حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

نائمة على سرير البرتقال

جثة على أرضٍ

مقامها جسد.

سقف واطئ بأحلامٍ صغيرةٍ

تلمّع قدم آلهة من رخام.

ولانفلات قدمها من الملاءة

حكاية بحجم أمنيةٍ؛

يُدثرها دفء أخرس.

...

أتوه خلف ظل أصفر

إذا ما أردت أن أقول.

ومن ظلالها أقرأ تقاسيم المدينة

في غرفتي:

نهارات مكدسة

وأطنان من الضجر.

...

الغريب في يدي

وطوق الحمامة على الرف.

كامو مات في مقتبل العمر

وابن حزم لم يكن سعيداً

ليلة

البارحة.

أتراه مثلي مكسور القلب؟

نخبه أحتسي سحباً من نبيذ.

...

أكوام التبغ بقايا من رئتي.

الدخان جليس الاحتراق

بينهما جمر وأنا؛

بالكاد يلامس أحدهما الآخر.

...

في ذهني أطياف قتلى

و رؤوس تقطعت بها الأسباب.

جنون أحمر تجاوز العاشرة

وذاكرة محفورة

على جلد

أزرق.

...

بلا انتباه،

تشتعل في مسامي موسيقى

حامضة.

وفي شفتيّ تقرع الأجراس

ترى من يصلّي على قارعة جسد

يلتحف النور

ومن يصلب؟؟

...

وحدها أنفاسي

تغلف نوم أندلسيةٍ

أضاعت طريق غرناطة

في أروقة الحلم.

لعينيها المغمضتين سكون ليلِ

يتجنّى.

لصدرها جموح ألف شهقة

وليلة.

...

برتقالة من شجر اللوز ما قيل.

نوافذ في جنة بلا مأوى.

النهاية لا تعني شيئا..

ونائمتي،

لا تزال حد اشتعال الشهوة

تنحت في العين

تماثيلاً..

بأشواق عارية.

 

خالد بن صالح / شاعر من الجزائر


 

.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri