ما كنت لأجيء,
لو جاءت المأدبة إلى شبر الصبي
وخريطته
المعلقة على عينيّ
ما كنت لأغني
بضع قصائد,
لو كانت
الشهرازادات أطول
أو أقل قبحاً
من ديوان العرب.. كشعار.
" 2 "
الصبيحة
انتقال.
أستيقظ على
بساط الموقد الطائر
أتراه يشبه
الرائحة عندما يهدهدها الحنين في المذكرات؟
أتراه الجُبن
عن قراءة الكف؟
أتراه الجين
الذي لا نُعرفُ إلاّ به, حينما يقرأ أحدهم على المنصة؟
ما كنت لأقبل,
لكنني قبلت
مضيت على
سبيل المجاز خلف نقصي
جللتني حرفة
الحلم قبل انطفاء الكتاب وبعد انطفاء الكتب
يكون الغلاف
ساحةً
والوثوب
فوق الهجاء طوطمي, كما لو أن اليوم يخلع ثوبه ألف مره
إنه لايفعل.
أعرف, لذلك,
أنني لست جزءاًً من غبار التمنعِ وأمكنته
الأرجوحة
تظل في بيت
والقائد
في " نزله " المتشبه بالأبدية تتكلم انحناءاته طويلاً
حتى والرجفة
تثني
فالتكرار
لا يعيب الرجل المخفوق بماء المسكنة
قد يفكر:
فاكهة الشعر كاذبة الى حد النزول في الشوارع!
قد يفكر
ثانية: كان الطفل في نهد العباءة يتنفس فيما البكاء ينتظر!
يتوقف عن
التفكير, لكنه لايتوقف عن التمتمة وصب الزيت.
" 3 "
في الطريق
إليه
رغماً عن
الصورة التي التقطتها عن العمى
رأيت السحابة
تدرأ عن اللوح قميصاً
سمعت ما
ينذر بحلول الكساد
فبعت, وهم
يصرخون!
هذه خطوة
أولى
وتلك التي
لم أقترفها بعد, خط طويل على مقربة من الحواف
ليتني أتمه
وأذيب البياض
المحلوم به في حمالة صدر
ولتكن بلون
الخائف والمغضوب عليه.
" 4 "
ماذا لوكنت
آخراً, غير اليٌسر وجوقته؟
أكنت خرجت
مدججاً بالرغبة؟
ربما..
وربما ..
لاتصح إستمالة النوارس لتزجية الوقت!.
" 5 "
فزت بالكلام
قبل فاتحة
الضجر المعتق,
وفتنت بالرائحة
لاتمهلني
المقاعد
ولاتنعكس
هي على سطح الآنيه
رحيلي: موؤدةٌ
تطوف بزوادة القرون
وبعض ماكان
لايجدي
يمحوني,
ويستقر في المفتاح حين يغدو الجرذ في الأرشيفِ
بين حيرة
وأخرى.
عزيز حسن /
السعودية - خاص الإمبراطور - 16.01.2005 -
zz_hsn@yahoo.com