حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

للأنثى مثلُ حظِّ قمرين..

للأنثى مثلُ حظِّ قمرينِ،

و تشهدُ البراري...

ناعستُ بالعشبِ أطرافَ النسيمِ ،

شددتُ البحرَ من موجةٍ..،

في القلبِ قطرتُ نجمةً  نجمةْ..

لكنْ..

مشبوحٌ جناحُ الغيم ِ بأخيلةٍ

تهوي في المرايا،

واللونُ يكبرني بكثيرٍ من الأبيضْ..

 

كالضوءِ؛

بالغبار الضريرِ

أقيسُ مزاجَ المكانْ..

كالنهر _ طريدَ النبع ِ_

أنهشُ دربي..

 

أحتاجُ دمعاً؛

فبالماءِ والملح ِ

تطولُ قاماتُ الغرقى...

أحتاجُ أن أصدقَ

أنَّ الرماحَ ثقَّبت الريحَ

ليعبرَ صوتي..

أن الحجرَ إن حكَّ ظلَّه ُ

يدفنُ نفسَهُ،

و أنَّ للأنثى مثلَ حظِّ قمرين.

للأنثى مثلُ حظِّ قمرين،

و تشهدُ البراري..

 

مرام اسلامبولي / دمشق


 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.