حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

على فضلات السيوف

(1)

لا فائدة من الشعر

ما لم يكن بكتريا.

 

(2)

تخلق طيور المخيلة من تربة النار

لا من تربة الوحل.

 

(3)

لا تبنى النصوص العظيمة

إلا بالخداع.

 

(4)

وحده الليل مياه القصيدة.

 

(5)

الشاعر العبقري، بلا صديق

على الدوام.

 

(6)

الأغراض في الشعر،

مقبرة للشاعر.

 

(7)

الشعر قط شأن أناني.

 

(8)

من مصادر قوة الشاعر،

عزلته عن عوالم الذئاب.

 

(9)

ليس كل شاعر يمسك رأسه

عندما ترّن الساعة بالإعلان عن نهوض

الشلالات.

 

(10)

لا ترتفع قدرات الأشباح على العمل

إلا في قلب الشعر لا في قالبه.

 

(11)

عندما يكون الربيع فوهةً،

ستبكي الطيور كثيراً في المدخنة.

وما من صوت في حنجرة الموت.

 

(12)

يا لذلك السكران..

يبتعدُ عن نفسه خيطاً رفيعاً

ليتأرجح بعقارب الزمن.

 

(13)

الحداثة في العالم العربي فعل جنائي..

 

(14)

التاريخ جندي بلا راتب.

اكتفي بالقاووش والتبن وبطانية

المعسكر.

 

(15)

من أسوأ ما يتهدد الكتابة،

نفي الكلمات من أبعادها الأيروتيكية.

 

(16)

النصوص التي تعتمد على مادة

التاريخ،

تزخر بالقتل والكوارث وفضلات

السيوف.

 

(17)

لا تخلق النباتات الضعيفة شعراً.

ولا نريد نشر القناني الفارغة على الشبكة.

 

(18)

تعلم المؤرخ أن ينام وحيداً،

لأنه يخاف من أن تستعيدهُ أحلامه

من الكهف.

 

(19)

في الشعر آباء يأخذون أشكال

المقاصل القاطعة،

على الرغم من كهولة المعنى

وصدأ المبنى.

 

(20)

العاصفةُ بنتُ الريح..

اليومَ تُعلق على المشجب ثيابها.

والكلماتُ ترتفع.

 

(21)

ليس الأسد أشدّ ضراوة من مبدع

تحرر من عقدة الأمن والرغيف.

 

(22)

لا أفظع من جعل المرء ترعة،

بعد ضيق الأمكنة وقلة الأساطير.

 

(23)

هل دخلنا عهد زراعة النصوص

في الأواني المستطرقة.

أشك بنفي ذلك.

 

(24)

ليس مؤسس التاريخ شيخاً

هذه المرة.

ولكنه أعمى.

 

(25)

الرقص عيد بلا تكاليف.

 

(26)

ليس قبل العراق..

ليس بعد العراق غير أوطان

لهجرات تتفتح بها بطون الخرائط والعقول.

 

(27)

أية نقيصة:

شعبٌ يبني الجسورَ،

ويمشي من تحتها.

 

(28)

أول السماء.. أول النوم..

وما بينهما رأس عازلة ٌللذكريات.

 

(29)

من يتذكر القبلةََ في طبعتها

الأولى.

 

(30)

دعنا لا نعرف شيئاً.

الماضي ضحكةٌ مكسورةٌ.

والشهواتُ رماحٌ لصيدِ النمور

داخل الأفران العاملة في الوسط

الكهربائي.

 

(31)

يا لتلك الشهوة المثقفة..

وهي تغني كالمدفعِ الرشاشِ

في طوابق الرأس العليا.

الشفاهُ تؤلفُ من نيرانكِ خمورها.

والعاشقُ ملفاتٌ،

يؤرشفها الجنونُ للتنفس فوق المراكب.

يا للهوّل.

أنتِ الترسلين اللا نومَ إليّ بالفاكس.

وترسمين للشتاء ِ خريطةًً

على قميصي.

(هامش)

الحلمُ المقفى

إضاءة سيئةٌ للعقل.

(هامش آخر)

الحبّ راديو يهذّي بموجاتِ الكوبرا.

والعاشقُ ثملٌ على كرسيّ الغروب.

القلبُ خمارةٌ في نهاية المطاف.

وما كل مفرط في شراب بسكران.

(هامش تفصيلي)

الربيعُ قطارٌ بقدمين من خشب..

والعاشقُ لم يعد محطة.

كنت أسمع أوبرا الرحيل،

ولا ألتفت للغابة المتحرقة في قلبي.

هكذا هي الأساطير على الدوام.

تنهض من الأسلحة،تغادرها.

ثم تعود إليها مع انتهاء الخمر

في الأفران العظيمة.

 

(32)

المدفأة نائمة.

الصحةُ إلى جانب التلفزيون.

والكلام ساقطٌ.

أي الصباحات سيحلُ ضيفاً على كرسي

الإعدام.

أية أبراج تتزحلقُ في المتاهة.

الأسلحةُ،

تسحلُ القصيدةَ بين الجبال.

 

(33)

ليس الشعر أنفلونزا تنتقل بالعدوى.

 

(34)

تعالي نتنزه في الإنترنت.

فهي أولى بلداننا المحررة.

(هامش)

و..

الغريب جثةٌ لم يخسرها أحد.

 

أسعد الجبوري / الدنمرك - 07.11.2004 - info@alimbaratur.com


 

.Copyright ©2003-2004 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri