
هوامش
لدرّاجة من الكلمات الهوائية
الكمنجةُ
على باب الحكمة.
والأرضُ
من بقايا الجثة.
هنا
المغني كمركب يقفز في الجسد.
والخيال
غرفة تحت القصف.
1/
لا
وجود لعقل شيق في الشعر.
العقل
في العوالم الشعرية مثل مركب ممتلئ رملاً، ويحاول قطع الطريق
إلى شهوة الكتابة بالطيران.
هامش
مولعةٌ
بكَ.
لا.
متوعكةٌ
بجراثيم شِعركَ.
بطول
انفجار نظراتك الفاجرة.
يا
من رسمتني على جسدي معلقاتٍ،
وأبكيتني
في مقطع الوسط.
2/
حتى
إنه لو أطلق أحدهم الرصاص على جبهة الشعر، لتساقط منها شعراء
التركة الثقيلة أولاً، بما يؤمن سلامة وصول الحلم إلى الحداثة.
هامش
من
أيما عراق
أستخلصُ
رأساً بلا مؤخرة نافرة لليأس.
هل
أختلطُ
هل
أنشقُ
وليس
لدي في الموت سواي.
أنا
الجنون..
وذات
يوم شردني عقلي.
3/
القصيدة
العظيمة، إنما هي برهان عظيم على كثافة الوهم الذي تضطرب
فيه كلماتنا بشكل حر.
هامش
كلّ
الليالي../
وثمة
ليلةٌ
لم
تلدها
المصابيحُ
بعد.
4/
ندرك
بأن الشعر مُرهَق. مثلما هو مُرهِق لبعض حواسنا في أثناء
احتضانها له. ندرك أيضاً، إن الشعر كمية هائلة من النظرات
الشاردة في التيه.
وهو،
عندما يكون كذلك، نكون نحن على مستوى الحساسيات التي تتشكل
منها قوة الهدم لآثار الماضي ومخلفاته. الماضي المريض، حينما
يرتفع حيطاناً للحجب والستر. والذي يستهدف الجسر، حيث تسعى
اللغات للقاء بعضها في زهرة تُسمى العالم.
الماضي
هنا.. ليس حقبة زمن منقرض، يحاول التسلل والسيطرة. بل هو
أيضاً أصوات معقدة وشخصيات مقعدة، تريد فرض زمنها على وقت
غيرها. تريد تفتيت الآخرين في أنابيب شيخوختها، لتقتل فيهم
الأوكسجين، منعاً لارتفاع قاماتهم في التاريخ المغاير. التاريخ
المراد صنعه بقوة المخيلة، لا التاريخ المخطوط بالسيف ومسلسلات
المكائد.
هام
الصفر
ُ طاووس ٌ../
يقطع
الجنة دون ارتباك.
ليحدث
العاصفةَ عن أحفادها.
الصفرُ
صوفي
الأرقام.
مخلصٌ
ولعزلتهِ فقط.
5/
كل
نصّ شعري يكتب الآن.. لا بدّ، وأن يستهدف نصّاً من الماضي،
ينسف مساحته من الذاكرة، ليحل في الزمن المفتوح للكتابة.
دون هذه الخصوصية التآمرية في الشعر، لا يوجد إبداع جارح
يضيء مكاننا في وحدتنا على الأرض، الإبداع هو اللبّ في مسألة
نفي الآخر وإسقاطه.
هامش
//
هناك
الحب كما مروحة يكون../
هناك
المغنية الجالسة في شناشيل الكمان.
هناك
المتشرد الواقف كالقارب في الحبر.
هناك
الزفاف المطوي كثوب من زجاج.
هناك
نجوم لقاموسنا الساهر.
إن
البيانو يتعرى..
والصوت
يطير
ُ مع أحمر الشفاه.
6/
التعلق
بالتجارب الشعرية بمخلفاتها واختلافاتها، يعني الاستسلام
لنمر داخل قفص. وهناك، لا تنتهي اللحوم فقط، بل معها الأحلام.
هامش
الوردُ..
سريعُ
النسيان.
إن
هروّل بين يديكَ
أو
في الحقل.
7/
عندما
تكون القصيدة على انخفاض شديد، تخشى اللعب بالأنهر أو مناداة
السحاب.
وهي
أيضا، تفقد القدرة على محاكمة النكوص الذي أصاب مخيلتها.
النومُ
ضيقٌ
على سكان الدفتر../
والمصباحُ
يختنقُ.
هكذا..
نُحششُ
الكأسَ،
لنمتلئ
بالسكرّان.
8/
ماء
مستطيل.
- ولكن من قاطع
النار في تيه الورق؟
هو
هدهد العين الفار نحو المخيلة.
- ولكن.. أتعرف
سؤلاً خارجاً للتو من جهنم؟
أية
نقيصة.
شعبٌ
يبني الجسورَ ويمشي
من
تحتها؟!!
هامش
نهاري../
درّاجةٌ
مفقوءةُ
العينين
على
ظهرها مجهولٌ
اسمهُ
المؤرخُ.
9/
بالكآبة
وحدها، تؤنسن القصائد على طول الجسد. فيما الشاعر إنسانُ
الكلمات الذاهبة لأوبرا الطوفان. هكذا تنمو الرغبة فينا،
متمنين الركض عراة في كهرباء.
هامش
يُعرفكم
بنفسه.
أمهر
السباحين وأطولهم غطساً.
إنه
الغريق.
10/
ما
من شيء في عالم الكتابة، أهم من شاعر يترك كلماته في حالة
طوارئ دائمة، ويستمر بالتناغم مع عوالم الجنح والجنايات.
أيضاً،
ما أبهر ذلك العطر اللغوي، وهو يتحول إلى نصّ نمر به، ولا
نقيم أمام تخومه.
هامش
1
يا
الهي
أنا
طفلك الوحيد
يترسبُ
فيّ ثمرُ الكهولة
والإغماء.
2
يقول
الهواء ُ
أنا
هواءٌ.
تقولُ
نيويورك:
أنا
قانونُ التنفس.
وسلاماً
لأخي بالعدم.
3
أيتها
الحربُ يا نقيضي.
أيتها
السعادةُ الكاملةُ في نهار ميت.
أيتها
الانحطاط
يلخصهُ
الذئبُ أمام جثة مهدمة.
4
بعد
سلسلة الجبال والأيام
والتواريخ
المُصورّة
ليس
من جنازة للغريب داخل
الألبوم.
5
القلبُ
خمارةٌ
في
نهاية المطاف.
وما
كل مُفرطٍ في شرابٍ
بسكران.
(0)
الصفر
في الحقل يرعى
الضلال
و..
وعلى
ذكري ستأتي
الرياحُ.
أسعد
الجبوري - 15.06.2004 - info@alimbaratur.com