الصفحة الرئيسية | تحديث | طباعة | إضافة إلى المفضلة | دفتر الزوار



العطرُ يقطعُ المخطوط

العطرُ يقطعُ المخطوط (1/2)

 

الكائنُ حيّ بعطره

(1)

 


[ بالأسود ]

العشاقُ

السحرّةُ

بأزياء الوردِ والياقوتِ والطوارئ.

شاسعين في الجسدِ القزح.

والأصابعُ

الملاقطُ

تقرأ الشهقاتَ في الألوان

نوتات

بعدها السرير وآلهة الخصب.

ومن ثم يوسعُ الجمالُ شهواته على الأرواح والنصوص.

ولا يقيمُ.

[ بالأحمر ]

بعد أن تقلبَ لي ألواحي.

السماء تصبحُ بحيرة..

ويستمرُ الماءُ تحت ثوبي بالاحتكاك.

 

[ بالأسود ]

تتفتحُ ليلاً..

العائدةُ بكرات دمعها.

((وأمام المرآةِ نومٌ دونه البابُ مقفلٌ ))

النجومُ النقاطُ من هناك.

تنظرُ إلى تأملاتنا المتدلية

غصوناً من مباني النصوص.

بعد ذلك..

النفسُ ليست بناءةً أمام تفاحةٍ

عاريةٍ في هودج ضال.

ولا أمام خطيئة لا تسأل عن صغارعصافيرها من العطور.

الأمطارُ على الخرائط.

والسديمُ في الأقفال.

وعلى الطاولةِ،

لم يبق من الوجهِ إلا الفراغ.

كذلك البكاء:

طيرٌ لا يتبخر.

كذلك المصباح الأيروسي

المشعّ

بين الهياكل والأنقاض والهجرات والذبول.

ستطفو به ذنوبهُ إلى مغارة أصل

الأنواع.

أرضٌ تنزّ بالنقادِ والضباع والرمال

المهرولة من المطابع.

ليلٌ في قبضتي..

وهو أكبرُ كائناتُ الكأس في خمارةٍ،

ندخلها مصطلحاتٍ، لنخرج منها تراثاً لكل الحروف.

عيني التي تتبعني

( ساعةٌ خربانةٌ )

وسوف نتذكرُ عطراً خارج الأقواس.

[ بالأحمر ]

أ ذاهبةٌ أنا لمكانكَ في الارتفاع..

أ ذاهبٌ أنتَ في أوبرا الضلالة،

وليس سوى الحداد على كرسيّكَ.

لقد

أبكتنا

بطولاتنا بين الأطلال.

فتمغنط بتربتي..

أنا الشجرةُ الطائرة بكَ.

أيها المملوكُ ليومِ هندستي فيه.

 

[ بالأسود ]

سيكون النشيدُ لأرضٍ أخرى.

عطرها

نهرٌ

بلا غلاف.

( نحن سكارى المخطوطات )

وبأجنحةٍ

تنتشرُ السيوفُ بين خطواتها.

[ بالأحمر ]

أفلاطون..

قطعَ بنا الصحارى.

وما زال في غيبوبتي قطاراً

معطلاً.

فيما النجومُ حركاتي..

تقصّ

عليكَ

الفلكَ.

 

[ بالأسود ]

هنا الأجانبُ.

التوابلُ أحجارُ التراثِ العطورُ الحريمُ.

هنا السلاطينُ القبابُ السيوفُ الفضفاضةُ

مداخنُ الشهواتِ الخمورُ الخيامُ الألغازُ

المستحثات سلاسلُ النحاس المرميةِ في قيعان

النسوة والشرائع والآبار والحضارات.

هنا اللؤلؤ..

يتموضعُ في لمبّة ما بين الساقين.

ومعه الموسيقى تموء.

ليس غير فمٍ واحدٍ للتأوه.

غير قناةٍ رثّةٍ للنظر.

[ بالأحمر ]

الهنودُ الحمرُ..

وخلفهم نبيذ الاغتراب شلالات

من الأسلحة.

وأنتَ

معطفُ

الحنين

مثلجاُ أمام كعكة العرس

الأوروبي.

 

[ بالأسود ]

تتحدثُ عن ممتلكاتها.

عن أيامٍ وسيقانٍ وأزياءٍ وعطورٍ

وفراديس.

كانت منزاحةُ قليلاً..

( الثيابُ عن مناطق النفوذ العظمى )

وكان جانحاً..

االعقلُ إلى الطاولة وهو يُقشرُ

الجمالَ بعينيه.

( كل يومٍ شرفةٌ مهدّمةٌ على الوجه )

فيها امرأةٌ

تستصلحُ بزلازلها الأراضي العميقة.

[ بالأحمر ]

ما أسرعَ هرولةُ السراويلِ

إلى الأسفل..

إنها

حممُ

أصوات

الرجال.

 

[ بالأسود ]

المرة الأولى.

حواسّ الطبيعة.

( الغيمةُ النهدُ الكتابةُ النبيذُ الوداع )

وقنصلٌ يجلسُ في الذاكرة وحيداً

ليحصدَ الأسئلة.

ويومَ ضربنا البلادَ خياماً

على الرملِ،

خرجت علينا أجسادنا لمنافيها

حيواناتٍ مُبددّة.

فأغلقنا الأرضَ على هياكلنا

لنقيم في السبات.

( نحن سكانُ الكمنجات المختنقة )

ننحدرُ من خريطةٍ قُطعت عن عرشها

الكهرباء.

للمرة الأخيرة..

حواسّ السلطة.

الضبعُ وهو يطورُ حرائقهُ

من أجل لقاحِ اللا آدميات.

[ بالأحمر ]

أمام كل معبدٍ عندي..

أشهدُ لك بذلك الإعراب.

يا من تهلوسني بحروف الجرّ..

وتنكبُ على أوثانٍ،

كلما لمستها،

ازدهرت بصدري الجهنميات.

 

[ بالأسود ]

وكان بيننا الخمرُ لاجئاً

وحيداً يضحكُ.

وكان بيننا التاريخُ جبلاً

يخرجُ من قميصهِ الجرادُ.

العيون غسالاتٌ على خطِ

الاستواء.

وفي اللذّةِ تيهٌ لاختمار شقائق النعمان.

[ بالأحمر ]

يوم دخلتُ عليكَ لاجئةً.

تمدّد جسدي في تاريخهِ،

وسقط المؤرخُ حشرجةً

من القاموس.

 

[ بالأسود ]

يا روحاً تتوزعُ الكلماتَ.

يا إرساليات لغةٍ مُرفقةٍ بالتفتحِ

والنمور.

(( يا قاعاً لسفنٍ لها رائحةُ الغرق ))

العقلُ المختنقُ..

هو التركةُ الوحيدةُ من سكان

تلك البلاد.

ونحن في الخيبةِ..

وجهٌ طويلٌ من الورقِ.

(( النصوصُ ثيابٌ تفسخت ))

والنهارُ

ترسانةٌ من العبيد.

[ بالأحمر ]

أناشيدكَ المولودة آخر الليل

من حطامي،

تشويشٌ لأنوثتي.

والأيامُ

أعمدةٌ

من ريح،

تتركُ للغائب بعض الثمار.

 

[ بالأسود ]

تلك الموسيقى..

فستانٌ لم يغطِ شحوبَ الجملةَ

العصبية.

بعدها..

(( الطيرُ قربانٌ يؤرشفُ للأعماق ))

أهو أنتَ.

تقمصّ الخيالَ كشفاً،

وغادرَ التمثالَ مبكراً.

أهو النهرُ المعلق ما بين الرأس

والسماء.

حيث تيهُ الولهِ مسترسلاً

من حضنِ كتابٍ سقطت عنه

أزرارهُ,

إلى ظلالِ السديم.

(( الحبّ راديو يهذّي بموجاتِ الكوبرا ))

والعاشقُ ثملٌ على كرسيّ الغروب.

[ بالأحمر ]

نارهُ النّهمة

تزحف في التيه.

فيما الدخان يطردُ النعاسَ

عن شفتي.

كنتُ أراكَ عكس النهر..

تسحب الماءَ خلفكَ جيوشاً.

وأتذكرُ القبلةََ في طبعتها الأولى

على ريش تاجي.

الآن.. دعنا لا نعرف شيئاً.

الماضي ضحكةٌ مكسورةٌ.

والشهواتُ رماحٌ لصيدِ النمور

داخل الأفران العاملة في الوسط

الكهربائي.

بالطبع..

هناك سيلانُ الموز،

عندما يخضبني بظلالهِ وأجراسه.

بالإضافة لوقتي الذي فيكَ

ولا يحين.

 

[ بالأسود ]

هو دالي الذي رفع البحرَ

بإصبعهِ ليسهر في نادي

المحاربين القدامى.

هو قيس مبتلع الصحارى

السيكولوجية.

هو أدم..

قطف الثعبانُ له شهوتهَ..

ليرسلهُ الربّ للأرض بالبريد

دون طوابع.

كنوز هؤلاء سرابٌ..

وقتما أترجمُ نفسي إليكِ

على غير إيقاعاتِ تلك القواميس.

[ بالأحمر ]

منذ أن وضعت الوردةُ أقدامها

في الأرض..

وهي تفكرُ فيكَ.

 

[ بالأسود ]

ومن الإناث..

من ينقبن عن خمور في أراضينا

وحتى اكتمال الموجز.

ومن النساء..

من يجلسن في مقدمة المورد ِ

وحتى تصدّع الصحارى في الخرائط.

ومنهن..

( تجرنا خلفها كنهرٍ فضفاضة ثيابهُ )

وحوله خدمٌ بسيوفٍ وأجراس.

لم أنس بذرةَ أسمعت جسدي

رنينهُ الشاق.

هي التي كلما راودتها

عن موجةٍ..

كسرّت في تربتي زجاجةَ

الطوفان.

[ بالأحمر ]

في كلّ منطقةٍ منه..

أثرٌ لتاجٍ خسران.

طللُ ليلهِ نازفةٌ.

وهو هائجٌ في طيش اللغةِ،

مع ما تصوف من شياطين ونقاط

وإيقاعات.

 

[ بالأسود ]

هكذا نعترفُ:

لا أقدام لدينا لنقترب من حدودك.

( دمعنا مفككٌ يا وطن )

( قلوبنا علبٌ يملؤها المسحوق )

الحالمُ نائمٌ في البعيد.

والتراثُ خوذةٌ منقوعة بالدم.

وأنتَ

( من أعبّرُ عنه لأعبرَ أقفاصهُ )

هكذا نعترفُ:

حاملين جثمان الهدهد في النشيد.

هكذا نعترفُ:

أن عتاداً في الأعماقِ لحلاقة الحدود.

وهكذا نكتبُ:

( الرسائلَ أرحامٌ وشواهدٌ )

[ بالأحمر ]

أتخيلُ قلباً بمعطف جبلٍ..

وأسكنُ في وحشةٍ أنتَ ترابها.

وكلانا على ظهر سفينةٍ قطفتِ الأبالسةُ

كلّ أزرارها.

أهو نوحُ بنا وحيداً يعومُ.

ومن رؤوسنا يسحبُ تلك المقتنيات.

أم هو الحوتُ العاطفي،

ونحن في ممراتهِ قطعٌ من ظلام.

 

[ بالأسود ]

أرشيفٌ بمخطوطاتٍ عارية.

تلك شهوتها.

ومنها جسدُ الدلالات في الطوارئ.

( الحبّ لغمٌ ما بين المتعة والفضيحة )

والغرائزُ زئبقٌ.

[ بالأحمر ]

وكنتُ أراكَ سكراناً وبيدهِ قمر.

ذلك إغواءٌ،

يجعلُ الذخيرةَ ناضجة وجشعة.

بل..

وتغني كالمدفعِ الرشاشِ في طوابق

الرأس العليا.

 

[ بالأسود ]

ويا...

قولي لروحكِ أنم تنمو في تربة غيرنا.

فقد تساقطت منا العيون ُ،

وترحلت الأفواه عن مناجم الكلمات.

يا..

حدودها أطول ارتفاعاً من السماء.

لا نريد حياتكِ ولا موتكِ.

أجسادنا شاحناتٌ تعطلت بثقلِ

تفتت العظام.

كل منا بلادُ نفسهِ.

وكل منا مَلكٌ على عرشه.

يا..

يا لغةً تملأ أقدامها الهجراتُ

واللا مُواطنة.

[ بالأحمر ]

ويحكَ.

أيها المضاءُ بفوانيسَ

يأسهِ.

أنتَ..

يا من تُعلق الأرضَ بخيطكَ

وتركبها

دراجةً

عمياء.

 

[ بالأسود ]

أعوذ بالله من أرض كلها مطار.

من حقولٍ لا تنب إلا الدم والحمى.

من ينابيع تضخُ الجرادَ والتفسخَ

والعويلَ.

من مصابيح تكلست أعينها.

من عواصم َتحتلها التماثيلُ.

من شخوصٍ تتوجها السيوفُ والنفايات.

يا بلاداً..

تجلسُ على بيضة جهنم،

وفوقها القرابينُ تشعُ.

[ بالأحمر ]

في تلك الليلة.

كان القراصنةُ في الرأس.

والقناصون وراء الجبال.

كانت الغيومُ تسريحةُ الربّ.

فيما صمتكَ يتفشى فيّ فائضاَ،

وأصابعي تجرّكَ غريقاً من تلك اللغة.

أنا الأميرةُ الجالسةُ في المرآة.

عطري

مصطلحٌ،

إذ يشتقكِ، أتشقق في سلة

الذنوب.

 

[ بالأسود ]

الشفاهُ،

تؤلفُ من نيرانكِ خمورها.

والعاشقُ ملفاتٌ،

يؤرشفها الجنونُ للتنفس فوق المراكب.

يا للهوّل.

أنتِ الترسلين اللا نومَ إليّ بالفاكس.

وترسمين للشتاءِ خريطةًً

على قميصي.

سأشعلُ النارَ في قرى الخيال.

ثم أدخلُ ساعتي قاطفاً مخترعات

النسيان.

( أنا المبللُ بأسبابكِ )

[ بالأحمر ]

فيما تُخدّشني الجُملُ دون انتظام.

فيما الأنفاسُ لبلابٌ يغطي أسطحي.

فيما الروحُ غيمةٌ،

تلقي بثيابها للريح.

قرأتُ عليكَ آخرَ سطرٍ من العناقيد..

فجنحتَ.

فغرقتَ في آباري،

لأسهر فيكَ.

 

[ بالأسود ]

سأجئ بالأيامِ إلى هنا.

فهو يومٌ للعين.

( لأناشيدها المطلة كأعناق الزرافات

على النساء في التقاويم )

حيث النصوص سفنٌ في مجرى السهرِ،

وما من محتكرٍ لمعنى من تلك الآبار.

أيها الشعر ُ.

يا بلادي الأخيرة.

يا حديقة يتنهدُ فيها موج الذهن.

ويرسمها خيالُها بأشعةٍ من فلكٍ وطقوس.

( كلّ أرضٍ مسودّةٌ لرحمٍ منتهك )

فخذ لباطنِ العقلِ مكواةً..

وتأمل

خرابنا

بعد

البخار.

[ بالأحمر ]

يا من وجههُ البيانُ.

وصوتهُ الطيرُ على خط المعاصي.

مستشرقون.

سيأتون منقبين عن كنوزٍ في خيالكَ.

فيما أناالرابضةُ على سطحِ المطرِ،

سأغسل الشياطين بكأسي،

لأرى

دبيبكَ

قطاراً

يشقُ

تربتي

ويلتهمني.

 

[ بالأسود ]

الذكرياتُ..

أوزٌ طافٍ على بحيرة الدماغ.

رقابها

الطويلةُ

كلماتٌ

وعيونها

شاشةٌ

تنظرنا فيها النمورُ.

( أيها البلدُ التمثالُ )

رسائلكَ

للموتى فقط.

[ بالأحمر ]

أمسكني من مصابي..

رأسهُ يسهو رأسهُ في العنبِ

وفي الفارنهايت والأساطير.

أمسكني من لغتي..

مرتجلاً ألفاظي وأحباري وكنائسي وذرائعي

وعقاراتي وأفكاري وألغازي.

لم يأل جهداً في حريق موسوعتي..

هو المتلذذُ بوصف دماري.

المتهافتُ على سرتي لتحلية البحرِ.

القائمُ على صدري كسور الصين.

يدخلُ غيبوبتي،

ولا يخلف غير الرماد في الأجراس.

 

[ بالأسود ]

الحلمُ المقفى.

إضاءة سيئةٌ للعقل.

وذاك ليلٌ مجنى عليه.

يبكي بيننا.

فنترك له الغرفةََ ونغادرُ.

ومن هنا وحتى مقام الغيب،

( طيورُ الثمالةِ على ظهور الجمل الطويلة )

وهي ترفرفُ بيننا

كالعينِ الساهرةِ في بابِ الذكريات.

[ بالأحمر ]

أريدُ النهارَ طابعاً لبريدي

إليكَ.

أنا الجالسةُ نخلةً في القصيدة.

عذوقي سبائكٌ تغطيكَ.

أيها الآثمُ..

وأنتَ تراقصني في لوحةِ

دون سياج.

 

[ بالأسود ]

البحرُ بيانو مجعلك.

أصابعنا فوقه تطيرُ.

والعنادلُ المفرطة بالصخبِ،

ترجمةٌ لغريق في السرير.

وثمة غاباتٌ على أطرافنا تنمو.

هكذا تلمستها مع تلك مياه

كانت تمشي بنا،

ونحن من النيام.

العدمُ لذّةٌ..

وما من شاهدٍ على ذلك.

لم يكن خوفاً..

لم يكن حنيناً..

( البكاء الذي خرج من حضانة العقل )

وخلفنا في الحانةِ سيوفاً طائشة.

هو وجهٌ.

طُبعَ بين نهدين.

( مخطوطاً مبللاً بالندى )

لم يكن يوماً للفقه..

( الملاكُ المرفقُ باصواتٍ من العطور )

أنتِ المدينة لي بشفاهٍ

نزعت أرواحي ستائرها.

وأنا الغريقُ المقترحُ لأمواجِ العواصف.

ومني على سبورتي

الفاكهة

الطير

وألسنة الديناميت

[ بالأحمر ]

الأمطارُ على حبالي تتقطعُ.

وشمسهُ تركبُ الدرُاجة لتشقني،

فأتدهورُ عاريةً عليه..

وكليّ

دواليب

مشتعلة.

 

[ بالأسود ]

سأقول الليلَ كرسيّ هزاز.

مع إنه محطوم.

والثعبان َ المُسمى حباً،

(يأكلهُ اغترابهُ بين الكمنجات)

سأقولُ عطراً يحتلُ جسداً

أنتِ طوابقهُ.

(الزمنُ شبحٌ يمدّ عنقهُ في الكتابة)

ليقرأ عن الختمِ الكبير للذُروة.

حيث تسبرُ الأنفسُ معادنها

لتخرجَ علينا من الأصدافِ،

مُطلقةًً ما هو مكبوت في متاحف العيون

ويوم امتلأنا بخصوبة الهواء

أمام جبال البيرة ِ.

وجدنا الزقزقةََ صقيعاً ينبثُ

من الرؤوس.

ربّما لأن

(الجسدَ أولى المنافي)

وأن تلك الأرضَ ضميرُ الموتِ

المُستتر.

لا تُجرّد نفسها من الرتبِ

والألقاب.

[ بالأحمر ]

نهارهُ عاصفةٌ من صلصال..

ويخوضُ في الأساطير دون مكوث.

 

[ بالأسود ]

لو..

يبقى النبعُ في عمود النار

للأبد.

لكنا بلغنا البخارَ.

(العاشقُ درّاجةُ الغرام المكسورة)

كيف يطردُ جحيمكِ منه ُ،

وأنتِ ترابُهُ.

لو..

(يسهرُ الهذيانُ على ركبتيكِ)

لكنا الآن وشقائق النعمان على مشارف

الريفِ المرطبِ بتلك الطقوس.

لو..

نحتسي كأساً،

لتفتحَ الغجرُ أزهاراً في صفاتنا.

وتهدّمنا شلالاتٍ حمى بين الثياب.

لو..

نوتةٌ تنتشلُ الدُرّاقتين من أعالي الصدرِالموسيقي.

لكان في بريدنا إليكِ..

غير آلةِ طباعةِ الكآبةِ والتراث.

[ بالأحمر ]

يدخلُ ويخرجُ من إلتهابي المزمنِ فيه.

يُضئ ويتحطمُ كمسلّةٍ من مطرٍ في فراشي.

هو المضادّ الحيّوي لنسياني.

كلما تلمس قطعةً من قطيعي التائه فيه،

استنهضت أوثاني تراتيلهُ.

 

[ بالأسود ]

القلبُ

خمارةٌ

في

نهاية

المطاف.

(وما كلّ مُفرطٍ في شرابٍ بسكران)

[ بالأحمر ]

المخلصةُ لكم..

مفردةُ في جمع المثنى المكسور.

 

[ بالأسود ]

إنها الرغباتُ.

تتفحصُ ارتفاع منسوبها في الأقنية

الاستوائية.

آخذةً طريقها لجوزة الهندِ المرميةِ

في أعالي الساقين.

بعدها..

نقصّ شرائطَ الحرير في أدوار الحبّ

العليا.

دون أن تقترنَ الكلمات بالاحتراس.

لحظة عارية..

تلك التي نجمعُ فيها بقايا الزلازل،

(ونترك الأرضَ شرشفاً منقوعاً بالنبيذ ونصوصّه)

الآن..

أمامكَ الأمامُ

وخلفكَ القصائدُ على متنِ

فيضانٍ

طويل.

(وكل ما في القاموس من عذارى)

سقطُ مَتَاع.

[ بالأحمر ]

مُشطُ الذخيرةِ..

يتفجرُ بين طوابقي حيّاً.

وأنا ضريحكَ في الجندي المجهول.

أسكنُ هواكَ دون لحنٍ أو قصيدةٍ من الأعمدة.

يا لهُ من جسدٍ،

كلما عنهُ فحشكَ يبتعدُ،

أكون صحراء ورقٍ.

ومراكبّي السرابُ.

 

[ بالأسود ]

و..

(جعلنا لكَ النساءَ دفاترَ تعبير)

وما كلّ قارئ لامرأةٍ برسول لشهوة.

أيها الصوفي:

العاشقُ مرآةُ الذنوبِ..

تنكسرُ.

(الحروفُ مدنٌ مُخدّرةٌ في الذهن)

والمجونُ

أجملُ

النحاتين في الصور.

[ بالأحمر ]

لماذا..

كجرسٍ ضخمٍ أنتَ،

وتنتزع سكونَ كاتدرائيتي.

لماذا تجعلني أفيضُ بالنباتاتِ والقطط البريّة

والمواقد والتلفزيونات وأطواق السحاب.

تخيلتكَ حُلماً قصيرَ القامة ِ،

يرقدُ في عشّ.

بيدّ أنكَ قدتني لفجرٍ،

كان قماشهُ فوق الركبتين.

 

[ بالأسود ]

كيف يصنعُ من الوردةِ قرطاً.

(هو المتبخرُ من وجههِ ضباباً)

وحطامهُ

(تاجُ طبيعة الخلقِ المُجلدَة)

ما من غرفةٍ لنواحكَ أيها العصفورُ.

ومن المقبرة الزرقاء،

لم تبق غير نجمة الزمهرير.

مكاننا بلا مأوى.

فأينكِ أيتها الحواسّ المُبعثرة لوحاتٍ.

نحن على التلِ..

قطعانُ سرابٍ وننتظرُ رسائلَ

فقدناها منذ ملايين السنين.

[ بالأحمر ]

لا تحمل كرسيّكَ وتخرج من عيني.

لئلا تقع منكَ طفولتكَ،

وتكف عن ملاحقةِ الفتيات في جسدي.

أعرفكَ.

نبيذاً تتنهدُ في صدرهِ الأرضُ.

وتتفككُ في قامتهِ فصولُ المحبرة.

أيها السعيدُ باختلاسي.

 

[ بالأسود ]

في نهاية الرأسِ..

العنادلُ والنخيلُ وثيابُ الحداد.

في أول القصيدة..

(حريقٌ من قماش المدارس)

والصمتُ على الأريكة..

يتفتحُ أجساداً من جملٍ وكائنات.

كم من السيوف،

لتُسفحَ هذه الشفاه.

لتوقظ الطيرَ المجهول في القصيدة.

أنا المستوطنُ خطيئةً..

وبلادهُ

مرسومة

بفحمٍ

أحمر.

[ بالأحمر ]

الهدهدُ بشاربهِ الرمادي المتطاير..

كان يحملُ حزنهُ ويجتازُ المرايا في حفلِ

الكوكتيل.

على قميصهِ التجريدي،

نارٌ يتوكأ عليها.

ورأيتهُ مُتوجاً بأهدابٍ،

ترشفُ الشياطينُ من تحتها حليب

المصابيح.

الهدهدُ ذاك..

أتاني بقامة الليلِ في عرض بحري،

لأفقدَ قواربي تباعاً.

 

[ بالأسود ]

تطيرُ الصحةُ خارج السرب.

وعلى الأرض الأخيرة

(قسطُ الهواء المرّ)

الحكمةُ في القماط.

أدعها هناك.

فما من ظلامٍ في القطبّ

إلا وله الشقيق في الشرق.

كل بلاد فينا،

(معلقةٌ بخيطٍ من نواح)

مع مجموعة من كلام وأسماكٍ وسيوف

وشرائع وتماثيل.

مع مجموعة ثعابين وتواريخ وأقمشةٍ

ومواخير.

مع مجموعة طفولة وخرائط وخمور.

مع مجموعة هوائيات وحروفٍ وسنابل

وكراريس.

فكيف أجعل الوصفَ مزدهراً

أيها العمرُ.

وليس ثمة من يأتي ببغدادَ،

لنؤلفها في غير هذا السحيق من الرمال.

تعالي..

(نُقطر الليلَ أغنيةً بغير لونِ قماشه)

فقد مرت المواطنة

لتسكن تلك المشنقة وتنام.

[ بالأحمر ]

لا صبرَ لي عليكَ..

يا دورةَ الماءِ الفاسقِ في طبيعتي.

كلما أشتهي منكَ جزءاً،

تجزّ النارُ كتابَ طلاسمي.

 

[ بالأسود ]

في ليل كوبنهاغن..

الشوارعُ تلوذُ بذواتها.

وأنتِ تلك الستارةُ العارية.

خلفها نهودُ كل النساء.

(جسدكِ حقولٌ من الأوكسجين)

لصفاتٍ تجري خارج الأغلفة.

لشهواتٍ طويلة الرقاب.

حيث جماجمُ اللاجئين صناديقٌ

ترّن بالصدأ.

[ بالأحمر ]

على جبهتي الداخلية..

قاتلتَ.

لتحتسي قدحاً طبق الأصل

عن فرج ٍ يعمل.

على صدري لُغوياتي..

وأنتَ تتفكك جُملاً،

ترفض إعادة تعليق ثيابي على

جسدي ثانيةً.

على جبهة الهمس..

أوحيتُ لكَ أن تنشدني مصباحاً.

فهمتَ على وجهكَ

تتلو الفاتحةَ دون بقية.

هل جئتني من درب الخيال.

أم عبر بستان عطارد.

هل لوردكَ مأوى هنا..

أم تراني حانةً..

وأنت نسغُ الهوى موصولاً

بأسلاكي.

يا من

(مزقتَ بطاقة اشتراكي في الهدوء)

لتذوب الأعينُ فيه اختصاراً

للبراكين.

(الرقصُ عطرُ السيقان)

يهيّمُ.

ونحن تلك العواصفُ..

وليس من إقامة ٍ إلا في الزمهرير.

الدولُ

لتكرير البترول.

وأنا لتكريرِ الديناميتِ في ترابك.

 

[ بالأسود ]

المعتقلُ

(حضانةُ الأفكار)

الألبوم

(أرض الموتى)

الضحكُ

(لونُ العقل الفاقع)

النبيذُ

(الدمُ السرّي للفلسفة والفردوس)

القصيدةُ

(كازينو للقمار بالنساء والتواريخ والأوثان)

أيها المُختلف ُ:

كم من الرموز ستضيعُ بعد بصماتكَ

[ بالأحمر ]

قل لي بحق السماء..

لمَ العجلة

وأنت تهيلُ البلاتين على مقامي.

قل لي بحق الأرض..

لمَ أنتَ في سريري معفى من الرسوم

الجمركية.

 

[ بالأسود ]

التشتتُ حول أطرافكِ

فضيلةٌ.

وكل غريقٍ في ممرٍ منكِ،

هرقلٌ

ببطاقة

تعريف.

[ بالأحمر ]

الشيطانُ ذو الكرافيته المرقطةِ بالغيوم

والأيام والحشيش،

أهداني كمنجةً من عذابهِ.

أنا المثقفةُ بورطتي فيه.

كلما استشهد منه جزءٌ في واقعةٍ..

يطلبني لحانةٍ له على مثواه.

 

[ بالأسود ]

الأرضُ

تفاحةُ

الله

الملونة.

وأنتِ لونُ اللهِ في تفاح الأرض.

هكذا..

(الخطيئة مخطوطنا المجهولُ)

هكذا..

السريرُ المفتوحُ دون صيانة..

والهباءُ

بتضاريسه

يطبقُ.

[ بالأحمر ]

مفتاح النور..

وتعرفُ أين يكون من جسدي.

فتعال..

خذ من نومي حلماً لتسهرَ

عليه.

أيها المنادى المقصود في إعراب

مسراتي.

الفاتح طاولةَ العواصف المستديرة.

حيثما تجدني..

جددني.

 

[ بالأسود ]

يخرجُ من باطن العقل

إلى ياقوت العصيان،

ورأيت نفسي يفرطُ بشراب

الورد.

ومنه

(ترويضكِ بالغيبوبة الكبرى)

[ بالأحمر ]

وقعتُ من نوافذي بطيشٍ عليه.

فنسقني ثمالاتٍ مغترباتٍ في الهذيان

مفترشا ًالطريقَ إلى ما يعول عليه.

ومفترساً كنوزي.

يا للسيجار الهائج

يخرجُ من العلبة

والبودرا تتبخرُ منهُ

 

[ بالأسود ]

الملكةُ الواقفةُ في شرفة القصر

تضعُ السلطةَ في السلّة

وتضحك

بعدها

ينمو كلبها بين ذراعيها

عائدةً بهِ لسريرها في اللوحة

حيث مصبّ النهر

والعطرالمقدسُ

والبرلمان.

[ بالأحمر ]

أمسكتُ به وصحتُ:

غردّني بفوانيس مناجمي.

خذ مني التركات.َ

لأسعفَ ما في النفسِ من ملذاتٍ

لم تكتمل هوامشها بعد.

صوتني نوتةً بلا قرار.

لأكون سيدةُ هلوساتكَ السعيدة.

 

[ بالأسود ]

الفمُ غائمٌ.

وهو كالعادةِ مقدمةٌٌ لضمةِ الفاعل.

مقدمةٌ لمقص الكلام.

مقدمةٌ ستكون سريراً

(يتنهدُ عليه اغترابنا)

حيث النبض المكسورُ يسيلُ

عطراً

لتدوينِ

تاريخ

الرذاذ.

[ بالأحمر ]

جُرعة صغيرة من التصوفِ،

وينكسرُ الزبرجَدُ في نهدي.

بعدها تندثرُ الآثامُ..

لأرثَ منكَ رطباً لأيامي.

خاتمي فمُ ذئبٍ..

وسلاماً على كلّ منبعثٍ

في جريدتي.

 

[ بالأسود ]

على

سلالم

الفستان..

الشهواتُ قطعاناً قطعاناً تخوضُ

في الوصف.

فكم من الأصابع على قميصك

لجمع الموسيقا.

الحكمةُ: جرسُ الساعة المعطل.

السلالمُ: درب الأفكار للصداع.

(والفساتينُ أسوأ أجفانٍ عرفتهاأجسادُ النساء)

فمن سوى الليل..

يطأ حقلكِ السرّي،

وفيه صفاتهُ تتجمعُ.

القصرُ يرتجفُ تحت ضبابٍ أسود.

والأعينُ عليكِ كالعناقيد.

[ بالأحمر ]

البريدُ غامضٌ..

يتعثرٌ بين طبقات الظلام.

وأنا المُرسَلةُ إليكَ بالفاكس.

فكن راسخاً،

وأنتَ تفضّ جسداً

كلّ جُملهِ من روايات البخار.

 

[ بالأسود ]

نحن الرجالُ الرماديون.

صانعو المدافع والدساتير والدروع والأكفان

والقلائد والتقاليد والسجون وماكنات الخياطة والألفاظ

والرغبات.

نحن سيافو الأسرةِ وبناة المصاطب

وحطابو الدفاتر والقواويش.

نحن أصحابُ السوابق والشواربِ والتأليفِ

والخناجر والجنايات.

(نحن الذين من مخلفات الطوفان)

نُجلسُ التاريخَ في أحضاننا هكذا..

ونُدير المفاتيحَ في اللحوم.

[ بالأحمر ]

كنتَ تمرُ ولا تلتفتُ.

وحينما ألقي عليكَ بأحجاري الكريمة،

تذوبُ.

الآن..

مضطرة أن أذبحُ شهوتي

كي لا تكون

عصافيري رهائن في مؤخرة القلب.

 

[ بالأسود ]

يتحدثُ عن رمالٍ نائمةٍ في شعوب.

يرى التاريخَ

((زجاجةً سقطت في العين سهواً))

لينكسرَ ماؤها.

يتحدث عن خيولٍ تخشب ركضها.

يُهمشُ صحةً،

كأنها جزيرة تموء على خطٍ بعيد.

ويستعمل الأملَ كعبارة

فاسدة.

[ بالأحمر ]

أشقُ في قنينة النبيذِ مجرى..

وأسبحُ إليه حتى مصباته.

هو الذي يشربني بثيابي،

ويتركني في القعرِ كوماتٍ من خيوط.

الرجل الغابر ذاك..

ما زال من سادةِ البنائيين

لمتاحفي.

 

[ بالأسود ]

المدنُ نقاطٌ فوق رؤوسنا.

