حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

أجدّف بأقصى ما تبقى من يديّ

بين هذه و تلك
كائن يفترش الكلمات ينام
على....
وفي....
وفوق...
واسفل..
وجانب الكواكب التي تحاول ان تداعب وتلعب مع الضوء لعبة الاطياف
تلك هي...
عنوانها قندهار....
على جبينها عجينة الايام تؤلف تماثيل بوذا وحدائق carden city وحرائق روما واكاليل من زهرة اللوتس وعمائم الملا....
الظاهرون بسراويل مبلولة بخردل ابله
واباريق العابثين بالقباب
وانهار من خمر ابن....
التي يصفر الماء بجوفها معلنا خواء الاسئلة
واسنان كوندليزا رايس التي ذبحت على اهدابها منائرا
وعمدت بماء صلواتنا وخلف اوراقها تنام هذيانات المعضلة.
تلك هي....
تتعطل في كفيها اشارات الرواح والمجيء بين حبلها السري وخدوجة المعاني وتعاليم يومنا المعتق بالوان صاخبة وبين تدحرج الالوان من جبال هلمند وصرخات بوذا الذي اضحى احجارا نرجم بها شياطين التاريخ بعد ان هجّر قسرا الى معاقل لا عودة فيها الا لمنابع جافة من هواء تعوي فيه مفردات خرساء تنهار على صفيح مبتل بدمع الامهات اللائي رسمن تجاعيد انوثتهن في صواري من طين،
اليك ازف بشرى ما تبقى من جنوني....
كي ابحر الى عوالم تملاها المتاهة
مجدفا باقصى ما تبقى من يدي....
،محدقا بعينين تذرف سحابا من جوف ازمنتي التي تراجعت كل الدقائق فيها معلنة خروج مارد يعلم الصبايا اناشيد اوروك وسليل ارواح حاشدة بنحافة تاريخها في شارع تملأه الغربة

 

ابراهيم داود الجنابي / الاسكندرية -
eb_d_gg@yahoo.com


 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.