
نسخة الذهب الأولى
|
نسخة
الذهب الأولى
الصفرُ..
تلك
الثمرةُ
العملاقةُ.
(( . ))
غيمةٌ ثملةٌ..
تغني بفم غامق.
متموجة في سرير معلق
بمصباح.
الواجبُ يمتدحُ ثياباً.
الطيورُ،
تمتدحُ رهائنَ لذتها.
وخلف ذلك الجسر،
كنتُ عند رغبتي.
ظهرَ بندقية..
أو هرولة تنز من القدم
المقطوعة.
لا وقت أبداً
للامتلاء بالذهب العائلي.
الأفكارُ،
تقفُ على سطح كروي،
وتنادي فحولتها.
(( البدائل ))
بحيرةٌ
ترقد في القمة..
سياجها الخوفُ والأجفان.
(( القصيدة ))
في قامتي فراشٌ عمودي.
وليلٌ يطحنُ خزفَ النوم
بيديه.
بينما العصفور الخارج
تواً،
يفككُ الطيرانَ في الحديقة.
لا قامة لهذا الفراش.
لا نوم لي.
أنا صحيفةٌ فوقها نباتاتٌ.
أبني وقتاً،
وأستعيرُ مدينةً للطيران.
أنا الذي فضاؤه
التهكمُ.
(( طيران ))
الفجرُ خطأ الليل.
لست حفيد حدائقه،
ولا حامل وسامه الصاخب.
هكذا في الوداع…
المرأةُ ماءٌ
والأرضُ ورقٌ
يُغلفُ المهابط.
(( هكذا علينا ))
تفتح الشجرةُ قميصها،
فيقفز نهدٌ إلى شرفة
تأتلق.
حينئذ،،
يغلق الوقتُ شقته، غارقاً
في غيبوبة.
المرآةُ فارغةٌ..
الجسدُ بارعٌ..
وفوق سطح الأمسية
قمرٌ
يوزعُ
القبل
على المراكب.
ها أنني أصغي لتلميذة
تقتعدُ
هامشَ ارتعاشاتها.
أنوثةٌ مبللةٌ،
وسمكٌ يهرولُ في قناة.
(( مراكب ))
الحبُ
دراجةٌ تهر من العين.
والدرجُ
بدد ريشه في الصعود.
(( بعد الأسئلة ))
لم يكن مغتبطاً.
كان الجدارُ مروحياً،
والرأسُ
مأخوذة بالمعانقة.
أ للنزاع تذهب أنتَ،
ولا سرير في الرواق
لكَ.
ليلةٌ ملوكيةٌ..
في النافذة حلمٌ يتصدر
حقلهُ الجرذُ
المجهولُ.
رأيته ثلاث مرات في
التفاصيل
يرتعد.
مرة ضحية بيضاء.
ومرة مع نهر يجاور بطالته.
ومرة،
لم يستطع عزاؤه أن يتصل
بي.
فأنا أعزلٌ
وفي خلية مهدمة.
(( رواق الأعزل ع. ي ))
نهرٌ
كلما حركَ جبهته،
هرع
المطرُ
إلى
النافذة
كصبي جيوبه مليئة باللوز.
(( حقل النمش ))
أية نقيصة:
شعبٌ يبني الجسورَ،
ويمشي من تحتها.
أهي بلادٌ
أفقها يقيمُ في السؤال.
(( السيخ والقصبة ))
للطريق
شفتان من نبات.
(( ورق الندى ))
سأفعل ذلك ثانية..
لقد شهدتُ المدنَ.
كان المطرُ يتخذ مكان
الزوجة في الساعة
الصغيرة.
حراسُ الفضاء،
يلوثهم الدمُ المتعسكرُ.
المدينةُ قاربٌ سميكٌ
في الحواس.
والمرأةُ
ثمرةٌ عملاقةٌ على طاولة
مَشرب.
فهل من يرتدي حكمتهُ،
ويكافح جناة الذات.
المدينةُ قاربٌ سميكٌ
وللطيران
عينٌ
ثالثة.
(( الجناة ))
أيها الغروب المُطاردُبين
الجبال..
ها أنذا أتطلع إليكَ
من سعادتي،
تلك
المرمية
في
الحانة
قرطاً
لا يبدو عليه الإرهاق.
(( عيون تعمل ))
يا لتنورة لها نهر بسيفون.
لها سرير بمثانة هوائية.
لها الاختراع والرغوة
الحافية.
زهرةُ الهيام نظيفةٌ.
وأنا خاف هيكلي.
ممحاة للنفس.
أنا الطيرُ تعاقر فضاءه
الألفةُ.
الطيران الجميل رعاشٌ..
وقد تركتُ الخيلَ في
الأجراس،
وجئتُ إليكم بالقصيدة.
كان معي فحلُ المقهى.
والمبتدأ المشعُ، يلخصُ
مرونةَ السياج.
يا للصباح خارجاً بتنورة.
يا لهذه القرص،
يؤثثُ الاسترخاء.
(( فحل المقهى ))
الكل يتبع ث الكل.
لذا،
لا أحداً يتوقف.
لذا،
لا أحد يطلبُ يدَ الكارثة
لنتذوق الرقصَ في عرسها.
(( زفاف ))
المدفأة نائمة.
الصحةُ إلى جانب التلفزيون.
والكلامث ساقطٌ.
أي الصباحات سيحلُ ضيفاً
على كرسي الإعدام.
أية أبراج تتزحلقُ في
المتاهة.
منْ..
وحدها تحرسُ الجسرَ
والآضاليا.
فيما الأسلحةُ،
تسحلُ القصيدةَ بين
الجبال.
(( المتاهة ))
يا أبي..
لقد غرقت المراكبُ في
العرق.
وها نحن، وإلى آخر المجرات..
نرمي حبالنا.
كي نسحبَ من الروح الثمارَ
الجانحة.
يا أبي..
لقد هرت جميعُ السموات
على عتبة
هذه الرأس المرهونة
للفيضانات.
(( الغراف ))
الليلُ،
خلف المرآة المحطومة،
يودعُ
حيواناته على المدرجات.
ثمة شجيرة،
وأنياب ذهبية تأكل أزرار
العنب على طاولة بلا
مفاصل.
السلامُ على زهرة الإنجاب.
السلامُ على نهد الإسعاف.
السلامُ على من يقود
نيازكنا
إلى طاحونة التبغ،
وهي ترفلُ بالدفء.
(( زهرة الإنجاب ))
اول السماء..
أول النوم..
وما بينهما رأس عازلةٌ
للذكريات.
(( ثلج ومقعد ))
الشارعُ الطويلُ يحتاجُ
للغناء.
والصبي،
يطاردُ الفراشةَ في
منخفض
الوردة،
ليدخلَ العروقَ مقصفاً
مقصفاً.
(( من عائلة الليل ))
يُـعرفكم بنفسه،
أمهرَ السباحين وأطولهم
غطساً.
إنه الغريقُ.
(( سقوط للنيزك ))
حدقةُ المرأة
مدفأةٌ
ريش.
على شرفتها إلهٌ يجلسُ،
موزعاً
الغيومَ على المقاطعات.
والقصائدَ
على القصر المُشتق من
الرغبات.
(( الحال ))
بعد الغروب،،
لا جمل
يقطعُ
التلَ
بسنامه.
(( التفاحة والتلميذ ))
في المدن اللا شبيه
لها..
سفنٌ
تقطنُ
الطوابق
العليا
للأرصفة.
الأصابعُ لا تفرُ من
حضانة
واجبها الشرعي.
فهي تتردد على تلك العدسة.
حيث الضباب الأسود متبرعماً
في المناطق الساخنة.
أيضاً..
يحدث شيء..
عندما تمدُ الشوكةُ
في النفس
عنقها لتأكل فاكهة النسيان.
(( النمس ))
لطفُ منكَ،
أن تتركني إلى مائدة
الفجر
أستبدلُ رهائني بليال
تتدلى من صوركَ.
كان ممتعاً العدم..
يومَتوقف قطارهُ بنسغي
وكنتَ من عضلات تلك
الجبال.
(( رهائن الفجر ))
فتاةٌ تصافحُ التنينَ
العازفَ.
بردٌ،
يزحفُ على ركبتيه.
منجمٌ نائمٌ بين أحفاد
الزقاق.
يرسمُ في الحواس مقصهُ.
هذا ما نرتابُ منه في
مصح
الأفعال.
أما الأميرُ،
فكان يبدد نشاطهُ تحت
تلك القبة
السماوية.
ثيابهُ في الحفلة..
وروحهُ مع الكمنجة في
عربة
ما بعد منتصف الليل.
(( الأمير ))
فمٌ فائضٌ ومطمئن..
أنتَ
ضعتَ
في
ضبابه.
(( للنفي ))
أغسلُ يدي من الكتابة.
المخيلةُ جمالٌ،
يمزجُ الهواء بالركض.
ودائماً،،
تحلمُ الأنوثةُ بالخروج
من سطل
الحليب.
فراغٌ..
بزغب الثياب يحتفظ.
والرصيفُ موجةٌ متقاعدةٌ.
أغسل الكتابةَ..
والكحولُ لصٌ،
أفقدَالجميعَ انتظارهم
في الرحمة
والعقل.
هنا الصفاقةُ.
الموتُ البدائي.
والصلاةُ في ماسورة
محدبة.
هنا القصيدةُ،
مربطُ فرس في منتصف
الفم.
(( ركض ))
يومٌ..
بلا يدين،،//
ماذا سيفعل العناقُ.
(( كارثة لي ))
يا للعمر الدافئ في
الساعة المقلوبة.
يا لنزهة الفم الفضولي
بين الأعشاب
الماثلة لمرأة تطردُ
جدرانها من البيت.
يا للحصان،
يعانقُ خبلهُ.
يا للملاك،
عندما يفتتحُ الشمبانيا،
ويقلقُ تحت سماء منكمشة.
يا للبهجة التجرع ما
هو مقفل
من المياه.
يا للثمرة الصاخبة في
خلية حزب
ناقص.
يا للمنفى،
وأنتَ ترافقُ التماثيلَ
العسيرة
في سهرة هاربة بين الأمطار.
يا لضاربة الآلة الكاتبة،
وهي تبني ما تهدمَ ليلاً
في القصيدة.
يا للسؤال المنحرف.
يا لليفرك البؤبؤ بموجة
بهائم.
شارعٌ معقوفٌ،
وجرسٌ أعمى يتدرجُ في
مجلة.
