الحالم..
بثياب المهنة
لم أعد
من مهنة العزلة..
ولم أعد أخشى
على الوهم
من قطاع الطرق..
منذ
هذا وذاك
تركت الثقوب
على مصراعيها
كلوحات تذكارية
تركت جسدا
لهدايا الحروب
..........................
أخبرت
دمي طويلا
عن غابات
بكسوة من جليد
وغيمة أتكئ
عليها
ومرح
يطفو بقارب
دون صفير وحشة..
أخبرته
هذا الأرعن
لم أشأ التجوال
هكذا
وكأن الحلم
لا يعني بصمة
على
ورق الطريق..
كأن الجحيم
تناول سطور
الأقدام
ولا شيء
سوى التجوال
على هامش الرماد
..........................
من يجمع
السقوف
لمتاهة التأمل
من يجمع الرغبات
بين اهتزاز
الأماكن
من يجمع الحقائب
لهوس الهروب
من يجمع الشظايا
من بين أجنحة
الغائبين
من..........
من..........
من..............................؟
لا أعني
العزف
بقبضة عكازي
على وتر التاريخ
أردت فقط
أن أعود بثياب
المهنة
كحالم
يتكئ على غيمة.
حسين
الهاشمي / العراق
-
alhashimy61@yahoo.com