| [ بالأسود
]
اثنان
يدخلان
ثمرةً
ثم يختفيان في
البذور.
كنتُ أتخيلهُ
باللامكان وممتلئ بالأرض:
((الروح))
كنتُ أجردّهُ
من ألقابهِ ومن الأوسمة:
((الغرب))
كنتُ أراهُ التصحيح
الأخير لمجلةِ العقل:
((الطيران))
كان متأخراً
ويأتي بوقتهِ:
((مجندُ الذكريات))
هو الذي لا يترك
في الارحام جماداً:
((النبيذ))
كنتُ الزمن تحت
شمسٍ مُعلبة:
((التيه))
أنا صاحبُ البزة
السوداء،
المتقدمُ في
القشدةِ صامتاً ما بين شرقٍ
تملأ الرماحُ
رئتيه،
وغربٍ يدخنني
تحت معطفهِ محواً وإغتراباً.
(سأترك الأفعال
نقالات للكلمات)
وأُحضرُ تاكسياً
للفرار من القواميس. |
[ بالأحمر
]
مرّ الشيطانُ
الصبي بي.
فككَ أنظمتي
وحركَ كلاسيكيتي
العمياء.
دمرّ قلاعي وأوزاني
وأعمدتي ومخازنَ
التراث.
افترش تُحفي
تحت الأقواس والقناطر.
شدّني من ضفيرتي
الثالثة.
طرز فمي بالتريكو،
ليمسحَ عنها أثار
الجفاف.
نعى جُمَلَ العهد
القديم في خنادقي،
وأدخلني مجموعة
آلاتهِ النُحاسية.
دحرجَ المراهقةَ
على طول جريدتي.
حرر العنبَ في
دورق صدري، وذبحَ
العجلَ الجاهلي
في عيد ميلادي.
أطلقَ في جسدي
قصيدةَ النثر،
ومنها كانت قوافل
المصابيح.
أكان من أجل
أن يأخذني لفراديس التعبير،
وأكون شرحاً
لبلاغته. |