جماعـة
تجـريب
أعلن
في غزة عن ميلاد جماعة ثقافية جديدة بعنوان"تجريب" تضم شبابا
مبدعين في مجالات الثقافة المختلفة من شعر وقصة وفن تشكيلي
وموسيقى وغناء ومسرح وغيره ونقدم لكم هنا موجز لبيان الجماعة:
نحن
جماعة إبداعية شبابية جديدة اختارنا هذا الزمان – لكي ننطلق
– حيث وصلت حالة الهذيان الفلسطيني إلى أقصاها وبلغ السيل
(الثقافي بكافة أشكاله) الزبى، وحانت لحظة انفجار البركان
الفلسطيني، حمماً إبداعية جديدة كانت تختمر في باطن المخيم،
والقرية، والمدينة الفلسطينية، لتطفوا على سطح النشر والثقافة
وقد كان للمشاركين في الجماعة إشاراتهم المنشورة وغير المنشورة
التي تعلن القدوم وشراراتهم التي انبثقت من قبس الإبداع.
واختارنا
هذا المكان لكي ننطلق في هذه البقعة من رحم العالم التي
يتولد فيها أساطير فلسطينية جديدة في الحياة/ الموت/ الصمود/
والإبداع أيضاً، اختارنا هذا المكان بكل جمالياته وأبرزها
جماليات الدم وجماليات الحجر وجماليات الحياة في لحظات الموت
وجماليات الحب في زمن الحقد.
واختارنا
هذا العنوان الذي يعبر عن طاقات تجريبية في الشعر /القصة
القصيرة /الرواية /المسرح /الفن التشكيلي /الموسيقى /الغناء
/السينما الخ من فنون. بلا تجريب لن يكون ثمة تجديد، إننا
نطمح لتجاوز المؤتلف نحو المختلف، وتجاوز الثابت نحو المتحول،
لا نرفض التراث بل نرفض سلطته، نطمح أن نعجن الثقافة/التراث
بعقولنا/إبداعنا ونخبز خبزاً إبداعياً جديداً يستسيغه الجميع.
والفكرة
فلسطينياً قد بدأت من غزة لكن آفاقها ستتسع لتجمعنا بفلسطين
الداخل والضفة الغربية والشتات (عبر الشبكة الإلكترونية)
وستتسع الآفاق لتضم مبدعين شباب في العالم العربي بل وفي
الشتات في أنحاء العالم ما دامت اللغة واحدة والمعاناة واحدة
والانكسار الثقافي والسياسي متشابهاً في كل بلد عربي وكل
نفس عربية (في أي مكان) ومن يدري فقد نشمل لغات/بلدان أخرى
ما دام التجريب تقنية عالمية على مستوى الفن.
إننا
نريد أن نبشر بمجتمع فلسطيني جديد، لننطلق منه نحو مجتمع
عربي ثم عالمي جديد، فثمة جدلية فلسطينية/ عربية/ عالمية
مستمرة والقرية الكونية التي يبشر بها الرأسماليون نريدها
قرية فاضلة، أحلامنا لا تعرف حدود، نريد أن نفسر الواقع
ونغيره، لكن سنبدأ بفلسطين التي تعاني مخاضاً فكرياً وسياسياً.
إننا
نتبنى فلسفة العمل الجماعي ونؤمن أننا جسم إبداعي مع مبدعين
آخرين، يمثلون الحركة الثقافية الشابة، قادرون على أن نرسم
خارطة ثقافية جديدة لمجتمعنا الفلسطيني الجديد الذي يمر
بمنعطفٍ تاريخي يواكب المتغيرات العربية والدولية ويتقاطع
معها.
إننا
نطمح بإبداعنا إلى التميز الثقافي والتأثير المرغوب وذلك
رغبة منا إلى تجاوز العهد البائد الذي شكلت فيه أصنام ثقافية
كان أغلبها فارغ المضمون وأبواق دعائية لسياسة متهورة قادتنا
لمآسي لا تحصى وتسبب الآن في ولادة متعسرة لمجتمعنا الفلسطيني
الجديد، وتعرقل ميلاد سياسة حكيمة.
دوماً
كانت الثقافة الجديدة مرافقة لسياسة جديدة، ومادمنا على
أعتاب إصلاح تاريخي في سياستنا الفلسطينية فإننا نهدف أيضاً
إلى إصلاح تاريخي في ثقافتنا الفلسطينية.
إننا
عانينا من بؤس السياسة الفلسطينية البائدة ونحاول التمرد
عليها، فلنتمرد أيضا على بؤس الثقافة الفلسطينية البائدة.
-
أهم
أهداف الجماعة:
-
التجريب
على مستوى الشكل والمضمون.
-
تعزيز
ثقافة المبدع الفلسطيني الشاب.
-
خلق
حالة من النقد الواعي للإبداعات الشابة.
-
إثراء
المشهد الثقافي الشبابي بنشاطات ثقافية جديدة متجاوزة
للسائد.
-
التعريف
بجيل إبداعي جديد وتشجيعه.
-
محاولة
الإضافة النوعية والكمية للإبداع الفلسطيني.
-
التواصل
بين أجيال فنية سابقة وجيل تجريب.
-
إعادة
النظر في الإبداع الفلسطيني، وقراءته قراءة نقدية وفكرية
جديدة.
-
تسليط
الضوء على الأدب الفلسطيني المهمش إعلامياً إلى حدٍ
كبير، ونعني بذلك أدب السبعينات، حتى الآن، وكذلك تسليط
الضوء على كل الفنون الفلسطينية المهمشة.
-
لفت
الانتباه إلى صوت الأنثى في التجربة الفلسطينية في الأدب
والنقد والفن عامةً.
-
الاهتمام
بإبداع الطفل الفلسطيني.
-
الاشتراكية
الإبداعية.
-
الثورة
الثقافية.
-
محاولة
الوقوف في وجه أداة العولمة الثقافية - الإنترنت - عن
طريق تجيرها لصالح المهمشين إبداعياً، ولصالح خلق مجتمع
فاضل جديد.
البيان
- 2004