رأى..
وأذّنَ في الناس
قبل أن يقرأ اسـمه
قبل أن ينـزل قـبره
تلصـصَ نـجمةً عارية
تمارسُ الحبَّ لأولِ
مـرّة
نسيَ موعـدَ اللّـحاد
الذي سيجيء منتصف الليل
تـنّفسَ من عـريـها
شبقَ الليل/ خاتمة الرغبات
ارتبكـت لـخلستهِ
الآثـمة
طـمئَنَـها ..وادّعى
بأن يقصص رؤيـاه
في مهرجان الرثاء
الكبير
***
أخـرجَ من جـيبهِ
كـهرمانة
خط مسرحه القزحيِّ
في رحمِ الأرض
وأذّنَ في الناس....
فجـاءهُ المـوتى
مـزّقـوا ستائر
الضوء من حـوله
بمدى كلسية
أخذو يحطمون مسرحه
بالعظام
وهـو..
يقصُّ الرؤيا
عاثـوا في شـعْرِهِ
فساداً
وهـو..
يقصُّ الرؤيـا
تـهاووا على جسمه
الطـريِّ بالـجماجم
وهـو..
يقصُّ الرؤيـا
جرّدوه من خواتـمهِ
السحرية
وهـو..
يقصُّ الرؤيـا
وبينما هم يقطعون
أوداجه..
بينما هـو يقصُّ
الرؤيـا
فـاضَ دمـه حيوات
فلكية
حبلت مقـابر الكلام
وأنفـاس لـحّاديّ
النـور
لا تنقطـع..!!
ثامر مهدي / شاعر سعودي
-
thamer_mahdi@hotmail.com