عناية
جابر
Enaya Jaber
(....-....)
وجهي
على حين غرة
كأنني
قرب أشياء الحياة
أبحث
عن مشكلة
-----
بأدوات
وأشياء اخرى
الضوء
ثانية
الالتماع.
-----
ان
لك رائحة خوخ أحمر
وفطائر
جبن مشوية
وتستوي
نظرتك
في
شرودي الشخصي.
-----
بهذا
الجسد سأموت
بهزاله
المهجور
-----
يخيم
صمت طويل
حين
نلتقي
انتباهنا
الشاهق إلى أيدي
بعضنا
هو
السبب.
-----
هل
أتألم
حين
تضع يدك على كتفي
حين
تحتجزني في التخلع
الدائري،
لأنين
بلا
صوت.
-----
بسبب
هذه النظرة الهائلة
لا
أناضل،
أبدا.
-----
خافضاً
عينيك إلى عري كتفي
أنا
القصيرة
أحيط
خصرك
في
تموج
شاك.
-----
علي
أن أعتاد ندرة الهواء
وأنام
مثل
حيوان خرافي
مفصول
عن كوكبه.
-----
خطونك
في فراغ الشارع
خطوتك
في حزنه المستقيم
الانتزاع
المتمهل
الافناء
لكل
الخطوات.
-----
اتجول
بكنزة ضخمة وأعرف
انك
هنا. ثمة هذا الحفيف الذي
يدفئني.
واسمع لهاثك بين
الغرزات
الصوفية. حفلة التعذيب
التي
لا تجعلك تلمسني. بل العرق
المؤذي
يحمل بصماتك للهواء.
افكر
في أنك مريض جدا ومن
الرائع
ان تحتمي بصدري. لا أرثي
لك.
اتعذب فقط وعلي ان اهين
هذا
الشتاء، وأباشر فعليا في أذي الفصول.
-----
حين
ينكشف جسدك
في
فكرتي الوحيدة
تذوي
زهرة
في
ظل شجرة.
-----
في
غياب الهواء
في
ترنحه
كيف
يباشر الحقل
حفلا
كهذا!
-----
كل
الرجال
رائحتهم
الصامتة
وهذه
الرائحة التي بدأت
بالكلام
عنك.
-----
رائحتك
المطمئنة
امر
كبير ثابت في السطور
لايزال
يجرح.
-----
تأتي
بهدوء
رائحتك
الكسيحة
تتلوى
وتتنزه في الاشياء
أكون
فراشة
في
الحقل الناقص
حتى
تصل
-----
تطفو
وتغطس في الكلمات
مايهرب
منها
يعبق
في صدري.
-----
جميع
اسبابنا
تلك
الرائحة.
-----
رائحتك
التي تبين في الصورة
بلا
عجلة، بلا كبرياء
قوية
او ضعيفة
في
عمق عينيَ.
-----
لمستُ
رائحتك ليلا
مثل
زوجة أبْ.
عناية
جابر - 13.10.2004 - خاص بالإمبراطور