!.
هو
الخروج الأول دوما والأخير / فيزيا التحقق
في
مطلق السكون. وفق الأشتهاء..
كما
الحلم البعيد، يأتي رويدا رويدا
متسللا
فضاءات المستحيل..رويدا رويدا،
بوابة
للروح،معرفة لامتناهية-احالة خاصة للبداية
آخر
معرف بأثر رجعي،حمى الشرايين المغيبة
في
دورة النبض.وزمان متسع فطريا لما!
-
والدخول..خروج،استجابة لما قد يسمع عكس الحاسة.
هو
حال متحول،استثنائي في جوهره..، وغريزي.
هكذا
تبدأ زغاريد الدم كرنفالها، تتعرى.. تتعرى..
تتلاشى..حتى
الوصول، منتهى حلم البوابة.. غاية الخروج.
هكذا
اذن تؤجله الروح - مرارة المرايا.. جحيم المكاشفة
مثلما
البحث عن الرحيق بعيدا عن الوردة.
فهكذا
اذن الروح لا تزهر..، وهكذا خلق الرماد..
والعمر
أوشك في المكان.
-
أفتح البوابة..
عادل
ابراهيم كلر / أمدرمان 16.10.2004 - خاص بالإمبراطور