قراءة
مرآوية لنصوص
الشاعرة الفذة
هدلا القصار
كيف
يتصور مجنون
مثلي ان يكتب
عن شاعرة فذة
وكاتبة تمتلك
حبرا سحريا
ولغتها الشاعريه
الاتية من
مجرة الابداع
ومن مطر الحنين
الذي لا يوصف
شاعرة وكاتبة
ايضا تنهل
من منابع مميزة
لقارة في مجموعة
شمسية لا يسكنها
الا الشعر
وحتى نصوصها
النقدية تشير
الى ذلك فقد
كتبت عن شاعر
فلسطيني ولكن
حبرها المنثور
لم يكن سوى
قصائد مفروشة
على سواحل
الجمال تضاهي
فرشاة بوتشيلي
وهو يعزف بالوانه
مولد فينوس
او يصور الربيع
بابهى وافخم
توق..و هدلا
فعلت ذلك واليكم
قطوف من نصها
حول الشاعر
الفلسطيني
منير مزيد:
***********************
((شاعر
لم تصنعه القصيدة
ولم تصنفه
الكلمات،
يهرب من اللغة
المعسكرة
يرفرف تحت
جناح مخيلته
يحلق كالنوارس
في يقظات السماء
يرسم اله العشق
يحلم بمرضعاته
الثلاث، الأم
الأرض الأنثى،
حيث يوطنهم
على أوراقه
يوزع جيناته
على أجساد
القصيدة يحملها
تاريخ الأساطير
التي تتشابه
مع مفهومه
الفلسفي من
خلال وجوده
يرسم تضاريس
الانصهار
في يقظته يحول
الأرض والأشياء
والطبيعة
إلى كائنات
تتحرك أمامه
تعتمد صوره
الشعرية على
علاقته بروح
الومضة التي
تنبثق من حواسه
وتفاعله مع
الحدث الإنساني
يحمل رؤيته
بكل عفويتها
وانبثاقها
يغوص في محتواها
يستنهض القصيدة
من غفوتها
ليرمم صور
الوطن المهملة
على الخرائط،
يخاطب كل أنواع
الوجود يحاكي
الإنسانية
السياسة الديانات
الآلهة والمعابد
ويجسدها كطفل
فقد نهده فهو
بالأصل يعني
الأرض التي
لا تشبع لهفته
منها، فلا
شك أن هذه الإنسانية
السوسيوثقافية
المرتبطة
بمعايشته
للعاطفة التي
منحته مرآة
ذاته تجمع
بين الرجل
والمرأة والكون
في شخصية الشاعر
منير وهم الاناء
الموحد في
مجموعاته
التي استخدام
فيها ساحته
السردية المتعددة
الجدال والحركة
داخل مفهومه
الكينوني.))
****************
اليس
هذا النص افضل
كثيرا من نصوص
قرأتها كقصائد
واذا كانت
المعاني المجردة
تنساب من بين
اناملها كائنات
مرآوية يفتح
لها الالهام
اوسع ابوابه
ويرفع اذيال
حلل موسيقاها
الروحية المنبعثة
من تناغم الالحان
الخفية عبر
تراكيب يحيها
الذهول وتجلس
الدهشة مع
كلماتها على
ابسطة الابداع
، وتشتكي الرقة
من عذوبة بوح
مكنونات مشاعر
النبل والاصالة
التي تقطرها
روحها البهية،
بصراحة انا
أتأمل هرما
من الادب النسوي
الذي يطرح
نفسه بجدارة
..
كنتُ في حوار
مع شبح وضعته
في احدى تجاربي
الشعرية وفوجئت
بان الشبح
يلقي علي اشعار
نسبها الى
الشاعرة الفذة
ودون ان ادري
دخلت في احضان
التجربةواشار
الشبح النسوي
انها ابيات
من قصيدة لهدلا
القصارولا
ادري مدى صحة
المعلومة
فقد حصرتها
بين الاقواس:
***************
(لـن
أبـوح
ولن أقص حكايتي
لم انس الماضي
ولن اذكر الحاضر
ولن أعود للبداية
ولن اصف رقصة
اغتيالاتي
ولن أقول كيف
غـفى بين أصابعي
ومتى همست
في أذنيه رغباتي
وكيف سبل جسده
بين ضلوعي
ولماذا صحا
على كلماتي
لن أبوح بساعة
الصفر
: ولن أقول كيف
مارس حلمه
معي
ولماذا اختفت
تجاعيد وجه
واختزل شيخوخته
لن أقول لماذا
عاد لماضي
أيامي
وكيف تخطى
مراهقته
ليملأ فراغات
ومتى همست
في أذنيه رغباتي
وكيف سبل جسده
بين ضلوعي
ولماذا صحا
على كلماتي
ولماذا قيدني
بتحولاته
ومشاكسة مداعباته
ولن أقول لماذا
أغرتني تساؤلاته
وكيف سلمني
جميع أوراقه
ودثر نفسه
بخصلات شعري
ولماذا يشتهيني
كسيجارته
: لن أقول لماذا
مزق رزنامة
