ظل
على ظل
حين
ودعوا...
انغلق علي
الظل
وفاضت الأصابع
في النقطة
الغارقة دما
آه..في اللوح
المقبور
تنكسر الحروف
وأموت عالقا
ببال الهواء
لا لعربات
اللغة كنت
أو لقطف الفصول
الباب ما استوى
في الفيض الواقف
أنا جثة هذا
التدحرج
قد تنضح صخور
العقبات
بحزمة عروقي
وأعود بما
ملكت سمائي
تحت مظلة الحروب
أقول ما أقول
صمت الجذور
وحده
سيفتحني على
المجرى
وأتيه على
وجهي
بكامل الرسائل
لم أقل أنا
المجرى في
الرداء
ويداي حمالة
دم
على الضفة...
عبد
الغني فوزي
/ المغرب -
fouzi.abdelghani@yahoo.com