
مجون
"واحبها وتحبني"
ويحب رعشتها سريري
1-
في الردهة أريكة
تضطجع كغانية أسرفت
في الرهز منذ ساعتين
فغرقت في دبق النوم
اللذيذ.
2-
فوق المائدة المزهوة
بالأثقال الطازجة اصطفت "
وكما الحرس الروسي"
ثلاث زجاجات ٍ
يكاد زيتهن يضيء من
نيازك عيناي المدمنتين...
وعطش الرجس ملائكة تتقافز
ما بين شفاهي...
ومياهي
3-
جلال اشتعالاتي يرعى
كنبي أوسطي
نحو تلال الغزوات مجوني
قلبي الفاسق يتحسس ساق
اللعنة
والخمرة تسحب خيلي طيعة
نحو سهول جنوني...!
4-
وبينا موسيقى
تؤلف بانتظام سرب إوز
هداة الإيقاع في
حرير القاعة.. وحنين
الممرات يسري
في دعة الستائرِ...
لم انتهي بعدُ.
5-
كانت شفتاي تعض رطب
شفاه الكأس الثالث.... لحظة هطلت على دفء المكان من كتف الكمان
غيمة النوتة فاستفقت ُ على همس ٍ رهيف وغبطة تنشر روحها على
شرفة الهذيان.....
ح ب ي ب ي
من !!!!!!!!!
حبيبي....
واقتربت..
دنت
حفت.
لامست...
لاصقت ثم التصقت...
حبيبي...
دخلت
تمازجت
ذابت
لامست...
لامستُ
دما ماء سهوبا أودية
وتلالا
أقبية ونبيذ
ح ب ي ب ي
تخللتني.. تخللتها
ادخلني عميقا.
لاكتني... عميقا لُكتُها
ثم كقمر المنتصف
وحيث الظلمة في الرطب
السحيق،
كانت سيمفونية الطقس
القوطي ذاك،
كطعنة في عسل.
محمد صبيح / شاعر
من الأردن / الزرقاء -
mhd_s2003@yahoo.com