الدخان
جثة هامدة
ذاهبٌ لأنظف النبع
في المرعى
من قصلات الحنطة
المتساقطة –
هذا كل ما سأفعل
وقد أنتظر حتى أرى
المياه راّقت وصفت
لن تطول غيبتي
تعال أبضا أنت
ذاهبٌ لأجلب العجل
الصغير
الواقف قرب أمه.
انه من الصغر
حيث يترنح, حيث
تلحسه أمه
لن تطول غيبتي
تعال أيضا أنت
الطين
اكوي اللهب في جسدي
مثلما يفعل أجدادي
أمام احتمالات سقوط
اللهب
الدخان جثة هامدة
تحترق وتهدد كيان
الجسد
*
مريم أغمضي عينيك,كم
مسيحاً أنجبت
وصلب
نحن ارض البنفسج
والكروم
والديار المطمئنة
من السلام
مريم مددي كواكبك.......
تقدمي بدون خوف
قامتك عالية.
ابنك عاد,
دمه سماء وعسل
ينبهر اليأس من
شفتي. يولد صباح لم أتحدث
عنه بعد
خطيئة اقترفت منذ
إن كانت الجبال ذاتها
إلى الطين ذاته
عيناي لا يكفان
عن التمتمة وسقوطي ترانيم
هذا كله الموطن
الأول
ثمة عذاب حقاً أن
أرى متاعب العصر
مستنقعات لم تنته
بعد
الوحل يعشق الطين
الطين يعلن ثورته
على الريح والثلج
ما كان ذنب الماء
إن يكون مفسد الطين والوحل
ما كان ذنب الماء
أن يكون مفسد الريح والثلج
الماء وسواسي وطريقاً
ينتهي بي إلى شهوةٍ
لم تكتمل بعد.
**
أنا جائع, لا أشتهي
سوى الأرض والحجر
البيت - الكردي-
في كل صباح.
يفتحون باب القن...
ليخرجوا البطات والدجاجات الى المزارع
كانت مزارعنا كثيرة
كذلك بطاتنا و.....
رحلات الكشف في
المزارع لم تبق
كذلك المساء والبطات
كان تاريخٌ جديد,
حروفه متحركة
***
لأنه رجل ينبغي
أن يموت
الزمن يعكر دمي,
كذلك أصدقائي
أشباحا يركضون حولي,يملؤن
عرباتهم بالحب
حب....!!
ما استطعت إن أشرب
ذرة واحدة
من هذا السيد, الذي
يلوح بعكاز ته الى الدنس
*
تلك المرآة هي مصيرنا
ولعلها ستختفي يوم ما
يقذفني الريح بعيداً,
لم يكن بيني وبين الله سوى السماء
أخشى الحب لأنه
ضباب ساكن.
**
الحب ينبغي إن يبتكر
من جديد
قراءة الفناجين
في أوقات الليل المتأخرة
عناوين تدركينها
أمام احتمالات هذا الرجل,الذي يتسلق فنجانه,
وأصابعك المبللة
بدخان سيجارتي قراءة الإنجيل في متحف الفنجان
- كم مرة وأنت تخرجين
من فمي سيجارتي -
انه رجل ينبغي أن
يموت
ومنذ إن كان رجلا
كانت أحلامه, تملئ الفناجين.
أصبح رجلٌ بدون
حلم
بدون فناجين
وسجائر
لم أكن ادري إن
وجهك اليللكي مدائن,
اختفت فيه أسرار
عشقي.
لم أكن ادري أن
الجبل الذي كنت ترسمينه بشفتيك,
كانت قممه تتنفس.
أيضا. كنت أتنفس
بطيئاً
بطيئاً
غارت القمم. لم
يبق إلا رجل
يرتب التراب والتأويل
محمد عنتر - ganmohammad@hotmail.com