| 
مشدود
بأغصان التوت...!!
يوم الأحد يوم عادي
وفقط المعرفه:
بأنكِ بعد قليل ستمرين هنا
تقلب الوضع
وتغير الوقت والإلفه
*
كم يسعدني الشارع
الذي يسري إليكِ
وأنتِ
تفرحيني إذ لستِ
أمي ولا أختي
*
أوقفتِ الحافلة
حتى وصولي
وسجّلتْ إبتسامتكِ لنفسها
انتصار
إنها الحقيقة –
بكل اختصار...
*
قصر الرمال
هو أكثر من وعد
بالواقع - حتى الأمواج
أحياناً تعانق بعضها
البعض ...
*
حلمتُ
أم أنه رأسكِ المنسي؟
ضلوعي دافئة الآن
تستحين؟
إهمسي!
*
وطني
شفاهكِ لا غير
عليها خلقتُ
عليها أموت
كالمصلوب على خشبة بالدير
*
غسلتُ الآواني
بالدموع
إنه مذاق الفراق
ما العجب والآن
اللحظة تحيا من وقد الشموع
*
غريب
كيف يستعصي على خصري
نفيّ يدكِ؟
لقد مرت شهور على الفراق
ومجدداً اشتبك النوار بالليلكي!
*
نجدد العلاقة
وأضع أول خطاب
في سحر المنام
وحتى فيه يكويني
مسّ الغرام
*
من لحظة الجواب
يسلكُ سبيله الخطاب
ومذاق الطابع
في فمي كمذاق
الأترج خلف الحجاب
*
مهود الطفولة
في شمس الربيع
مشدود بأغصان التوت
إن اتيتِ ياسمكتي
سأجن, وقد, وقد أموت
*
وجوهنا مبحرة
على مياه السلوى
كنبؤة ترتجف
غيوم الأسس
بنصاعتها الحلوه
*
في برج آذار
"يوم الإثنين لقاء وإهانه"
ما للنجوم ولنا
ومن الذي فجأة
قلَبَ الإسطوانه
*
لا للتعب
ولا للإعياء
لترن
إن المحب حقاً
لا يخشى ولا يظن
*
الغبرة على نظارتى
لا تُصَّحي الصوره
فحتى في الغموض
إنها هي
لا شيء تغير بالضروره
*
حتى بلاد الروم أبحرتُ
وحتى الصين
من قوة الإنتظار
وطابع الوجد الآن
هو طبيعة في المنظار
*
لم نفترق ببساطه
فحتى المطر يشهد ويفيد
"فقط المقعد بقي يتيماً"
أعني:
ما زال الدم يغلي ويزيد
*
نذكر الشجار والجدل
لنحصي أيامه كعد حبات التراب
غريب ومظبوط:
إن المصالحة والإحتضان
يديمون غياباً عن الحساب
*
لن يلزمكِ الإنتظار
كثيراً
فالعدّ ابتدأ
تبقت لدي مفردة
وسوف أنشرها على الملأ
*
إنها الحرب الباردة
ساعة من مفترق لآخر
ولكن معها في منتصف الليل
في خمارة حياتي
إنسكب الخمر المفتخر
*
معكِ أشيخ مسرعاً
معكِ أشيخ بطيئاً
مسنداً جنونكِ بجنوني
واللحظة التي تسحب اللحظة
هي حفيدة عصر- حب يسحرني
فرج بصلو / شاعر
من سوريا
|