
تفاصيلُ
عتابكِ!
أطيافٌ...
تلهو بعينيكِ ريثما أتدربْ
على
الإغواء؟!
أم؛
هي لذةُ جهنّم...
تترامي
في أصابعكِ؛ كلما أثّاقلُ بسريرٍ ضيقٍ
لا
يرأفُ بي /
فأثملُ
في صبابةٍ لم تكتمل
و
أبتهجُ للهمساتِ
حين
يهرِّبها النسيانُ من شفتيكِ
ذاتَ
وجع!!
إذا
كان "الوجع" عامودُ القلب
و
لَمعةُ النياشين!
فكوني؛
كما تريدين....
لأنكِ
منّي و أنا منكِ؛ فأي حصار نزعمه؟!
و
مظلة واحدةٌ
تُمسِكُ
آثام النرجسيةِ التي "لا نريد"
أدرى...
بالذي "نريد"
يا
مغناجةَ المساءات؛ هل أدلكِ على نهار ٍ لاهثٍ
يُعري
طفولتكِ .... فما ستحلمين؟
بالمطر؛
أم بكبريهاتٍ صاخبة!
كوني
لي....
و
سأرفعُ سقفَ البراءةِ
حتى
تظنينَ أنكِ آلهة البياض!
محمد
الفوز / السعودية - خاص الإمبراطور - 02.01.2005