غيرهارد
كوفلر
Gerhard Kofler
(1949-2005)
قصائد
عن
غيرهارد كوفلر
ولد
غيرهارد كوفلر
في الحادي
عشر من شباط
عام 1949 في مدينة
بوزن الايطالية
الواقعة في
مقاطعة تيرول
الجنوبية.
عاش وتنقل
ما بين تيرول
الجنوبية وترنتين
إضافة إلى
فيننا ونيابلي
وانطبعت لهجات
هذه المناطق
في أشعاره.
وعلى رغم جنسيته
الايطالية
فقد بقى مقيما
في فيننا العاصمة
النمساوية
ووفيا صادقا
للغة الألمانية
حتى وافاه
الأجل في الثاني
من تشرين الثاني
عام 2005 على أثر
إصابته بمرض
السرطان.
درس كوفلر
علوم اللغة
الألمانية
وآدابها إضافة
إلى اللغة
الايطالية
في جامعة انسبروك
وسالسبورغ..
منحت له شهادة
دكتوراه شرف
في عام 1999. وكان
عضوا في الأكاديمية
الأوربية للشعر.
نظم
الشعر باللغتين
الألمانية
والايطالية،
وطبع له أحد
عشر ديوانا
شعريا. إلى
جانب كتابته
للشعر فقد
كتب في النقد
الأدبي والترجمة
أيضا.
شارك في الكثير
من المهرجانات
الشعرية العالمية
" ميلانو عام
1992. في براتسلافا
شارك في المؤتمر
الثامن عشر
والتاسع عشر
لشعراء العالم
وفي سويسرا
شارك في المهرجان
الذي ضم الكثير
من أدباء العالم
الذي انعقد
في عام 1999.
من دواوينه
التي أصدرها:
ديوان "شعر
عن البحر والأرض"
صدر عام 2000.
ديوان "شعر
عن البحر،
الأرض والسماء"
صدر عام 2003.
ديوان "يوميات
ماء الورد"
صدر عام 2005.
ديوان "مناجاة
في الخريف"
صدر عام 2005.
كان كوفلر
متأثراً بذلك
النوع من الشعر
الياباني الذي
يسمى بالهايكو
"Haiku" الذي من
خلاله يتمكن
الشاعر من
التعبير عن
مشاعره بكلمات
بسيطة قد تكون
من بيت واحد،
حيث الحدث
بشكله البسيط
المركز وإمكانية
القارئ من
استقبال هذا
النوع من الشعر
وهضمه وإدراك
مقصده.
ترجمت قصائده
إلى أكثر من
لغة واحدة.
فقد صدر له
ديوان باللغة
الاسبانية
يحمل اسم "على
حافة اليوم"
عام 1998. وفي اللغة
الرومانية
(نسبة إلى رومانيا)
صدرت له مجموعة
تحمل اسم "لحظة
الغناء" صدرت
عام 1997، كذلك
صدرت له ترجمات
باللغة الانكليزية
والسلوفاكية
والروسية (مجموع
اللغات التي
ترجمت قصائده
إليها تجاوزت
العشرة).
وبدوره قام
غيرهارد كوفلر
بترجمة الكثير
من الأعمال
الشعرية لشعراء
نمساويين أمثال
أرتمان، غيرالد
بيسنجر، ارنست
ياندل، غيرهارد
ريوم، فريدريكا
ماريوكر... الخ...
وهؤلاء كلهم
شعراء لهم
شهرة عالمية،
حيث أكثر ما
كتبوه من شعر
ترجم إلى أكثر
من لغة عالمية.
إلى
جانب هذا قام
بترجمة الكثير
من الأعمال
الأدبية الايطالية
إلى اللغة
الألمانية
وهذه مجموعة
من قصائده:
ضياع
الذاكرة
تتمني
الساحل
فاضيا
حطام سفينة
مع أسطورة
في الريح
أي حرب...؟
أي رحلة...؟
هل تحدث سيروس
عن
كوتليت...؟
تأليه
قوس قزح
على حائط مقهى
غريب
مثلي
في الشتاء
داخل غرفة
ضوء بارد
على لافتة
كانون الأول
الشمس
لعبة على الشباك
المكان والزمن
ولئن كان منعطف
النهر
قد عاد ثانبة،
إذ لم يجد سوى
هذا المكان
أما الإنسان
كان يبحث عن
المكان
لكن الزمان
كان قد هرب
منه
هكذا يستدير
المنعطف
ثانية
هكذا يجد الإنسان
لنفسه
الزمن.
إشـارة
قادم وذاهب
قالت موجة
البحر
هذه إشارة
لرحلة كاملة
البحر
الجدار
المنعطف.
ترجمة:
المدى الثقافي