حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

بما يشبه أسطورة بدائية

أداءات فى القبر

داخل رحمك

أروح وأجئ

كأنني أمسك بمعول صغير

لا يخصنى

محاولا إزاحة التراب من فوقى

وبعد انتهاء رعشتي الأخيرة

أتمدد فى صمت

مستسلما لعودة كل التراب الذي أزحته

وبكميات إضافية.

يمكن إستخدامها بحرية

 

كانت فى انتظاره اللغة الوحيدة

لتستقبله

باطمئنان لفسادها

ولعدم إمكانية أن يستعملها كائن وحيد

فى عقد صفقة مع أي شئ

خاصة الموت

 

شهوة

رسم شفاه كثيرة

وأثداء

وبطون

وأرحام

وأفخاذ

وأرداف

ثم وقف يستمنى فوق اللوحة

فأغرقها

ونام

في الصباح

كان عليه أن يزيل اللون الأحمر

ويهيأ عضوه

لاستمناء جديد.

 

مركز الزلزال

كما يعيش أى شخص عادى

أتحدث بنفس اللغة

أرتدى نفس الثياب

أذهب الى نفس الأماكن

أمارس نفس الإنفعالات

فقط

لا أحد يستطيع أن يلمح

ذلك الذى يتمدد داخل رأسى

متطلعا الى السماء

بعينين نازفتين

وملامح متخمة بالشروخ والتشققات

وعظام متكسرة

أسفل جلد ممزق

وأصابع هزيلة ومرتعشة

تحاول الإشارة بشئ ما

 

إخراج اللسان

أيتها الذكريات

لماذا تعذبيننى الى هذه الدرجة؟

حينما كنت لحظاتا حاضرة

لم أكن قادرا على إدراك جمالك القاسى

ذلك الذى يمر أمامى الآن

راقصا فى نشوة

كظل وردى

لكائن ميت

 

الراعى

للبيت نوافذ كثيرة

وراء كل نافذة

شمعة مضاءة

وكائن يضع كلتي يديه

فوق لهب الشمعة

وأثناء صراخه

يتمزق بين قرار إطفائها

فيواجه العتمة التي يخشاها

وبين عدم قدرته

على تحمل المزيد من الاحتراق

والصبر على إنهاء الشمعة بنفسها

أمام البيت

عجوز يمر

بابتسامة سوداء

يهز رأسه بتأكد

أن الكائن وراء النافذة

لن يجرؤ على التساؤل

عن لماذا كفيه

ملتصقتين بلهب الشمعة أصلا؟

 

الأمر الطبيعى

هذه المرأة التي كنت أشاهدها منذ قليل

ترى بماذا أحست

وقضيب الرجل يدخل بأكمله

داخل فتحة شرجها؟

ربما لو وضعت إصبعي

داخل فتحة شرجى

لتمكنت من.....

أمممممممممممممم

يبدو أنها كانت مستمتعة بالفعل

 

قبل النهاية ولو بقليل

بين جميع المتناقضات

يوزع أعضائه

عسى أن تسفر الحروب المتعاقبة

عن شئ حقيقي

لا يهم الى أى حد سيكون مؤلما

فقط

شئ واحد

يمنح مبررا أو فائدة أخرى

لعدم منطقية الأمر

بخلاف القتل المجانى

وتفحص الأشلاء

 

قد أكون شخصا غيرى

ما هذا الذى يستنزفنى؟

ما هذا الذى يجعلنى منهكا دائما؟

كأن ما بداخلي يتسرب طوال الوقت

من مسامات مجهولة

ويتركنى مترنحا في شحوب وتعب

هل هذا ما يلائمني بالفعل

كثمن للذة خاصة؟

أم أن الإعياء بلا مقابل

والعادية أمر لا يجب خسارته؟

هل أنا ناقم على اليأس

الذى جعلنى لم أعد أعرف

كيف أسير فى الشوارع بمفردي

ولا أذهب للجلوس فى أى مكان بعيد عن منزلي؟

ماذا أفعل

والمسألة بأكملها بعيدة عن منطق الاختيار؟

ترى

ماذا ستكون نهاية شخص

يقينه الوحيد هو الشك

والخوف من النهايات المقررة سلفا

مهما حدث؟

 

ممدوح رزق / مصر - خاص بالإمبراطور - 07.11.2004 -
mamdouhrizk@yahoo.com


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri