كلمات
على البلاج

نحن
غرقى المرآة../
لا
شفة تعثر علينا أو خيال.
كلما
يومٌ يقطع ما بيننا،
نطلقُ
له مظلةً على الشاطئ..
كي
لا ينبهر بالضياع،
وينسى
ما كان قد تطوعَ من أجلهِ
في
ربيع الشياطين.
نحن
مشاةُ الضرائب.
وها
هو الهواءُ فوق الركبتين
يتلألأ.
إنهُ
باطنُ أرضٍ ينقصّها
الوصفُ.
//
ليس
من أحدٍ في ثيابهِ غير الخطايا../
ولم
يبق الذي نُدخنُ معه الأيام.
الجسرُ
مُغلقٌ.
والأمطارُ
التي على ظهرهِ
خطواتنا.
//
كنا
نتصفح رقاب السفنِ
دون
انقطاع../
وعلى
الأسرةِ،
أزياءُ
تستغرقُ بالنوم.
//
هناك
الحب كما مروحة يكون../
هناك
المغنية الجالسة في شناشيل الكمان.
هناك
المتشرد الواقف كالقارب في الحبر.
هناك
الزفاف المطوي كثوب من زجاج.
هناك
نجوم لقاموسنا الساهر.
إن
البيانو يتعرى..
والصوت
يطير
ُ مع أحمر الشفاه.
//
//
هذه
الأرضُ يا حبيبي../
حبةُ
عنب ٍ واحدة ٍ
في
كأس.
//
الوردُ../
سريعُ
النسيان.
إن
هروّل بين يديكَ
أو
في الحقل.
//
//
العذراءُ
على الأرجوحة../
وقريباً
من نهرها الإشراقُ،
يُديرُ
مطابعهُ في النظرات.
فيما
الحبّ ورقٌ حبرّهُ لا ينام.
الذي
في أول الجسدِ لم يصل.
ومن
على الطريق ضاع.
فأيةُ
أيامٍ سنجمع منها عواصفنا،
وقد
سقطَ القلبُ كما النصر من يدِ
الملك.
كيف
الجسدُ عشّ قُبلٍ،
والروحُ
نهرُ حطب ٍ.
الكيف
تلك..
قبّةُ
الماس ٍ.
وكلّ
شيء هزيمةٌ في المنفى.
عدا
الحزن..
نورهُ
مظلةٌ وعلى غلافها تضطجعُ
الأميراتُ
بكامل جيوشهنّ الموروثة للصخبّ.
أأنتَ
من سعالِ الطغاةِ هاربٌ.
أم
أنتَ بياضُ الشكّ للمصباح القديم.
//
كلّ
عرّي ناقصٌ../
ووحدهُ
الحبّ اكتمالُ
الجسد.
//
يقلدّني
الموسيقي في التبدلات../
وأنا
محض ينبوعٍ
ذاهل.
//
الحصانُ../
غارقٌ
بدموعه ِ.
فكيف
تفلّت من الغلاف والقرصان
لاجتيازِ
الغروب.
ولم
تكن
على
الجسدِ بُردّةٌ
ولا
بريد.
//
نهاري../
درّاجةٌ
مفقوءةُ
العينين
على
ظهرها مجهولٌ
اسمهُ
المؤرخ
ُ.
//
الشاطئ
ورق ٌ لا أتذكرُ
لونهُ../
والنساءُ
أمامنا،
كلماتٌ
تقصمّ أعناقَ النصوصّ.
وكنا
هناك..
كتلك
البنادق المجهزّةِ بالتبغِ
والشعرِ
والخمرِ والإدهاش.
كلّ
جمالٍ،
رضيعٌ
في حضانتنا.
وما
من ثيابٍ،
إلا
وتعود لثقافتها الأولى
في
أسفل التلال البحرية.
حيث
الزبدُ
بذورُ
سفنٍ
في
تلك الممرات.
//
المقهى
خروفٌ
لا نستطيعُ
ذبحهُ.
//
//
الكلّ
غرقى.
والماءٌ
هو
السفينة.
//
أفقدهُ
الخبراءُ المهنةَ../
فَفككَ
هيكلَهُ
وصار
سائحاً يشربُ البيرةَ
في
المدينة.
إنه
الذئبُ..
ذلك
المحاربُ
القديم.
//
ذاك..
بخارُ
الجسدِ.
يمرُ
على العيونِ المُعلّقةِ
بالملاقط.
أسعد
الجبوري
من
كتاب ( الإمبراطور )