
جنائن
ليست للنزهة
*****
أبي
كان يحلم دوما
بأن يسرق الفجر
من أفواه الديكة
وأن يدع السكر
يسيل من أشداق
النهار
وهو يقضم الظهيرة
بسعاله..
وأمي
مكانة غير
متطورة
تختبئ أحيانا
داخل زهرة
فتعبث بالتويج
والألم
وغالبا ما
تبحث بين جثث
التاريخ
بثدييها
لترضع حلما..
وتحت شقاء
مشانقهما
تعلمتُ
أن اسقي ببولي
المبارك أعشاب
الأرض
لأفسد جنائن
الممالك والقتلة.,
موت،
ربما..
\"\"\"\"\"\"\"\"\"
ذات
مساء أخضر
ولزج كالطحلبة
سلختُ الدرب
من زفير خطاي
كان الصباح
في الفراغ
منكمشا
وهمس الظهيرة
يقرع الأبواب
دعوت الضفادع
حول البركة
المباركة
لتصلى من اجل
يوم يخلو من
انكسارات
الأشياء،
فخلقتُ الكلمة..!
وفى مساء آخر
لم يكن أخضرا
ولا لزجا كالطحلبة
دعوت الضفادع
حول البركة
المباركة
علمتها كيف
تدور الأرض
وتخلف وراءها
انكسارات
الأشياء
وكيف ترتعش
الكلمة
حين يباغتها
الموت..!
ظهيرة
*****
فوق
القبر جسدان
وقُبلة في
السماء..
وفى القبر
جسد أحمق
شفاهه تتلوى
في الوحل
يمارس عادة
فقدت سريتها
في عالمه..
يستمني روحه
ويترك لقلبه
بقايا نشوة
ق..
ل..
ق..ة..!
رقصة
*****
لك رقصة..
ولي رقصة..
فلنرقص
ملتصقين معا
ولنراقص الموت
ونمازحه،
عله
يتركنا متعانقين
ويمضى مبتعدا
كسرطان البحر
حزين..
عواء
الفصول
*****
كنت
تستبقين الضياء
نائمة
حول القنديل،
وكنتُ اعد
الأيام
على عجل،
لأمسك يوما
أنبذه..
كنت تسترقين
السمع
لهمسة منفية
في وطن ما
وكنتُ أنبش
التراب:
عن صيحة مخنوقة
وصلاة مبتورة
عن حبة طفل
تنبت في مقبرة
كونية
عن
امرأة ملفوفة
بالفصول
تشبهك..!
كنت تحبينني..
حينها
كنتُ أعوي..
مأتم
*****
شتاء
في الجيب..
وفى الممر
فتاة تلملم
بقايا الصيف
من رقبتها
وترمي المنديل..
ألتقطهُ كلص
محترف
أدسه في جيبي،
الفصول
هناك تزاوجت..!
....................
....................
آه
يالكثافة
الجمال..!
عدنان
عادل -
adnanadil1971@yahoo.com