أهو أنتَ..
أم شبيه لكَ في جراكَ.
(( الموظف ))
الحياة ث مجرد تقليد..
الحربُ،
مجرد حر فقد الباء عنوة
ً،
كي تذهب وإياه المدخنةُ
في نزهة.
وإلى هناك هناك …
الرسالةُ،
تقذفُ صيادها إلى حجرة
الكلاب.
(( لماذا ))
ذات يوم..
خرجَ
شارعٌ
ولم
يعد
إلى
بيته.
(( قلق ))
خذ الغدَ بين يديك،
ولا تتركي غيمة ً على
المظلة.
كي لا يستعمل ثيابها
الوقوق،
ويُدخلنا إلى زفافه.
(( زجاج اليوم ))
تدريجياً،،
تنطفيء المصابيح ث في
الجسد.
وكل ليل،
يتركُ أعلافه ويختفي.
توقعتُ
لو تجيء الإثارةُ إلى
حيث غبش
الغروب.
فأقعُ بين لحى الأشجار.
لكن،
في ذلك الهواء.
(( الجنرال ))
للمرة الأخيرة..
تؤثثُ الغرائزُ منازلها
تحت رافعة النهدين.
للمدفأة فكٌ معطوبٌ.
والمسدسُ ذاتهُ،
يضع ذئبهُ الصغير تحت
مكواة
البخار.
(( قرميد الرافعة ))
الخمرُ قطٌ من بنفسج.
وقت ض أن يتوه عن منزله،
يأخذهُ العصيان ث إلى
النقاهة.
وهذا الافتراسُ
ما زال
الوحيد
يكتملُ
بصمت.
(( طيور في العزلة ))
عن جسدها،
تطردُ المرآةُ الضيوفَ.
ولعتمة زرقاء،
تتركُ الوحدةُ جنينها
تحت الوسادة.
ملائكةٌ ثمارهم عواصفٌ.
وهذا النادلُ المياومُ
في جيب الخريطة ،
لقلبه حدوةٌتسهرُ في
هناك.
(( النادل ))
آه يا حبي..
أيها العراب الجميلُ
ذو القبعة
النهرية.
يا نسخة البطالة، بتهذيبها
المروع.
إن الجحيم ينصرفُ بملابس
النوم،
كي يتشاجر على ظهر
حياتنا المنحي.
(( التفاح ))
عندما
دخلني
النومُ …
لم يجدني.
//
جسرٌ على شفتين.
وآلةٌ كاتبةٌ بلا قميص.
منْ
يذهب مع التمثال إلى
المدخنة
ليعرفَ،
أين يضخ بمؤلفاته.
الثلج حزبٌ،
عندما يغفو على الكتف،
تطردهُ الخادمةُ..
فيلتجأ إلى الذوبان.
(( رموز ))
لرأسه…
حلمٌ من البالة.
(( العربة العارية
))
لا..
يا مروحة الجسد.
الليلة
سيصعد ُ البكاءُ إلى
مقصورة الرسم،
ويقذف للألوان
فراخ
الموز .
//
لطف ُ من نابليون
أن يكون أمبر ـ ناطوراً
يستقبل ُ الحروبَ نساء
ً،
ليلقي بها من نافذة
واترلو .
((سركون الأكدي ))
من أخلى سبيلَ الحكمة،
وترك َ صغار البرق عند
البتةل.
لا أحد إلا أنتَ في
هذه الإقامة.
الألغامُ تتبعثرُ في
الدماغ.
واللا نسيان ينتحبُ
مُجرداً
خيوله
من الألعاب.
(( السماء الثانية ))
تخرج ُ للبحر،
ويبقى وركها في الغرفة.
زورق ٌ يتهجى التزلج
في مجرفة
يحتلها مالك الحزين.
عادة ً..
أيهما الأعلى : السياجُ
أم الجسد العاري.
عادة ..
تقفل ث الخطيئةُ عينيها،
عندما
أكون
في الداخل.
(( الاحتمالات ))
تاركاً هذا لري يتعملقُ
بين الجفون.
تاركاً الغدَ
يُصرف ُ فتياته في القاموس.
عين ٌ،
نناشدها ، ولا كرسي
فيها
ينهض .
أهي مصباحٌ تعبأ بالقتلى.
(( على حساب الهرولة ))
ممتعة ٌ،،
بلاد ُ الأرامل في وقوقأة
المنفى.
ممتع ٌ الهواءُ
عندما
يهز
كتفيه .
(( الحقيبة ))
تتفتح ُ../
ترتفع ُ../
وتهبط ُ في آخر الظلام.
تلك هي المظلاتُ في
بابل السعيدة.
حيث الغبارُ هو المائدةُ.
وحيث الجسدُ أزقةٌ
مُقوضة .
(( بابل ))
على رئتي الصغير،
مائة ُ جدار يعوم.
في خلايا الصغير، تعلقُ
عاملات ُ الغسيل التاجَ
بالملاقط.
لم َ،
تستخلص ُ القصيدةُ غبارَ
العداوة
من ثكنات المواشي.
مائة ُ جدار
ورئتان .
واحدة للتبغ،
وأخري لسخام الكتابة.
(( الملاقط ))
با إلهي..
إنه النبيذُ.
عندما يُدير للمرآة
ظهرهُ،
يأخذني
قلبي
للنحيب .