يومياته
وكيف أصبح
غير قابل الاختراق
ولن أقول كيف
دفئني جسدي
ولماذا يسأل
كل مساء عن
اسم عطري
ولن أقول أنني
ما زلت أنام
على صدره
وأسجل مخطوطات
أفكاره
واليوم أتغنى
بصحبته)
*****************
انها
تنتمي فعلا
الى سفوح جمالية
تمتلكها هدلاولكني
غير متأكد
من صحة تلك
الابيات ولهذا
ستكون قراءتي
المرآوية
لنصوص شعريه
اخرى مثلا
شذرات اليقظة
(كف ايها الموت
عن دورات قلكي
كف عن تحطيم
زجاج رغباتي
ومداعبة خواطري
هي في حوار
مع جدلية الموت
والحياة كانت
تصور الموت
كحصان غير
مروض صهيله
يقتحم سهوب
صحوتها ، وعن
هذا فهي ليست
بحاجة الى
التفتيش عن
مصباح شاعريتها
ابدا ً.. فامام
تراقص صورها
الشعريه واستعاراتها
المرآوية
يجري توق كلماتها
كامواج عامرة
بالمصابيح
الطافيه يذكرني
بكرنفالات
الشموع الطافية
على امواج
دجلة الاسير-
والاسرون
كثيرون- وهو
يحتفل بمولدالرسول
- ،هي تستلهم
الرؤى وترتشف
عصارة شاعرية
تسجد لها حقول
الحنين وتكتب
لها عنادل
تجربتها البهية
اصدق الترجمات
عن ايقاعات
المعاناة
فتضيف الى
النهر الشعري
الكبير قطرات
مميزة يشار
اليها بالبنان
وانا اعلم
علم اليقين
السعيد منا
نحن الذي نمارس
كتابة الشعر
من يضع له قطرة
واحدة مميزة..ان
للشاعرة هدلة
ميزة اخرى
احيانا تقشر
الكلمات وتنزع
من بعض التعابير
سلفنتها عند
الغير القسرية..
هي والمباشرة
الفجة خطان
متوازيان
لا يلتقيان
ابدا:
******************
شذرات
اليقطة للشاعرة
هدلا القصار
كُفَ أيها
الموت عن دورات
فلكي
كُفَ عن تحطيم
زجاج رغباتي
ومداعبة خواطري
أجل الموت
الذي يتبعني
لما لا توقف
صهيل شهقاتك
في صحوتي
وحين أفتش
عن مصابيحي
لأقطف النور
من شعريِتي
أطلق هدوئي
الذي يراودني
كأزيز النحل
في خلاياه
فلا تغازلني
ببريق جمرك
البحر هناك....
يوقظ صفحات
موجي
على وريد هديري
لأرسو شطأنه
وأحنط الوقت
بمرجانه
أتشاغل في
مباغتاته
لأشعل الحواس
في أصابعي
وأعزف رقصة
الوميض
على أوراق
بيادري
ما زلت أتمسك
بممرات الحكايات
واعد نجوم
السماء
في ابتهال
مسيرتي
كُفَ أيها
الموت عن إفساد
أسواري
وملاحقة آثاري
اذهب واحتمل
الموت بعيداً
عني
بشر إلهاك
واخبره.....
إن الموعد
قد تأجل
خذ معك سخونة
أحزاني
وقهراً يساهرك
اتبع كل ما
يشبهك
وارحل من سفوحي
فانا ما زلت
املك الأحلام
في دخيلتي
احتاج دهرا
لأشرب من جواهر
أفراحي
للامس شقائق
النعمان من
تربتي
فيدي محصنة
بالدم الأرجواني
فهذه حصتي
وينبوع اخضراري
تصحبني لثدي
النهرين*
حين أترك وجهي
لصحراء وديانه
وازرع قراري
من ذاتي
اغني مع حفيف
أوراق الأشجار
لعالم يحتوي
غفلة جفوني
لعالم يلملم
تناثري
وانحداري
من انحداري
هدلا القصار
شاعرة وكاتبة
من لبنان
إنَّ المآخذعلى
قصيدة النثر
الايقاعية
هي ايغالها
في النزول
الحر الى اعماق
الكلمات لتفادي
المبشارة
،،و من ناحية
اخرى ولإضفاء
طابع الحداثة
على هذا النوع
من الادب وهدلا
القصار تعرف
ان عليها ان
تريق روح الابداع
في عالم لا
يخلو من السلفنةالطافية
في نظام ميتافيزيقي
غير مدرك بصريا
على الاقل
ولذلك فانها
غير مستساغة
لدى البعض
الذين تعودوا
على طرح مشاعرهم
خلف شفافية
ستائر الشعر
المقفى ثمة
متلقين لا
يدركون الموسيقى
الداخلية
المنبعثة
من تراكيب
الصور والاستعارات..
ويعدونه نوعا
من النثر الادبي
المركز.
عبد
الوهاب المطلبي
-
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com/
habeb_lover_2007@yahoo.com