حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

زلزال مقداره 11 درجة على مقياس
عبد الامير الحصيري

 

كل مدادي دمعة أم

ويراعي إبرة سم

كيف أعيد بناء العالم

بثلاثة اسطر...

 

من دم

قمرت اللحية وتقنبل قلبي تشابهت أيامي كعربات القطار نهشت عافيتي الخمرة، والبراغيث وأصدقاء (هات.. وأخواتها).

قصائدي شمعة عارية في وكر تقافز فيه الثوريون، كالضفادع للشيراتون تري لو كنت مغزلاً في يد قروية أما اكتسيت؟

(اختش)! فضحتنا يا اسكا في عفك..أيها السائر في (ميليا المنصور) بسترة كأنها هلب البغل وسروال كأنبوب المياه الثقيلة.

ها المال براز ثعالب يا رأس الأفاقين والشعر ما لشعر دجاجة تبيض الذهب!،. نقع قصائدك في بركة ضفدع واشرب ماءها اختش).

كم أنت سافلة أيتها الخسارة تمطرين علي كرات (الاسفنيك)..

ومظلتي سحابة طفلة لا تعرف لغة(البنك بونك).

ليت لي أزميلا ليلكيا كنت نقشت علي شاهدة قبرك شتائم (جان دمو) التي لا ينبت عليها شعر حصان السباق.

كم أنت سافلة أيتها الخسارة..؟

أتدرون (الديوانية) عندما تليل وتثكنن بيوتاتها.؟

آواه انتم لاتعرفون الديوانية عندما تليل وتثكنن بيوتاتها.

اقف علي مفترق طرق أربعة اذ لايراني الا الله وابخر الوحشة تحت مظلة غربان.. لايشم رائحتي الا كلب ضال يقودني من خيط دموعي.، الي وجره في البستان لنتقاسم الفلافل والنحيب وحليب الـ..ضباع!

وإذ تدق علي نومي زقزقة عصفور أقوم متعثراً بالأغاني الذابلة فوق العشب اسبق انفي ركضاً الي غرفتي في العلية، لاكمن هناك كالغرير بين القطط والدجاج والقصائد التي عنست.

- إلام اللهاث هذا يا الهي؟! وأنا والراحة حية وبطنج أأظل في غرفتي بالعلية اجتر الجمر وديعاً كالبقرة منتظراً ان تتشاجر قطتان عل فأرة في رأسي لتشب قصائدي كدم الأضحية إلى الرب..

رحماك يا الهي..!

فالأصحاب هنا ورق من أهل الكهف

والشعر هنا عارض أزياء في مقهي (شّله) واعبر) وتصرف والعمر هنا ضاع بوله ابشط.

لماذا انشأتني بين الفلّ وبين اللفّ من الكرستال ووضعت بين جنبي قلباً كالبرين؟

ولماذا صيرت علي الأرض ذات الطول والعرض مثل كفة الحابل..!

لماذا باركتم وهم يعجنون قصائدي مع انه ثلاثين أرملة ويخبزونها علي صاج الهواء..؟!

لماذا قلبي تبلبل..؟

لماذا تخاصمت قصائدي مع قصائدهم..؟

لماذا انحرفوا عني كالقوس المخطئة..؟

- مرة شموا كالبعوض دمي الطيب وأنا راقد في حدائق ساحة الأندلس وتركوه مضيئاً كالحباحب علي العشب وأنا أجففه بقصائدي تحت العصافير النائمة علي مرآة (أوراق العشب).

لا عجب فقد شادتني آلام القروية لبنة لبنة لتستريح بظلي كحائط فأنهدمت عليها..!

آخذتني يا أمي طيبة قلبي للزنزانة وهشاشة روحي للحانة

والأحزاب الي (حانة ومانة)

كان زماني غداراً كالشص

غافلني وسقاني لبن السعلاة

فتساقط عمري كالجص

لم اكن في فتنة الشعر كأبن اللبون كنت كبعير (طرفة) والقصائد حلبن ضرعي وارتحلتني جاء اليّ السلطان والكادح والبقال ومدير المال، والذي دق مسامير في الهواء الخ.. الخ. ورفعوا الكرابيج خذها.. خذها.. خذ.. ها.. خذ.. ها.. خـ.. ذ. .ها.. خذ.. ه.. ها.

حتى انطبعت يا أمي علي الرصيف

مثل ظل عمود النور

 

هوامش:

* اللف. السيجارة التي تلف باليد

* حانة ومانة: ضرتان منكدتان تـذيقان ولي أمرهما مر العذاب.

 

كزار حنتوش / أرصفة العراق - 12.12.2004 - خاص بالإمبراطور


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri