| |
|
|
|
|

عودة الحراب
أكفان قبلية
دعني أستعينُ بألأفتراض
وأدنوا من خامة
ظلك المسكون بالنزيف
أما أن أصلي فوقِ
شفتيك
وأما أن تهديني
موتكَ
من غيرِ ضجيج
يافيض نخيلٍ دامٍ
الزرقة
ماعادة لون سمائكَ
فا الشهوة تقدح
عبر أنين ألأنثى
والبعل ُ تحلُ
به أكفانِ قبلية…
كل يوم تسقي نبته
بعين الشمس
وتتوضأ باليابسة
وفوقك َطيرُ
يردد الف نشيد لأنثاه
كيفَ لك َأن تنىء
من وخزة فطنة
والصورة أمامك تتلاقح...
الصمت ٌ مرارة
تقضم البيوت
والشهوات أشجان
قلوب توسدها جمر
ناعس.... يلسع شفاه
الناي فينبت حزن
قبل بواكير
الفجر
أما أنتَ
فاأنبيء موتك أنكَ
قادم
لاتحتاج الى تابوت.
عودة الحراب
تعود الحراب
من نزهتها
في ثوبٍ لقسيس..
غالب ماتكون متعبة
من فرط اللذة…
للأزهار أوردة معطرة
وصراخ ملون..
الحراب...
تعشق ألألوان أيضاً
فهيَ ترسمُ بها
أنثى
بدموع جافة
هكذا..
قال ربُ الحرب
آلهٌ الحرا
في لقاءه ألأخير
وهكذا دمدم المذياع
وكانت الصورة
وحده ُ صغيري
بصق في
لحية الرب.
عيون الريح
هو البؤس قدرك
وألأقاليم بلا أشجارٌ
تنتاب
أصابعك المستثناة
شهوة أنثى
و وحشة
التمني..
مُنذ ُألف عام
تداعبُ أقفالك
ومنفاك وتوقدُ
لأنثاك شمعاتك
المعفرة بالنارنج
لكن َألأنطفاأت
عيون من ريح
تسافر
ألليكَ تقصد الرحيق
فيك فتمتص ُنداك
وتهديكَ حريق.
محمد الجوادي -
mohammad_aljawadi@hotmail.com
|
|
|
.Copyright
©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri |