| [ بالأسود
]
تتفتحُ ليلاً..
العائدةُ بكرات
دمعها.
((وأمام المرآةِ
نومٌ دونه البابُ مقفلٌ ))
النجومُ النقاطُ
من هناك.
تنظرُ إلى تأملاتنا
المتدلية
غصوناً من مباني
النصوص.
بعد ذلك..
النفسُ ليست
بناءةً أمام تفاحةٍ
عاريةٍ في هودج
ضال.
ولا أمام خطيئة
لا تسأل عن صغارعصافيرها من العطور.
الأمطارُ على
الخرائط.
والسديمُ في
الأقفال.
وعلى الطاولةِ،
لم يبق من الوجهِ
إلا الفراغ.
كذلك البكاء:
طيرٌ لا يتبخر.
كذلك المصباح
الأيروسي
المشعّ
بين الهياكل
والأنقاض والهجرات والذبول.
ستطفو به ذنوبهُ
إلى مغارة أصل
الأنواع.
أرضٌ تنزّ بالنقادِ
والضباع والرمال
المهرولة من
المطابع.
ليلٌ في قبضتي..
وهو أكبرُ كائناتُ
الكأس في خمارةٍ،
ندخلها مصطلحاتٍ،
لنخرج منها تراثاً لكل الحروف.
عيني التي تتبعني
( ساعةٌ خربانةٌ
)
وسوف نتذكرُ
عطراً خارج الأقواس. |
[ بالأحمر
]
أ ذاهبةٌ أنا
لمكانكَ في الارتفاع..
أ ذاهبٌ أنتَ
في أوبرا الضلالة،
وليس سوى الحداد
على كرسيّكَ.
لقد
أبكتنا
بطولاتنا بين
الأطلال.
فتمغنط بتربتي..
أنا الشجرةُ
الطائرة بكَ.
أيها المملوكُ
ليومِ هندستي فيه. |