(( حتى القيامة ))
هذا الأفقُ يتقلصُ.
هذه الورقةُ تتمارضُ
في نزهة القصيدة.
زهرة ٌ وفضاء،
وبينهما حماقةُ تطاير
منها الحراشفُ.
هاوية ٌ في العين.
جلبة ٌ في النسيان.
والجسد نباتات.
أي سقف سترفع.
أية سماء ستفتح،
لتحرر الطيرَ..
والمكان ُ منزوع من
الهواء.
ها إنك الثملُ مضبوطاً
بعداواته.
مع الآلام في علبة مقفلة.
مع نسوة التماثيل والزواحف.
مع البذاءة المتاحة
لرأس مشققة.
(( الأفق ))
بعدما
أتم َ
الهواء ُ
بنائي //
تجمدت الأجراسُ في العيون.
(( يا رب ))
دهشة ٌ ولا حديقة..
ومن كثافة الثلج،
تنبت ُ للعصفور قبعةٌ،
تستجمع ُ تحتها بعضك.
أنت المشاهدُ..
أغنية في جمهور مثقوب.
قفز ٌ بسيقان مشلولة.
هائل ٌ هو الأفقُ، وأنتَ
المستفرد في المألوف.
تستعير ُ طمأنينة المساء،
والمسافة َ الفاصلة
بين الرقبة
والرقابة .
جسد ٌ أزرق..
وهذا الدمُ،
بنزق ، يفلشُ العذوبةَ
في الهاوية.
(( ما بعد الأفق ))
اليد ُ الباردةُ..
وأقل
من
ذلك
لا تعرف.
(( موت المعجم ))
ألف ٌ طويلٌ.
كلما استفاق من عهد،
يصطدمُ
بسقف الفضاء رأسهُ.
مع ذلك،
لا تسمع رنيناً.
لا تلمس فضاء ً.
إنما فقط،
تجد الطولَ متكئاً على
نهار مُكفهر.
أ .
طويل ٌ………
وموسيقى تعصرُ ثوبها
في حدقة.
((
فقط ))
تطرد ث العينُ خيولها
المتآكلة.
الفوضى
تستعرض ُ نفسها بين
صفين
من النهود.
والفتاة ُ من كهفها
تخرجُ..
تبارك القاربَ العاري
على الصيف.
تبارك الله في المزاج،
ونفسَها في الطبيعة
الغامضة.
الفتاة ُ أبداً،
لا تبارك الكرةَ إلا
والهدفُ
يهتز.
(( هدف ))
كلما غطى حلمهُ،
تخرج ُ القدمُ عن اللحاف.
ذلك ليس مأزقاً.
فالمساء ُ مهرٌ أنيقٌ،
يلتقط ُ الأسماكَ من
المدخنة.
بينما الأمطارُ،
تزف
روحي
للبروق .
(( في المراهنة ))
تتوزع ُ
المقاعد ُ على المرتفعات.
وفي الأساطير،
تنزل ُ الأغنيةُ عن
حدوة البكاء.
أنا مقعدُ الثمالة..
تلك ( البيبرونة ) التي
على فوهتها
يتشكل
الندى .
(( هجوم الليل ))
ثلج ٌ في اكتمال النهار.
والقرى في العين،
تغسل ُ ظلالها وتحرسُ
النوم.
(( الشجرة تعمل ))
اهدم ُ مبنى اللوحة.
أرافق ُ ( صخبَ ) في
حديقة
الألبوم .
حيث الصورُ الشعاعية
للحجر
والجنون .
حيث الثور على حافة
مرآة
مستقيلة من المشاهدة.
هنا الحذقُ..
منصة تجلس عليها الطيورُ.
أهدم ُ مبنى اللوحة..
ومن الطفولة،
تساقط ُ الأسماكُ على
خطوط
الهواء .
(( صخب ))
حقل ٌ من السفن،،
أحياناً ،
أرسمه ُ بخطواتي ناسياً
درج َ
الموجة .
(( قبل ذهاب اللغة ))
وعينها الثالثةُ لا
تنام.
لها مقعد عاى الموج.
وكهف ٌ يوقظ الصراخ
على الهضاب،
ويدعو البارَ إليه والقصيدة.
مروحة ٌ..
وندى يتطاير من قمم
الجبال.
وفي أسفل الروح،
انفجار ٌ
يضع ُ يديه في جيوبه.
فمن أي حب نستخلصُ صيفاً
يهرول ُ بلا نزيف.
موجة ٌ تتشكل..
وسروال ُ يضيقُ.
والنهد ُ في المياه،
غجري
يعبر ُ.
(( الغجري في المياه ))
وحدك تذهب.
تذهب وحدكَ.
أو كلاكما لوحده يذهب.
أنت َ إلى هناك.
وذهابه إلى هنا.
جنباً إلى جنب تسيران.
إحداكما ينظر إلى الآخر،
ويتمنى
لو كان من ذهب.
(( تلك الحكمة ))
ثلاثون عاماً،
وشجرة ُ الله النافرة
القرون
تتطلع ُ إلى شخوصها
في الظلال.
النهار ُ
بناية ٌ
تتموج ُ.
أما آن لطير الروح أن
يترجل.
أن يأخذ من الضوء فرشاة
ً،
لتلوين لغطنا.
