حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

قلبي ماكنة الصور الملونه

احصد اعشاب الوقت
واطعمها لفم الصيف
انا ساقية المتعة
التي تبلل اصابع النهار

انا
الريح التي تطيّر
خيل الشهوة
على النحو الذي يجعل من هيامي
صهيلا
وقلبي ماكنة للصور الملوّنه
أحرّض الفراشات
التي التصقت بحمالة الصدر
على الطيران
انعش الفصول
بدروس الرقص
والحبل اعلمّه ان يكون ارجوحة
لاحصنتي
وأغري البضائع
بالهبوط الى بحيرة من لعابي
معتمدا على نشيد يدي
التي تقطر بالغرام

طوال النهار
وانا
اكدح مثل ظلّ
يسقي الخيال الذي
به امضغ تعاليم الحرية
وانصبها فخاخ غواية
لرفيف الفراشات
التي سوف تحطّ
على تضاريس شفتيّ البدويتين

وحين يصل المساء
تاركا على الحبل
صور منهكة
من شدة الرقص
الوي لسانه
واجرّ الحشود المصاحبة له
من مجسّاتها العطشى
الى بحيرة من الخيال الخالص
هي مواء المويجات التي
تموّن همّتي كي لا اتقهقر
مثل كتيبة عقّال
تركوا في الميادين
رائحة السلب والنهب
تصبغ اجسادهم
محتفظين بكتب المنطق
واخبار الرياضيات

وهكذا اقدر ان اعرّج
على مسميّاتك
التي تفحّ
كأيّ حديقة ازهار شائكة
رافعا من شأن الريح
التي انجزت رسوما تطير بقوة الحبّ

سوف اكذب كثيرا
على المساء
واتمّرن على تمريغه بشهود الزور
سوف اورطّه بوقائع وهمية
من باب الخلاص من حصار البنفسج
الذي التف مثل فرقة فرسان مخلصين
على بياض الآلهة
غارزا في فمي نظرات
بطعم الحنظل
الذي ضيّع مويجات
النور
وافسد رائحة الموسيقى
وابكاني على
انغام زهرة لاتصل

وعلى سرير
فارس مشمول
برعاية اليأس
حين اغطّي اسطوانة الاكاذيب
بظلام شرشفه
وانبهار مكانه بعزلة الصحراء
تتضامن مخلوقات الباطن
على جعلك بشفتين
شاحبتين
يثرثران عن المرضى
والعلاج الذي
لن يصلح انهيار التضاريس
حتّى انّهم
اقنعوا افعى
برأس يشبه الضغينة
لتبلع تمثال الالهة
الذي بشبهك تماما
عندما تفتحين الساحة المجاورة
لحوادث آهات تتصادم
من فرط الصبر
وقدمّوا لي اسنانها
بمثابة الدليل الذي يستحق ان ينغرس
في حقول خيالي
كي ينمو في رأسي
يصير غابة
وهواء ثقيلا
لايلجه صيف
ولاتنعم بامواجه الفراشات

كانت الخسائر
واضحة للعيان
الدروع التي تأكلت

والاقواس التي
اسدد بها
لقتص الاضاءة
اسمع الآن تهشم اضلاعها
وهي تحاول ان تتسلق ساقيك
مهملة كأي مريض لافائدة من شفاءه
بعيدا عن زفرة الرخام المغموس
بالحليب

الكارثة انّهم
رسموا يديّ
كلوحين مصابين بالانيميا
وعينيّ غائرتين
مثل طائرين مهاجرين
ورأسي اودعوه
كتاب تراثيّ مقدّس
تقطر منه التقوى التي تحفظه
من مهالك الزمان

وحين اقنع المساء
بفوائد الثمالة
ونأتي على ذكرالمزارع
التي تمّول حانات العالم
بمايجعلها اي الحانات
تكسب ثقة الواقع
الذي يرغب بالتخلخل احيانا
لهزّ ركام الحشرات الضارة التي
تعبث بكتفيه

يكون مزاجك الجغرافيّ
حاضرا للرقص
حينها اقرأك بطريقة
من ينقّط الفراغ بالرفيف
الّمع سيرة النبض
لكي يناسب هيبتك
ربما اخرجت اصابعا من جيب الشتاء
وغمستها في قطراتك
الهابطة من مناحل الألهة
ربّما حررت لساني من قوافل البدو
وثغاء الرمل
لاحسا بطريقة العارف الذي لايعرّف
آثار الخيوط التي هبطت من
اعلى الظهر
حتى ريلة الساق
حينها
تسيل الموسيقى
فأميل مع الريح
أحرض
الفراشات
التي دخلت ثمالة المساء
على الالتصاق بي
جسدا ذائبا
في عصير المزارع
التي انبعثت
من مسامات الآلهه.

 

زهير الجبوري / بلجيكا -
aljobory65@hotmail.com


 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.