موجات
رقيقة...
بين
الحديث والكلام
عند
الضفاف الضائعة
لأنهرنا
الضائعة
تتلو
الأيام الأيام
كموجات
رقيقة
والأحزان,
بعضها
يسافر
على سطحها
وهشيم
العمر
يتدحرج
في طياتها
*
يا منى
لو تعلمين
كم مازلتِ
ذالك
السهم
الذي
يثقب قلبي
لعلمتِ
ما خسرتُه
في كل مبارياتِ
حياتي.
*
وفي
رأسي أعود
ألهو بالتوابل
لأرى
ثانية بعض
أصحابي
يجتمعون
منكبون من
صناديق رخامهم
خارجاً
وداخلاً
كأنهم
يتجددون ليذوبون
ثلجاً
على
سطوح الشمس...
*
بحيث
لم يبقى لهم
مطرح على الأرض
إنهم
ساكنون في
قلبي
أولئلك
الذين باتوا
تحت الأرض
في بلدي
القديمة
وأنا
إذ أحن إليهم
لا أشتاق
سوى لفؤادي
ولا
أمسك إﻵ حلقات
دخان
وأهذي
لأصيحهم
مُصحياً تلك
الأسامي
المغطاة
بألحفة التراب
مدرك
كم الرياح
لا تسير
بغير
الإتجاه المعاكس.
فرج
بصلو