الحكمة ُ القديمةُ
كهف ٌ في النهار المحجوب.
(( بحثاً عن النهار ))
وردة ُ الحبر الآن..
وغداً ،
سنعثر على الحذاء الذي
به النارُ
تمشي ف مراكبنا.
(( بنفسج الأول ))
المدى..
الغيمُ..
النعاس ُ..
يخرج ُ المفتشُ من النص،
وبين يديه نعلُ المناخ.
فعلاً ،
لا أحد لأجله في المراثون.
تركوه.
(( العراب ))
تحركي..
كي تقطفك العينُ.
((
في يد الموسم ))
مجهول ٌ..
ينتعل ُ المفردات.
هذا ولدٌ تمثالٌ،
فوق رأسه يتأرجحُ ناقوسُ
ظهيرة شبقة.
لست أدري أي النهارات
أقرب
إلى ضوئي.
الشمع ُ
بلاط ُ
الكبد
السعيد .
وبالأمس ، وجدتُ الحديقةَ
مقذوفة ً
في زجاجة شراب.
ووجدت ُ واحداً،
يستدرج ُ ثيابَ العروس
في خزانة.
(( التمثال الصبي ))
إليكم الحبر الساخن.
إليكم هودج العروس.
إليكم النبال الحالمة،
تتردد ُ
على أكثر الملاهي غوصاً
بالأمواج.
إليكم
زجاجة
النبيذ .
قلبها المعتقُ بخياناتي.
(( نصف الحكي ))
ما أن نزعتُ عن نفسي
فلترها،
حتى وجدت النارَ في
نافذة الحصان
تعد العشاءَ للعاصفة.
أنا الوريثُ المنتقمُ.
أستأجر ُ الهدوءَ المتسكعَ
بين ثريات
الرؤى .
يا للعمل الشاق …
كيف الوصول إلى أريكة
النسيان .
(( النافذة ))
أجل .
في هذا المنزل بالضبط.
زورق ٌ كئيبٌ،
يمتص أعلافَ المزاج.
يقع ث الهدوء فجأة على
البلاط.
الليل ُ أبيض..
يرتدي الكأسَ واليأسَ
والطاولةَ.
الليل ُ أبيض..
والضفاف ُ بيضاء.
سوف دماء مخططة تنزل
في جيوبها.
وهذا المقصُ..
يركض ُ في زقاق الجملة
العصبية.
القصيدة ُ
تتركني في العيادة.
والبرق ُإلى جانبي في
السرير.
((
العين وسيدتها ))
بالرصاص ..
ينظف ُ الجندي بزته.
(( يحدث ))
الطابق ُ الأخيرُ بلا
نوافذ..
أسميه الوقت.
وعلى مقربة من قلعة
الروح،
أجمع ُ في جورب السور،
أواني الظلال.
خلفي عاصفةٌ بإبط ضاحك.
وأمامي مصباحٌ يستحمُ
في الضفاف.
ويل ٌ للتعب وذئب التاريخ.
لا مظلة للوقاية من
العياط.
أنا
الأمام ُ والخلفُ معاً.
وغداً ،
ستكون لي سماء.
بعد أن رميتَ بذورَ
النجوم
في الذات.
(( يمكن أن يحدث ))
اليوم ..
كنت ُ ماراً بقصائدي.
وبالعيد الذي تسولتهُ
إليك من شقائق
النعمان .
فما الذي يفعلهُ معاويةُ
هنا،
داخل المفردة..
أنه يُطفئ الضوءَ ويجلسُ
بمعية سيوفه السعيدة.
تلك التي أنهت نهاراً،
وهي توزع الألقابَ على
الخيول.
(( ذئاب ))
مرفأ
هو
خاتم ُ
الزوجة .
والمنفى مرآةٌ تخرج
من شقوقها
التماسيح ُ.
هل من خائف،
ويرتدي نشيدَ العصيان.
هل من يضع السديمَ قبعة
ً
له .
وينتشر ُ قمراً طليقاً.
(( مضايقة ))
وحيداً يقفُ.
في رأسه ِ ينعدمُ الجمهورُ..
ودون امتعاض،
السلطة ُ تلعبُ بكراتها.
الحوذي الماكرُ، يبيعُللأرصفة
الملابسَ .
وحيداً ينخطفُ،
نيابة ً عن القامة ِ
والشارع ِ والظل.
وفي التبعثر،
دروبه ُ تتهدّمُ.
وحيداً ينتظرُ تفتحَ
الياقوت ِ
في الفجر ِ.
والبريدَ في الغصون.
عنه ُ …
يومه ُ الأخيرُ يسقطُ.
أيضاً ..
يسقط ُ المشي من قدميه.
(( بريد الغصون ))
ساعاتنا خائبةٌ..
زوابع ٌ في عين دلفينٍ
يطير ُ
فوق كثبان الضباب.
ولك ِ قناديلٌ نفككها
تحت فراء
اليانسون .
ويا إلهي عليك ِ …
في
حديقة
الفيروز .
(( تحت حدقة الله ))
أرسم ُ عصفوراً،
فتأتي عاصفةٌ وتقتلع
جناحيه
من الصداقات.
أتوسم ُ مركباً،
تتمأزق ُ فيه الاشراقاتُ.
أرتاد ُ مساء ً،
فيحتل ُ الانتظارُ شققاً
تتوزعها
امرأة .
