حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

حقل

عاد..

بتفاصيل دافئة

ارتدى سترته أمام النافذة

همس في عينيها:

_ إنني راحل في الغد...

عاد لأنه مثقل بالتفاصيل

لأنه

مثقل وحسب..

_ إنني راحل كعيون اتسعت

ضاق بها

ضجيج الهروب

وغدا أفرك النافذة

من ثقل أنفاسها.. كي أطير..

غدا

أعود مثل بحّار يتيم

حفر كثيرا في أوراقه,

رأى تفاصيله بقبضة معول

وقلبه

عائم بين السبّابة والإبهام

_ غدا

سأكتب ابتسامة

هادئا .. عاليا

على شراع ورقة لطير

ولأنه اصطك لعودته

ارتدى سترة لطير

ولأنه مثقل بموج أنفاسه

فتح النافذة:

هكذا يصل

هكذا يعوم

هكذايسأل

_ أيتها القرية... أين؟

فعانقه

حطب مهجور.

 

له:

- غيمة في عكاز

- حارس المناديل

 

حسين الهاشمي / شاعر من العراق -
Alhashimy61@yahoo.com


 

.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri