
عزلة
زمن جسد منعزل
الى:
جليل القيسي
اخيرا
قد وجدت
َ لضوئك مرفأ
لكن ملاذ الأرض..؟!
الصباح ظاهرة
برتقالية
تتشظى
والسوق سماء
مبقعة بأحذية
لامعة
وأحزان ممغنطة..
تحت جسر يربط
المسرات
بالعويل
قرب نزف نهر
رفيع
كسعادتي
أملصت الأرض..!
ـ دهشة في مثانة
الحياة ـ
أنا
والموت نتناوب
في الخلق
أمس قرفص (الارانجي)
على عتبة
العدم
مدججا ب(أمم
من الفرح)
سكرات الخوف
تبدي له المسامير
حليقة الرؤوس
كأناس مدينته
شحذ قلبه
سمى نفسه: أنا
الألم فإلي
بالانسان..
وطار..
على صدره
كان (نجنسكي)
يرسم رقصة
الخلود
بقدميه
وخلف ستار
من نور مظلم
عَمًدَ (جيفارا)
أغواه الحفل
بالدغدغة
بعيدا.. أسقط
روحه
تاركا (ارانجا)ه
تتسكع بين
شظايا الورود..
حينها
عَلًقَت الأشياء
ضحكتها على
قامة
الكوارث
وأزقة ضيقة
تجنحت ضجرا..
فقط
كان المطر
يبكي في غرفته
كنافذة..
عدنان
عادل
28.07.2006
B ruxelles
طيران
أدجج
أطرافي بريش
التسكع
أنثى السحابة
تغريني
كي أطير..!
هاهو
ذا يسير بمحاذاة
الجثث
أما أنا
أتلصص في مساءات
البيوت
لأسرق حياة
وأطير..!
بطائرتي
الورقية
ألامس أطراف
السحابة
وحين يدب النعاس
في مدينتي
أربط الخيط
بسريري
معا
أنا..
أنت..
والوطن اللاهث..
نطير..!
بعد
أن انتهى النهار
من قرضي
قادني ظلي
إلى واد متوج
بجثة وجرادة
أسأل عن مدينة
بكماء
وعن أنوثة
افترستها
خفافيش الظهيرة:
ــ من منكم
يحمل قلبا
زائدا
يعيره للحياة
ونطير..؟!
أقطف الشتاءات
وأبذرها
أداعب الأشجار
وأضاجعها
لأزرع في الأرحام
وليدا
يركل الأرض
يرحل في أصياف
الذاكرة
وفى خريف مستاء
جدا
يلملم أطرافه
ويطير..!
أبحث
عن ساق
أسند وجع العالم
وعن سكر
يعتليني صهوة
المدينة
وحين أبحث
عن ريش
تزحف دودة
القلق نحوى
بينما الطيران
أصبح ظاهرة
مؤجلة...!!
عدنان
عادل -
adnanadil1971@yahoo.com