هاوية ٌ..
وعشب ٌ أبيض يشغلُ مرافقَ
الحواس .
وهنا ،،
حيث يتفتتُ الحلمُ،
تأخذنا القبلُ على دراجاتها.
(( شرخ ))
أنت َ هنا.
لتؤنسن َ ما لديكَ من
سموّات،
وتضغطها بالروح.
أنت َ هناك.
وتعرف ُ من يُشعل النيرانَ
بين الغيوم.
(( مساعد الغراب ))
بوسعك َ قراءة العتمة.
تبديدّها أو خلقها.
الجبل ُ مظلةٌ لجسدٍ.
النصّ ،
وعل ٌ يقفز سياجَ العين
بقامةٍ
حادّة .
… أرضٌ سلالّمها تنبنتُ
في الألفة.
مع الأعصاب وثمار الثلوج.
… رأسٌ مـرّةٌ.
والحبّ على صقالةٍ في
أعالي
التعب .
تتنزه ُ على أجفانه
ِ أحفادُ
الطيور ِ.
فيما الذئبُ يتعملقُ..
واضعاً يديّه ِ في معطف
ِ الغبش.
(( صقالة التعب ))
آسف ٌ،
لسقوط العناق من شرفة
ِ قلبي.
الليل ُ
ثغرة ُ
حياتي
الوحيدة .
تخرج ُ منها طياراتٌ
لقصف ِ
مواخير النوم.
والبلاد ُ،
ها هي :
مكتبة ٌ متفحمةٌ بالأسلحة
واللغات .
(( كتاب ))
هلع ٌ مشوبٌ بحبر ِالاغتراب..
أن ترى امرأة ً تغادرُ
قبعةَ العشب.
تلك بيروت..
موجة ُ الأيام.
الأيام ُ
في
موجة ٍ
عالية .
(( نسيان ))
ماذا ستفعل..
إذا كانت بلادُ الله
واسعة
وأنت َ ضيق.
ستهدم َ الغناءَوالأجنحةَ
والنصوصّ ..
ومن الأعلى،،،
تطل ُ على خادماتكَ
في النبيذ.
أنت َ طفلُ لا تصطادهُ
مدارسٌ.
وهنا ،
لا أحد يُـطمئن الأيديولوجي
غير كحوله.
(( زورق ))
التأمل ُ في السعادة
ِ
يثني
العصفور َ
عن
الذهاب
إلى دار الأوبرا.
(( تجويف ))
المنفى في أعالي الرأس.
ومن بحيرة الزوجة ِ،
تتقافز ُ
صغار ُ
النجوم .
أيائل ٌ في مصعدِ المراهقة..
تلك
التي
ذئبنا
الوديع ُ
عمدتها .
(( الطاولة الكونية ))
يخرج ُ مساء ً..
التمثال ُ الملتحي مصابيحَ
هواجسه.
وتحت البناية المرتفعة
على غصنٍمنحنٍ،
وجدته ُ هناك..
يتأمل ُ فتاة ً تنظفُ
نفسها
من الزوابع.
كانت السماءُ ملاصقة
لشعره
الغابوي .
والثمار ُ أمامهُ،
كأطفال ٍ تمشي بأحذية
الأمهات .
ثمة شيْ.
ينشر المدينةَ في الفم.
ثمة شيْ..
يرفع ُ الثيابَ عن سيقان
الملائكة،
كأبجور بقشاط.
(( مباشرة وإلى المغارة
))
ومن الصخب ِ..
تخرج ُ علينا أميراتُ
الحبر ِ
على
درّاجات ٍ من حرير.
(( ما وراء الكتابة ))
الطريق ُ مهدّمةٌ.
وأنتَ وحيدٌ، كعازفٍ
يحمل ُ المظلةَ والقيثارَ
تحت المياه.
أنت َ الأكثر إخلاصاً
للنيازك.
على رأسكَ الصقرُ
صاحب ُ الجلالة والكشوفات.
الطيران ُ فاشلٌ داخلَ
المصابيح.
والفم ُ اليلاصق لغماً،
احتمال ٌ سعيد.
أنت َ الطريدةُ، تتخيلُ
القرميد َ دماً يثرثرُ
على الوسادة.
أين لي بمطركَ..
لأصنع َ للغة ِ أرضاً
جديدة.
آه ٍ
أتها الكشوفات الأكثر
جلالاً
من الصقر.
آه ٍ
أيها الصقرُ الأكثر
زحاماً
بالفضاء .
((
رهائن الدريئة ))
كم
تمنى
السرير ُ
أن لا يفيقَ وأنت ِ
نائمة.
يا لفظاعة الغياب …
يا للبلل ِ الجاثم على
أريكة الفوضى.
الألم ُ،،
أن تكون وحيداً في مضائقَ
الألفاظ .
(( المناخُ أبيض ))
أغمس ُ ملعقتي بالوقت.
الطفولة ُ
مُختطفة ٌ.
ولأنني شهقتُ تلك المسافة
من التداعيات.
بين الحديقة وذاتها.
بين الاختناق ومشتقاته.
بين من يجعلني وحيداً،
وبين من يتركني واحداً.
لم استطع إيقاف تدفق
الطيران
نحو
البرزخ
الأرضي .
الصبر ُ جَملُ الجحيم
ِ.
