طرق
على عواطف
خاملة
اقترب
يا جسدي لظلك
أكثر فأكثر
أريدك أن تعبر
من شراب المعادن..
صلباً بقوة
الصمت..
ممتلئاً بزندقة
الجراح التي
تغنيك.
دائماً بالحنين
المطلق.
دائماً بالموت
المكفهر من
شجرة الله.
دائماً لوجهك
تكمل وقود
الضلال.
هنا.. قرب تميمة
ذهب صدئة بألق
النسوة..
ونية الصائغ..
تخفي أثراً
لعواطف تشحذ
همتها في أسواق
البكاء.
وتربت على
ظهر تماثيل
تراوغ مهارة
جسدي.
قلت اقترب
من صهر العناصر.
في منجم لغربة
المدينة برمتها.
أريدك أن تعبر
من كلام اليود
سراً لشهوته..
وهو يهمس لجرح
سيدة المعادن
طيباً برقة
الموت
ومشدوهاً
بألفة سيد
الضريح.
دائماً بالغياب
المميت..
ودائماً بالتأمل
في حدائق الضوء.
وبالنسيان
عند أول قبلة
في قلب الطريق.
الأصمعى
باشرى / السودان
-
as_bashri@hotmail.com