اثنتا
عشرة قصيدة
والكأس
يتوارى
البرسترويكا
السِّيَاسَةُ
المفْتُونَةُ
بالتَّبَعِيَّةِ
لِمَنْ هَدَمُوا بَيْتِي
وَفِكْرِي مَرَّاتٍ.
أَزْهَرَتْ فِي
الوَرَاءِ
خُطُوَاتٌ ضِدِّي
وَأَحْلَامِي ضَاقَتْ
بِي
وأَنَا أَتَوَقَّعُ
عَِضَ الحَانِ
َمقْبَرَةْ..!
Boss..!
ذَاكَ ...
(المُتَعَاِليُ
عَنِ الصِّفَاتِ البَشَرِيَّةِ..!)
لَا يَنَامُ..
حَسَنْ بَاقر عَبْدُ
الرَّبِّ
يَعْشَقُ عَرَاءَ
اللَّيْلِ
سَاعَةً تَغْفُو
المرَاكِبُ
فِي بَهْوِ البَحْرِ
وَيَعْتَرِي المَدِينَةَ
عُبَابُ مَوْجٍ
يُنَادِمُ
غبشَ صُبْحٍ مُسْتَعَارٍ
عَلَّ... ذَاكَِ...
(المتَعَالِي عَنِ
الصِّفَاتِ البَشَرِيَّةِ...!)
يَنَامْ...
السناجب
بالغبشِ تَلْهُو
السَّنَاجِبُ
المارِدةُ
على الرَّصِيفِ
تَتَوَغَّلُ كَثَافَةَ
أَغْصَانٍ
وَاهِيَةٍ
وتَتْرُكُنِي لِوَحْدِي..!
الليل
شَمْعَتَانِ
تَسْتَعِيرَانِ
فُسْحَةً لِلضَّوْءِ
- هو الليلُ -
يُكَاشِفُ
هَزِيعَ الوَحْشَةِ
فِي يَدِي..
يَهْزِمُنِي
طَيْفُ امْرَأَةٍ
قَسْرًا
تُهَاجِرُ بِأَحلَامٍ
مُبْعَدَةٍ..!
لَكِنَّ
مَنْفَى اللَّيْلِ
وَهَوْدَجَ الحَانَةِ
وَحْدَهُمَا يُدِرَّانِ
فِي أَعْينُِي
الرَّمَادَ
عَلَّنِي أَصْحُو..!
تنبيه
العَلَامَاتُ
الرَّاكِضَةُ هُنَاكَ
برَغْمِ اتجَاهِهَا
المعْكُوسِ
سَارِيةُ
المَفْعُولِ
غَيْرُ مَعْمُولٍ
بِهَا (..!)
[لَا تَلْتَفِتْ
إلى اليَمِينِ قَطُّ
وَاعْبُرْ طَرِيقَكَ
نَحْوَ ضِفَّةٍ أُخْرَى..]
ذكريات...
شَجَرَةُ
التُّفَّاحِ
مَلَكَتْهَا الجَدَّةُ
غَيْرَ آبِهَةٍ
بِرَغَبَاتِنَا
الفَاتِكَةِ بِأَغْصَانِ الشَّجَرَةِ
المشْتَهَاةِ
وَبِالأَحْرَى
الُّتفاحُ..!
تَرَكَتْ أَحْزَانَنَا
تَتَدَلَّى شَهْوَةً
وَشَغَفُنَا
ظَلَّ مُتَيَقِّظاً
إلى أَنْ مَاتَتِ
الجَدَّةْ..
عتمة فق..!
نَوْمُ البَارِحَةِ
أَيْقَظَنِي
مِنْ سُبَاتِ
القَبْوِ
وَزَغَبُ المكَانِ
المشُتَهَى..
.........
......
...
وَ..
الَعَتمَةُ
لَعْنَةُ الحُلْمِ
تَرَكْت عَرَاءَ
أقْدَامِي
لِشَاهِدَةِ
الوَرْدِ
وَفَرَّ النَّوْمُ
ثَانِيةً..
الحانة...
نَخْبٌ لَا يَكْفِي..!
فَالَّنصْرُ
يتَوَارَى
والسُّكَارَى
يَحْلُمُونَ
بِنَيَاِشيِن
الحَانَةِ عِنَبًا
.. وَدَوَالِي
والخُطَى تتَوارَى
كَسَاحَةٍ
تَسْحَبُ سُدُولَ
الفَيْءِ
وَلِلسُّكَارَى
كَأْسٌ آخَرُ
وَهَزَائِمٌ
تُشْبِهُ ثَمَالَةَ
التَّارِيخِ..!
الموت
الكَفْنُ
الْعَهِدْتُ
وَحْشَتَهُ
اسْتَلْقَى
دُونَ شَاهِدَةٍ
رَتَّلَ المَوْتَ
فِي حُزْنٍ
وَاسْتَرْسَلَ
القَبْوَ يُوَاكِبُ
مَشْهَدَهُ
الأَخِيرَ...
سقوط...
ثَمَّةَ شُرْفَةٌ
تُغَاِزلُ سِرَاجَ
اللَّيْلِ
وَفِي الَأسْفَلِ
نَمْلَةٌ تَعْبُرُ الزُّقَاقَ
وَحِيدَةً
هُنَاكَ...
كَانَتْ
أَحْلَامِي
تَنْهَارُ
كَقِطَعِ الثَّلْجِ
رُوَيْداً..
رُوَيدًا..
رُوَيدَا..
أوباش
يَتَكَاثَرُونَ
عِنْدَ النَّسْلِ
كَمَا النَّمْلِ
أَوْبَاشٌ
غَجَرٌ
رُحَّالٌ -
وَأَنْصَافُ رُحَّالٍ
مَا الفَرْقُ..؟!
يَتَنَاسَلُونَ
فِي لُغَةِ
العُرْيِ يَافِطَاتٍ
لِشَرْخِ الحَيَاةِ..!
كَمَا المَرَايَا-
أَوْبَاشٌ -
أَعْشَقُ أَتْرِبَةَ
أَقْدَامِهِمْ
وَألْقِي بِأَشْعَارِي
فِي الرَّمْلِ...
الجدار
الجِدَارُ المَكْسُورُ
صَمْتُهُ
شَرَّدَهُ الحِصْنُ
المُسْتَعَارُ
وَتَرَكَ السُفُنَ
تُعَانِدُ
غُبَارَ الأَزْمِنَةِ
...
........
......
...
الجِدَارُ
مَا اسْتَمَالَ
لِوَجْهِ الغِوَايَةِ
لَكِن ثَمََّةَ
تَارِيخٌ يُلْعَنْ......
ادريس علوش / شاعر
من المغرب -
drissallouch@hotmail.com
www.allouch.jeeran.com