هكذا ،
تخلع ُ الكتابةُ حدودَها.
لتصل َ عكسَ النظام.
(( غاتا ))
توزع ُ الأشجارُ على
أولادها الحليب.
والغيوم دائماً،
تحتفي بحراس الجريمة.
.. من يمحو عن الرحيل
ِ المبكر ِ
خطاياه ُ.
ومن العملاقُ،
ولا يجرؤ على غرس شاخصة
العمر ِ
في الجنون.
المكتبة ُ
كتلة ُ
مطر ٍ
يجرفها
النحيب ُ.
فدعي هذه الزهرة لي،
لأنخرطَ بأفقها اللعين.
أنا القاربُ في زرقتي
المجهولة.
تخرج ُ منها الأرصفةُ
المتعاليةُ
الأفكار .
فيما
السحب ُ النائمةُ في
الجوار ِ،
كلام ٌ
يختنق ُ.
(( يوم ما.. زرقة ما ))
ما كل ليلٍ بأسود.
ها
نحن
نخرج على درّاجاتنا
المروحية،
ولا نصطدم إلا بقمم
ِ الشهوات.
(( ما بعد الوقت ))
إذا خرجَ الحزنُ للثرثرة..
أصبح َ
الفم ُ
ذيلاً
للكلام .
تأخذُ السماءُ من بيتنا
الماءَ.
ومن الفتاة ِ القاصر،
يُكمل ُ البرقُ هيبتهُ.
الأرض ُ
جناح ٌ
ريشه ُ
الجبال ُ
وها أنذا..
صفصافة ٌ متكئةٌ على
وحشتها.
كم كريهاً المشي على
الظلال،
وهي
تأخذ ُ
أشكال َ
المداخن .
(( الصهوة ))
ركبتاها على السرير..
والمطر ُ
على
الجسر .
تلك هي النصالُ في قميص
ِ
الإدمان .
مُحييّة ً سكانَ الجزر
ِ النائية ِ
في القصائد.
والذي ينقذُ هو التلفُ.
لقد هرّم الوسخُ في
النبض..
وفي الاستقلال ِ،
تعطل َ المحركُ.
(( ضاحية الإدمان ))
كان علىّ..
وأنا أمتطي صهوةَ المناخ..
أن أنظرَ لإعلانٍضالٍ
في حياتي.
ومع ان لا شيء
سيبجَل ُ في مرآب الذات،
غير دماغ المروحةِ العاملةِ
في المباهج.
كنت ُ في الغبش ِ،
ألعب ُ بسماء نصف منظورة.
فأنىّ للكبد ِ فرشاة
لتنظيف ِ خنادقَ
الكحول .
الخسارة ُ ضيفُ الأعصاب
المناسب .
ومن القداسة ِ،
يخرج ُ علينا الجمالُ
بنصّـه ِ
المُذنب .
(( فرشاة الكبد ))
لمَ لم أحد يصعد سارية
ِاللغة،
ويقطف لنا رؤوسَ الجانرك.
لو لم أحد يغتبرُ بطفولة
ِ
الضباب .
أنت َ وحيدٌ…
وإلى أمام.
فالوحدة يا هذا تُطهرُ
ياقة َ
الروح ِ
من
الصدأ .
(( الجرس الطفولي ))
في أية أمكنةٍ تؤدي
الخنازيرُ
صلواتها .
وماذا تقولُ الذئابُ،
وهي تحني ظهورها.
لقد جلستُ ووحدتي إلى
المائدة
الكبرى .
كان الطعامُ شجرة سرو
هالكة.
أيا عدم الأشياء مجتمعة
ً.
لم َ لا يمشي الخوفُ
فينا،
إلا وغليون في فمه.
(( محاكمة ))
تعالي
تعالي ..
وداعبي النارَ في الغرفة.
أنت ِ الوحيدة لتؤسسي
الشغبَ
في ضاحية ِفجرٍ تُدميّهُ
التقلصّات .
القبة ُمزروعة بالندى،،،
وكل رغبةٍ..
لؤلؤة ٌ على حصان.
(( مغاسل العربدة ))
مرة …
رَكبت ُالحلمَ فانكسرّ.
لم أقل شيئاً.
فالأوردة ُ ملاعب مزدحمة.
طمي يمزجُالفوضى بأفاريز
الكآبة.
والجسد ُ ملئ بالأسهم
النارية.
تلك التي تقدمُ للخيول
الأمشاطَ
وللقصيدة ِ القتيلَ.
(( المنبه ))
في دمك ِ المفتوح،
وجدت ُ القصائدَ تلعبُ
بالنيازك.
وفي أسفل اللذة ِ،
رأيتُ الملائكةَ وحراسَ
اللغة ِ،
يتبادلون الضرب بعيون
الأبقار .
إذ ذاك..
فتحتني نافذتي إليك
ِللبكاء.
فيما قذمَ لي الشتاءُ
ممحاة ً
لمواساتي .
القمم ُ تتلاشى على
الظلال.
واليأس ُ
صفنة ٌ
تجرها
صاعقة .
(( الطائر والمعطف ))
يقصّ التلميذُ طريقَ
التهذيب..
ليحطمَ المصباحَ في
عين المدرسة.
والجرس ُ الضخمُ،
ذاك الذي ظهرهُ إلى
الحائط،
يمتلئ ببيض النصوصّ.