((والصقيعُ قوسُ الجنونِ المُقزح))

يطلقُ أنفاسهُ على الوجوه.

نحن حملةُ المطر وهدير السجون

والصحارى.

الآن..

نريد اختراع أرضٍ،

لا تحلقُ كالبالون فوق كوبنهاغن،

ولا تطردُ من صدر المرأةِ

((قططهاالبريّة))

عيون النساء بنادقُ صيد في النهار.

وهنّ في طيف الكأسِ،

مدنٌ تتشردُ في ليلها العنادلُ

مصحوبةً بهمس ٍ عميقٍ من خطى

الله.

[ بالأحمر ]

التاريخ..

يا للحسرةِ.

لقد غسلتهُ لك بالبكاء والصابون

حتى بُليت عظامهُ واختفى.

الحبّ..

يا للحسرة.

بناية قضت عليها زلازلُ خياناتك.

والآن..

ما من أحدٍ لإسعافِ من تبدد تحت الأنقاض.

 

[ بالأسود ]

منذ أن علقَ الطيرُ نفسهُ

صورةً على الحائط،

صار

قفصاً

للذكرى.

[ بالأحمر ]

لأغراضٍ خاصةٍ..

يقتحمُ علىّ كتابي.

والوردة التي زرعتها بشعري

إليه،

يقطفها للاصطيافِ في مخدعي.

يا له من وليمة.

كل قبلةٍ بصاعق.

كل حرفٍ بنحو وصرف وهوامش.

ودائماً..

تتضخمُ البلاغةُ مع تموج

تلك الأصابع.

ولأغراضِ التخلص من نمو الثياب..

((يشتعلُ الغازُ. ليمرَ في منامةِ الحبر الأبيض)).

وهنالك..

كل جسد يحلقُ لحيتهُ

من أجل البركِ التي تلبطُ فيها

الأسماكُ وقواقعُ البنفسجُ وشفراتُ

الدراما.

 

[ بالأسود ]

أيها المخلوق الجغرافي.

يا فقيدَ النوم.

دع الأميرةَ

((تقتبسُ الأمطارَ لعشها))

دعها تكسر ُ قارورةَ الجنون تحت شجرة

الشيطان.

ثم ترمي بأرتال المحاربين

القدامى من على التلال.

((في عين كل عاشق خربشةٌ لا تُمحى)).

ويومَ يأوي الحبّ للجبال..

تنزلُ الذئابُ في أباريقنا

للحديثِ عن الزجاجِ المحطمِ

بين المفاصل.

[ بالأحمر ]

سوبرانو..

كان صوتي خلفكَ في ذلك النهار

المشقق.

يومَ تركتَ تيفوئيدكَ بين طبقاتي

وهجرتَ.

((قرأتني العواصفُ ذات الدمٍ الحار مقاطعَ مقاطع على نفسي))

وكنتُ مغسولةً بستائري.

ومشتهيةً لشمسٍ لم تكن من جيناتكَ.

لذلك في التصحر،

اصعدتُ

صوتي

إلى

الله

لابحث عن طاووسٍ آخر هناك.

 

[ بالأسود ]

وسالتني:

إن كنتُ قد اقمتُ في بلدٍ.

سالتها:

وهل من إقامةٍ على سيف.

فقال هامشها:

إن الغريبَ

((جثةٌ لم يخسرها أحدُ))..

[ بالأحمر ]

أنتَ قتلتَ طوطماً..

لتظفرَ بي.

الآن..

ما من قتيلٍ لأظفرَ به سواك.

ايها العرابُ المقيمُ في بيولوجيتي.

ما أجمل إرتفاع منسوب البحرِ فىّ،

وآثاركَ غارقة.

 

[ بالأسود ]

قلبي الذي اسميه كرسيّ

الليل.

((والذكرياتُ آثاثهُ))

يجلسُ بيني وبينكِ سائحاً

في مرآةٍ ليغترب.

((النساءُ حبرٌ لتنقيط الزمان))

والحبّ جملةٌ لا تكتمل.

تقول اولاهن:

أنا جناحٌ على خطوط هواه.

ويُقشرُ نهدّي في أعاليه.

تقول الأخرى:

لهُ يختٌ،

يمرُ في نبيذي ويصطادني

بين الزلازل.

هو الذي يجعل عشّي مرصداً لحركاتِ

النجوم.

وكلما اشتهاني..

أخذني من خصري لضواحي

السموات مشياً.

أبريقهُ الفضي ممتلئ بالخمور.

وأرضهُ مخدةٌ لأناشيدي عبر المحيطات.

تقول ثالثةٌ:

((أنا في ساعتهِ، أرجوحةُ الياقوتِ الباكية))

فيما العنبُ تحت الضوء.

ومنهُ تتسربُ أبخرةُ المتصوفة إلى نادي

العراة.

وسلاماً على ربيع النمور.

[ بالأحمر ]

يداك..

وبعدما رفعتا الصحراء عن نهدّي.

وجدت نفسي امرأةً أماميةً،

أعني باخرةً تشقُ