
المتعهد
الأكبر لأخشاب التوابيت
يا وطني الذي
كنتَ جميلا كما ينبغي...
فضاؤك صار
مقفرا
وموتك لا
شفاء /
فلا تنفق يافطاتك
لأنها ترفع
مستوى الضغط الفردي /
اقطع نسل الحوار
ولا تطلق الصرخة
عاليا
فالقاعة السفلى
تحب الصمت.
الصمت أوزن
الأثقال
في ميزان المتعهد
الأكبر لأخشاب التوابيت.
قواميسك لم
تتعلم إقالة النزيف
وتصحيح دقات
القلب الخرقاء.
طمّاع أنت...طمّاع
ما اكتفيتَ
بالقليل
فخسرت َكل
شيء.
قسّمتنا على
الوقت /
فصار نَفَسُ
الساعة مسرعا.
يحكمه لصٌ
يسرق النهر
بيد طويلة
ويحاول بيده
الثانية
إطباق الخناق
على ثغرة
تريد إيقاظ
السد من غفوته
ما اكتشفته
أنا أكثر أهمية
مما اكتشفه
ارخميدس
فما اكتشفه
هو
أصبح خارجا
عنه
وما لدي مازال
بداخلي /
مجرة تمتد
على خط الحياة
برقا يجدد
الشتاء
يكافح ضجيج
الموت
ينبت في خطوط
البركان.
العمالقة الطوال
قدموا التقادم /
مسحوا الغبار
بأيديهم /
اجتروا الوقت
دون طائل.
ادخلوا سري
من بابه الواسع
ففي بدايته
شيطانٌ أمرد.
وفي نهايته
براقٌ بجناحين
من حلم.
الحلم هدية
للنائم
الذي أضحت
عيناه خاويتين
من النداء.
وصارت صرخته
حشرة تحييِّ
كافكا
في الطرق الضيقة
الحلم هدية
للنائم
علبتها مفتوحة
الحدقتين
وطريقها بالغ
الرحابة
وصرختها تقطع
أنفاس الغافي.
الصمت عافية
اليقظة
وعلة النوم.
غامروا
المغامرة أسرع
وسيلة للخلاص ز
عندما تشيخ
نظراتك
وأنت تراقب
تفاصيلي
بعينين شرهتين
كملاكيّ موتٍ
اقضم أوصالك
الباقية
وإذا لم تنتهِ
تذكر أنني
الباقية منك
لا أزول.
لا محفز للشوق
بعد اليوم.
فالمشقة كانت
لطفولتنا السعيدة
لن افتح باب
الجفنين على مصراعيه
لزائر ظل دهرا
يفتح ساقيه للريح.
أنا البند
السابع للدستور الأعلى في البلاد.
الذي بات تركة
قذرة
تساوينا بالشيطان.
لا أريد أن
أعود خجولة أو ملونة
كزهرة بونسز
على أطراف الدانوب
اصقلوا أجسادكم
جيداً
قبل أن تسقطوا
في صرختي
أنا دفيئة
أرضية
تزهر خارج
المواسم.
الناس دوائر
وأنا انفلات
الدائرة.
وفاء الخشن /
شاعرة من لبنان