الحكمةُ
أرق ٌ
أبيض .
(( المدرسة ))
لا تَحلِقُالبحارُ العاليةُ
ذقونها
إلا في المرافئ.
والكواكبُ خواتم بإصبع
القصيدة.
لا للذهاب..
لا للبقاء..
فأنا سعادةٌ،
وعلى رأس رمح.
(( أجمل ما في الخراب
))
الحركةُ عينُ المرآة.
والشارع ُ
بابنه ِ
يمضي .
(( يباب ))
أيتها الثيابُ : يا
حطام القامة المجردّة.
أيتها الحواجز : يا
شموسنا المنقوعة بالخيبة.
أيتها الأسماك : يا
حماسَ الماء والرحيل.
أيتها الملاجئ : يا
كل شيء.
أيتها الصرخات : يا
منارات الجسد
أيتها القصائد : يا
ألف شجرة ضوئية من الحلم.
أيتها الزهور : يا براكيننا
الهادئة.
أيتها الحروب : يا مراوحَ
الطواحين.
أيتها التخوت : يا ممحاتنا
الأولى في الأرق والحبّ.
أيتها الأوراق : يا
فاكهة الألم ِ على طاولةِ الأعصاب.
الطيرانُ صبيّ،
يصعب
طردّهُ
من
العائلة .
(( أرخبيل الرغبات ))
عندما لا أحد بمواجهة
الذئب ،
أرتدي مريول التدمير،
وأقابل
اللغةَ في غرفتها الخاصة.
الفجرُ جرسٌ معدٍ للنسيان.
والمكانُ لعنةُ الثابت.
وهنا الهواءُ يعربّدُ،
سمكة
تلبطُ
في
مرآة .
(( الطاولة ))
أبو نواس..
قامةٌ تنشقُ عن كاميرا.
فلمن نُعلقُ صورةَ المناخ
ِ
في غرفةٍ يُثقلها هدوءٌ
مضطربٌ.
لقد رأيتُ ماسورةً
تُطاردُ فراشةً.
الغابةُ منكسة..
الموسيقي يفترشُ طقسهُ
عند مفترق النجوم المنتصرة.
إذا ذاك،،
كنتُ أبني طابقاً علوياً
للقصيدةِ
في الدماغ.
أتنزهُ وذئابي على
سطحهِ،
مراسلاً الربّ بشفراتٍ
غامضة .
(( للانتصار فقط ))
افتتاحيةُ العقل الأولى
: الجسد _ صقالة الحرير.
دعني ،
أضعُ تلك الشجرة بقلبي.
دعني ،
أمسكُ العربدّة من أذنها
الوسطى.
دعني ،
ألعب بفراخ النجوم.
دعني ،
في عربة الكلام، وإلى
برج المخيلة.
إن الحارسَ ملوّثٌ بدم
الليل.
إن الخطيئةَ،
تستبدلُ أثوابها في
العين.
((
ما وراء ))
أريدُ أعبر النهرَ الآن.
أنا كوكبٌ بوجهٍ غائبٍ،
صلاةٌ بأطراف.
الماءُ أيضاً،
يحتاجُ منزلهُ إليّ.
فيما الرأسُ تتوزعُ
على مقصورة
الفظاعات .
وهذا الحلمُ،
ثمة من يمشطهُ تحت أفاريز
جسدٍ
يعضُ الوسادة.
أريدُ النهرَ والعبورَ
والآنَ..
قبل أن تساقط من عيني
مجوهراتها.
وقبل انهيار الجسرِ
على قدمِ
الرغبة .
(( ثنائية الخوف ))
منزلٌ ..
من ثياب الكناري.
تشغله ُحارساتُ الأوبرا.
على مقربة منه،
طاهي
الرغبة .
وشفاهٌ تتوزعها الأصابعُ
والمصابيح ُ.
(( طاـر الداخل ))
على أي مرفأ سيقع عمودُ
البردِ الليلة.
الزهرةُ
بلادٌ
غامضةٌ .
فيها مصحُ هيغل.
ومنه يخرجُالأرنبُ الذهبي،
إلى فرنِ الكحول.
الحب مقفلٌ.
الوسادة ُ مخدرةٌ.
وكم طال في غياب الزفاف
شعرُ القميص.
الندى
يبتعدُ عن العرائش.
والشفةُ
عربةٌ تسقطُ في خندق.
(( بنطال الشهوة ))
قمرٌ
على
ركبّة ِ
زلزال .
وفي الفمِ موجةُ نبيذٍ،
تُداعبُ
قامةَ زورق لاهث.
(( الرغبة العظمى ))
من السيدُ،
يترك مفتاحهُ في الندى
وينسحبُ مهرولاً بين
أدغال
الهدّم ِ
والإدمان .
(( غمام ))
ينزلُ الغناءُ درّجَ
الوطن.
وخلف الأفق،
وجدتُ العاصفةَ مضطربةً
على أريكة،
كعانس بمواجهة قُبلة.
بلاد ،
إذ تبتعدُ تعيرّ، مُستنفرةً
حمالة المفاتيح والضباع
والعائلة.
إلى أين يمضي الطفلُ
وحيداً
في الصدفة.
الضوءُ
منشفة ُ
القصيدة .
بلاد ٌ، لا يدخل اللهُ