للأنثى
مثلُ حظِّ
قمرين..
للأنثى
مثلُ حظِّ
قمرينِ،
و تشهدُ
البراري...
ناعستُ
بالعشبِ أطرافَ
النسيمِ ،
شددتُ
البحرَ من
موجةٍ..،
في القلبِ
قطرتُ نجمةً
نجمةْ..
لكنْ..
مشبوحٌ
جناحُ الغيم
ِ بأخيلةٍ
تهوي
في المرايا،
واللونُ
يكبرني بكثيرٍ
من الأبيضْ..
كالضوءِ؛
بالغبار
الضريرِ
أقيسُ
مزاجَ المكانْ..
كالنهر
_ طريدَ النبع
ِ_
أنهشُ
دربي..
أحتاجُ
دمعاً؛
فبالماءِ
والملح ِ
تطولُ
قاماتُ الغرقى...
أحتاجُ
أن أصدقَ
أنَّ
الرماحَ ثقَّبت
الريحَ
ليعبرَ
صوتي..
أن الحجرَ
إن حكَّ ظلَّه
ُ
يدفنُ
نفسَهُ،
و أنَّ
للأنثى مثلَ
حظِّ قمرين.
للأنثى
مثلُ حظِّ
قمرين،
و تشهدُ
البراري..
مرام
اسلامبولي
/ دمشق