
شروخ
مجففة...
كانت
خصومة الفجر
تتشدق
بظلالها على مطلع الضوء
تركل
القمامة الخرساء
تعرج
نحو وكرها
ترمي
قاذورات الزيف
وتهمس
بالمارة
بغليان
كذبها الحافي
هي
تلف النتانة بحواشي
الخراف
الموبوءة
لتوحل
مع ذبابها المتلون
على
شرانق النحل
تتغذى
على يرقات الفراش
تحمحم
حول غرائز
تفوح
منها رائحة الخبث
وعفانة
المكر
ليسيل
الهتك
الموغل بالعهر
فوق
قارعة الطريق
...
تلون
المصيدة بقطعة الجبن
وحلوى
المغريات
وتلوثها
بروائح
تحرك
شهية الجرذان
لتشرأب
اعناقها بسيل اللعاب
نحو
المجون المتكتل على
احدوثة
الشيطان
وطلائها
الرمادي
يغشي
نظارة السنديان
ليمقت
الحب نفسه
فينتحر
على أول
جرف
تمده إليه
فتتجرد
الرغبة عن شوقها
عند
ذلك الطلاء.
فريد
النمر - 14.11.2004 - خاص بالإمبراطور