حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

ما اشاء!

 

* ..... لا شيء!
لن أكلفك إلا بقلبٍ مكمم
لا يرن إلا لرخامي.

* تستحضرني بحبكةٍ
حيث أكون جميلة تماما
أو متمعنة في الطفولة.

* ليكن ما بيننا كما أشاء...
فما أشاء
كوكب شغوف
وسرب من الذهول
واستدراك لوميضٍ
لا يشرد مرتين.

* ضجر
ها انك أجلست السخرية
أمام أيامه
وسيجت قلبه
برصاصات لا تطيش
ذلك الذي يغدقه اكليل الهباء.
بيننا مدينة من الخواء
أيامها مسترسلة فى غرف لا تطيق
نفسها
ما بيننا... نقائض
تتدلى حتى في رنين الضحكة
ما بيننا صخب... صخب
باتجاه الوحشة،
له...
كل هذا الضجر
والضيق والتغصن
والأحلام الميتة.

* أنيني عليك
إلى إنسان بسيط جدا وبعيد - الى ابي
كلما ضاق قلبى
انتفضت حولى "الشعر لا يورثك
سوى النواح"
نعم...
هذة نكسة،
فى أول خفقة،
وتلك أمام حلم مدبب
وحول قدي يا أبي
حبل يعلقني من أعلى الألم.
يداي المترفتان بهدوئك
غزتهما فوضى أعراسي
كم زعموا أن الجن يسكنني
وكم قلت َ(اني عصفورة
بجناح واحد
تاهت بين وابل الطعنات)
- ليتك تعلم– لابد أنك تعلم
كم نفضتُ بصخب إحتدامهم حولي
وقلبي الآن
مثل جبل
فى ليلة الميلاد.
مثل أول غبطة
مثل أول إمعان في ابتهال
مثل أول دبيب في الدم
مثل أول خرافة

تتلى على طفل
مثلما الرقاد
بعد حصاد ألف عام
مثلما التمهل فى ارتشاف شفق
غاب منذ جفلة القلب الأولى ،
لهذا الحب...
وزعت عليهم أنينهم
واكتفيت بأنيني عليك.

* تخمين
ربما
فى غمرة الركض الغريب
نسي نساءه وشجونه والطفولة
ربما نهبت الانحناءات رأسه
وأهلكته الصباحات العاقرات
فتزوج نوما فاقسا للتيه
أو نزل مع زنبقة ناعمة
ليتقاسما ظلام المياه
أو قتله الصباح
فأصبح يمارس استعراض الموت
لينال لقمة أو قبلة أو مرثية.
لكنه... سيتذكر انه نقيض كل ذلك
أسفر عن قلب منقط بي.

* صباح آخر
صباح آخر
وحياتي ليست بين يدي
صباح آخر
وأنا أحاول إخراجك من دمي
أرفو منافذ قلبي
أغلق ستائر الذاكرة
أغيّر قصة شعري
اشتري حذاءا واطئا-لست مضطرة أن أكون بطولك.
ما يربك…
انك ترفي معي منافذ قلبي
وتغلق دونك الذاكرة
واكتشف أن قصّة شعري هو ما يعجبك
أما طولي فلم تكن مهتما به أبدا!!!!!

* كم مرة سرقتها؟
لا تروقك راسي
الملئ
بمخلفات بطولاتكم،
تروقك نظرتي المليئة بتواريخ
بهما  تصفّر حواسك
وتلهي في الغوص،
كم مرّة وجدت َ نفسك هناك
وكم مرة سرقتها
وتركتني
بلا اُلفة.؟؟

* من فرط الوحل
الميتون وحدهم المرحون
اكتمل حزنهم منذ حين
أما نحن
ولفرط الملل
والوحل والاغتراب
نستظل في صحاري بعضنا….
نستجدي رقصة حميمة
نحلم بالقبلات البلّورية
عندما تودّعنا المراكب
نبكي على المفترق حتى آخر دمعة
نسمع الأغاني الحزينة
وحين نستهلك الأدوات
ندّعي النسيان
ولكنّنا نكون قد انتهينا.

* سأخفي عنك حروبي
إلى ابنتي
أناسي-

سأخفي عنك الحروب
وأدلّك على الدهشة
لن أخدعك...
ذاكرتي تلوح بالصفعات

وحبّات مطر احتضنت دموعي على الأرصفة
سأقرأ عليك
كهوف رئتي
التي تسعلٌ من شدة الإخفاق!
وأورثك أسئلة
وزوارق لم تغادرْ موانئها أبداً
ورغبات
لم تألف قلباً يوؤيها
ودبابيس تزيّن خيبات..
سأخفي عنك البحر
لتتعرّفي على الفراشات
لن تجديني جميلة
أحرقني العناء...
لن أخفي وجهي عنك.

* رحيل
من قال: إنني رحيل من رخام
لتحتشد أمامي مناديل الوداع
من قال: إن ذاكرتي من الخزّ
ليزرعوا بين أطرافي
شرانق النسيان.؟

* غربة
في إطار صورتنا الجماعية
أربعة مسامير
كل مسمار
يعلّق كومة منا
على طرفي خيط.

- إيقاع معاد*
لم أغادرك
كان عليّ ان أتهجى هذه الملامح الجديدة
هذه الملامح الغريبة
التي ترقص على إيقاع خساراتنا.

لم اغب عبثا
كانت محاولتي الأخيرة كي لا استيقظ
واجدنا حلماً

لم انسك
لكن السماء عاودت
أن ترسل أعداء حين أحب.

لم أتخل عنك
ففي حزمة الأفكار العنقودية
أودعتك قلبي برهة
كي لا تكون عناقيدي عصيرا
نهاية النهار

* ميدان عزلته
تبحث عن أكثر طرق العشق فتكا،
لتجعلها زينة لأحلام قديمة.

هو رجل حرب.. أو رجل سلام..!
ركب طويلا موجة تردد يوميّ
له مشهد تمثيلي في إطار زواج
أو لنقل في ميدانِ عزلة،
هي تمشي بزينتها
وهو.. بميدان عزلته!.

 

كولالة نوري -
roseword2@aol.com -
copyright@gulala-2008


 

© Copyright 2003- All Rights Reserved - Alimbaratur.com.