حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

دعني أرتب أطرافك الأخرى

في الليل

اترك أجزائي لأجزائها

أضع

النجوم في مزهرية الجيران

أفتح الأبواب

على المحظور

و

أنتظر

إلى أن يصعدني

الاكتمال.

°°°°°°°°°°

كم

مر من الوقت على

توحدنا أيها الكوكب المنزلق

مع

عرقي

كم

عرائس خبأ الليل خلف

شراشف الضوء

كم

آهة زينا بها قميص

اللحظة

أذكر

أننا كنا نلعب بالأفراح

ندق صمت جارتنا الوحيدة

و

نهرب كالسناجب

ضاحكين،

نطل برأسينا الصغيرين

على ساعة المفارقات

نسأل عن لذة دغدغة الشارع لعابريه

الحفــــــاة،

عن بائع غزل البنات الذي

يجوب شوراعنا المسكونة بأحاديث

الضباب.

كنـــــــــــت

أحب

أن اسمي الشارع دفتراً

أن أشرب من خابية باردة

و

أنت تحاصر الماء بكفيك

الصغيرتين

كـــــــــــان

أبي يسافر مع الفجر ليأخذ معه صلواتي

المعشوشبة

كــــــــــان

أبي قبل أن يغادر

يفتح باب غرفتي ليطل

على رقادي الكاذب

يغطي أطرافي الصغيرة بالأمنيات

يشد أحزاني المحتملة من أذنيها

يقلم أظافر دميتي كي لا

تخربش مناديلي

يدس أحلامه في رأسي

لتكبر مع أصابعي كالفيض،

أذكـــــــــــــــــر

أني كنت أعيد حكايا الجدة،

أخبئ رأسي بطرف غطائها،

اطل

بعين واحدة على الغول الذي يقتحم

الخم عند الظهيرة،

أطل

على شجرة اليقطين المثقلة

بالنذور

أذكــــــــــــــــر

أني كنت لا اغمض رأسي

حين اسمع صوت الفئران

تتسلق الظلام

و لا

ابكي حين يرسمها أخي

على ورق مقوى بذيل، بأذني فيل

بأظافر طويلة

كمشط عمتي،

أذكــــــــــــر

أني كنت أصر على أن أربى

السلاحف،

أن أغسل أسنانها الصغيرة

بعسل النحل،

كانت الشمس تأتي بلا مواعيد

لنرمي بأسناننا الصغيرة إليها

نتمتم بالأمنيات،

ننتظر أن نرى الغزلان مع أحلام الظهيرة

نترك أصابعنا تتسلل

إلى أشعار العظماء،

إلى أن يشدنا المغص

كالكــــــــبار.

 

ناديا يقين / شاعرة من المغرب تقيم في ألمانيا -
nadiayakine@hotmail.de


 

.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri