مترو
ليس فوق رأسي قمر.
ولا في نفسي حقل
طويل من الكرز.
لست وحيدة ولا مع
أحد.
العالم أمامي مثل
شباك ضريح.
ومن قلبي تخرج النوارس
للهجرة.
ثمة أسئلة عمياء
تطوقني.
ولكن الله يطردها
بعواصفه ليفك عني
الحصار
أنا الفتاةُ القديمة..
ماذا سأفعل يذكرياتي
تحت المطر؟
لا جواب.
فقط.
سأستقل المترو بعد
ثوانٍ
لأدخل عالمك في
لوحة
الحب.
هل العشاق يفعلون
ذلك مثلي
أم يكتفون بشراء
الشموع والنبيذ
وتزيين الأسرة بالبخار
الأحمر للتأوهات؟
أنا أعرف.
أنا لا أعرف.
وربما تكون المعرفة
سجادة حمراء
تحت أقدامنا اللاهثة.
تشغلني تلك الفكرة..
ولا أجد مناص من
اللعب بكريات دمي
وقت الضيق.
القطارُ يضيق بالنفق.
وسرعة القذف لا
توحدُ الركاب
ولا العجلات.
احتكاكٌ
احتكاكٌ حتى ظهور
البرق من اللحم.
بعدها يغطي تسنامي
الأرواح بمياهه
العدمية.
أنا طفلةٌ سأخسر
أغنيتي تحت جنح
الظلام.
ومع ذلك لابد من
رمي رمادي
على سطح البحر
لأصبح رسالة في
بريد مجهول.
أين الوطن؟
ليس برج باريس المعلق
فوق الرؤوس.
أين العاشق؟
ربما هو طائر عنقاء
ويحتاج لدفعةٍ
خارج الرماد.
أيها المترو..
ما أجمل أن يمضي
السهم
في القناة دون توقف.
الآن..
يصاب الرأس بالرطوبة.
بالصراخ.
بالهندسة التصويرية.
وبالذئاب التي تهاجمنا
في منتديات
الإنترنت.
كم تبدو الحياة
ملهاة
يا صاحب الطبعة
الأولى من القبل؟
لهيب قدري / شاعرة
مغربية تقيم في فرنسا -
laheebkadery@hotmail.com