حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

تاء نائلة المربوطة

على مقربة من هشيم..

ربما سفحتُ مديحي دون ذكرٍ

للبّ الشهب.

شردتُ كوعل السماء..

وخلفي الزلازلُ البضة عربات تحملُ قشرة الأرض.

أنا الغيم السابع دون زفير.

من جسدي العنب وفي روحي الهدهد.

أكنتُ تميمة عصري،

حين أطاح جبريل برمشي.. وتيقنتُ من أن الضوء

سرجي.

ما كنت أدري..

أن فاصلة تفصل ما بين إكليل الجبل وبيني.

ما كنت أدري..

أن للرمل آذاناً فارغة بهذا القدر

من الاتساع..

أسفٌ دثرني...

ولن أغفر لكاحليّ السقوط في السواد.

أنا الخيل والناسُ ضبابي على الطريق.

كلما صحتُ على باب الفراشة الصغيرة،

ابتعد عني الحصى مع الناي و الرعاة.

أكنتُ جيد الأميرات وجيادهن في الفضة

والتميمة.

النهد على العاشق بستانٌ..

وهو مسيرةُ القتلى أوردةً تتزيّنُ بغير.

من قال..

تلك غواية.. ولن أطيل المكوث في الياقوت؟

أو أنكر الشوكَ في الشاعر؟

أنأى من الصوت و أشقى من عدن..

ولن أتذرع للومض.

سيجنون حنطة صدري.

وكلما اتسعت عيناي،

صهل الموج في جيب بحار.

في مثل نهاري.. تدنو خروبة من وزر باذخ..

ليتسع جفني خلودك تحت العوسج والريح..

الجسد كبد الماء..

وكل محارة مني بيت لحريق..

ماء مسّه طير.. فارتفع..

وطالما كنت أنكسرُ كما الينابيع تحت المطر..

آخر السوسنة كأسي.

هكذا قلتُ...

ومشيتُ غزالةً بالمشيئة..

تذكرت أن أضحك من ريش الحلم.

ومن شوقي الذي ربما لا أدركه غداً..

أنا خوخة في غمد السؤال..

تكوّرتُ في هبوب الفضة على مدى النشيج

وصرخته.

سأصلى كبقايا كحل في عين النهايات.

لم أخـُن وصيتي في الكتابة.

 

سمر دياب / أسبانيا -
samarwannn@yahoo.com


 

.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri