
حوار
مع نكير
وزعت
عقولنا بين
الدول
ودفنت
أشلاؤنا في
شتى الحفر
فهل
يا نكير تستطيع
ترتيب الجثث
و سؤالها
عما أنجزت
هل يا
نكير ستنشر
صحائفها بين
القبور
و تدعي
أن هذه الأظافر
لتلك القدم
هل تجمعن
يا نكير عظم
الجماجم التي
تفجرت
و تقوى
العيون على
الحراك
و المقلات
يعود مائهن
و خصلات
شعر تاهت في
شعور أخر
أختلط
بنيها بالأسود
و تشابك
الناعم بالخشن
و تخاصمت
أطراف شعر
جميلة
كانت
بالغد تختال
بتلك الخصل
و تقول
أنا الناعمة
أنا ذات الشعر
الأغر
ربما
لن تعود إليها
ضفائرها التي
كانت
توشوش الخصر
و لا
يعود الثغر
البسيم لذاك
الصبح المنير
في وجهها
ستبقى
مشوهه مهما
فعلت يا نكير
لن تنظر
آلي المرايا
مهما تجملت
و ستقول
اجعلوني اشلائا
مره أخرى.
أعيدوني
لتلك الحفر
لاارى
فائدة من جمعي
أبقوني
متناثرة لتبقى
الامي موزعة
لا تضمن
يا نكير جوارحي
فيشتكي
عضو لعضو
و يتداعى
لشكواه باقي
الجسد
أنا
لا أحب يا نكير
و لن أكره
فلم
نعد نصنف ضمن
البشر.
نعيمة
حسن / الإمارات
-
nana_alnjjar@hotmail.com