حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

الصوت المحتمي بصوته

يشيدون في الكلام قلاعا

وينامون في الورق بحجم تركة دهر

ستراهم خلف اللطخة

صفا صفا كالأضداد الصدئة

يبلعون قتلهم الرتيب

ولا يجنحون لأي شيء

..............

ويواصلون المشوار

إلى أن تشق لهم الأرض

وفي الخراب المقابل الذي غطى على النافذة وعينها

حين تضيق المدرسة كالقفص الصدري

يسأل الأطفال الجنون الضالع في الحياة:

أي سلم لهذا السلام؟!

أي حرب لهذه الحرب؟!

...............

مثلك أيها الصوت المحتمي بصوته

أصاحب الجراح

تحت الجفن المغمض من الهول

في انتظار أن يسري الصمت

ولو على لسان العزاء

..............

لا ريب ستكون لي

في أسفل

سماء خارج القبر

وأتجلى على هواء

بكامل حبالي الضاربة

في هذا الكل العائد

من الحروب كل مساء

دون سقف ماعدا

سقف شهيقه العالي.

 

عبد الغني فوزي / المغرب -
fouzi.abdelghani@yahoo.com


 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.