جاكلين سلام
Jaclyn Salam
(1964-....)
الاسم الأدبي: جاكلين سلام
الاسم: جاكلين حنا / مواليد سوريا 29 / 5 / 1964/ مدينة المالكية – محافظة الحكسة
تقيم في كندا منذ عام 1997
تكتب الشعر والقصة والمقالة ولها اهتمامات صحفية.وتعد من الشاعرات العربيات اللاتي اجتهدن بتحديث القصيدة وتطوير بلاغتها التصويرية وفقاً لعوالم المخيلة ومناخاتها التي تتمتع بالقدر الهائل من الثراء. كما تسعى هذه الشاعرة على تخليص النص الشعري من غبار اللغة الميتة أو الاعتماد على تفاصيل الجسد لترويج النص أو تسويق الشعرية عبر الإعلانية الرخيصة .
تبحث وتكتب وتقدم مراجعات وقراءات نقدية وفق ذائقتها الشخصية، لها اهتمام بقراءة خطاب المرأة – صورتها كاتبة أو مكتوبة...
نشرت كتاباتها وقصائدها في أغلب الدوريات الثقافية والصحف العربية والمهجرية.
عملت مديرة تحرير جريدة "الأفق" في تورنتو كندا وبعد هجرتها بعام/ توقفت عن الصدور
عملت في تحرير جريدة " أخبار العرب" نصف شهرية تصدر في كندا
ساهمت في تحرير وتوزيع مجلة " النساء" التي كانت تصدر في لندن.
لها نشاطات في عديد من التجمعات الثقافية في تورنتو منها: اتحاد الإعلاميين العرب في تورنتو – الملتقى الثقافي العراقي – الاتحاد العربي الكندي – ساهمت في تحرير نشرة " ضد الحصار "
قدمتْ وشاركت في تحضير أمسيات شعرية وقصصية ولقاءات تعنى بشؤون الجالية العربية الكندية. وستشرف على اللجنة الثقافية الأدبية في( مركز الجالية السورية) الذي تأسس حديثا في تورنتو.
شاركت في مهرجان شعري في السويد عام 2001 وترجم لها بعض القصائد إلى السويدية.
ساهمت في عدة نشاطات تخص ( المرأة السوداء ) في تورنتو، ألقت كلمات عن المرأة وعن الجالية العربية وبعض القصائد التي تبرع الأصدقاء بترجمتها إلى الإنكليزية.
صدر لها:
(خريف يذرف أوراق التوت): نصوص المجموعة تتألف من 77 نصا – نُشرت إلكترونيا في شبكة الذاكرة – المرايا الثقافية سابقا – بداية عام 2001 – والنص لم ينشر في الدوريات العربية، ولم يصدر في كتاب مطبوع حتى الآن.
( كريستال): مجموعة شعرية صدرت عن دار الكنوز الأدبية في بيروت عام 2002. كتبت نصوص المجموعة بين عام 1999 و2002
( رقصٌ مشتبهٌ به ): مجموعة شعرية معدّة للطبع وأغلب القصائد منشورة في الموقع فقط.
( المحبرة أنثى ): مجموعة للنص المفتوح، ومعدّة للطبع.
الأعمال والمواد المنشورة في الموقع كلها مكتوبة في كندا.
درست الهندسة الهربائية حتى الصف الرابع في سوريا – جامعة حلب ولم تكمل لظروف شخصية. مرحلة التعليم ما قبل الجامعي كانت في مدارس المالكية ثم أقامت في مدينتي حلب وحمص منذ عام 1983 وحتى 1997.
كريستال
(1)
(1)
أمّ
يتدفق حليبها
إذا داعبها الهواء
طفلها جائع
منذ الأزل
(2)
تاريخ
إسطوانة نشاز
جمهور يصفق بتثاقل
الحاكم الأخير
سيعيد دوزان البلاد
(3)
بائعة جسد
تتقيأ أوساخ آخر رجل
مرّغها
تدس في حقيبتها
ثمن الـ … موت
(4)
طفل
رسمتُ من عينيه
أفقاً حليبياً
غاصتْ روحي
في غابة
عذراء
(5)
ليل
أطفأتُ شموعي
القلب مشتعل
تحرثه نصال
مثلمة
(6)
نافذة
حملتني في إخضرار
صوب الشجرة
عبر النافذة ذاتها
رأيتُ الربيع
مشنوقاً
على خاصرة الزمن
(7)
وطن
قيثارة بلا أوتار
خوذ بلا رؤوس
أحذية
تلبس قامة الأشجار
(8)
صديق
وهبني قوس قزح
ذات صباح
أينع في مقلتي
دمعة تحجرت
منذ حين
(9)
خبز
أنتقي"خبز الوطن"
من واجهة المخزن
أعلكه بصمت
وأبكي
وأبكي
جائعة
لأكثر من وطن
(10)
منفضة
على صدرها
يرتمي رمادي
فتتجمر
(11)
موجة
يغريها البحر
مدّ وجزر
وحيدة تتكسر
في حضن
المرايا
(12)
مطر
حنوناً يتغلغل
في معاطف عشاقه
أفتح مظلتي
شزراً ترقبني عيون السماء
كقصبة، أتكسّر في طريقي
إلى الله
(13)
رجل
يقضم النساء
تفاحة
وأخرى
روحه تعوي
في خواء
(14)
مجنون
يحاصرونه
فيلتصق بجدار
عليه صورة المخلّص
يصرخ
لماذا لا تتركني بحالي
أيها الربّ؟!
(15)
مسافات
يتقاسم معها
أغاني الصقيع
تتقاسم مع فراغها
معاطف الغياب
(16)
"بخاطرك"
قالها غريب
- عبر الأنترنيت -
ومضى
ذاكرتي
مستنقع
وداع
(17)
مرآة
حملقتْ في وجهها المنسيّ
ت ش ظ تْ
إحداهما!
(18)
قهر
يريد قهري
أتمرّد عليه
أخرج بخسارات كثيرة
(19)
قعر
نبيذ معتق في قعر الروح
هل سيُكسَرُ صحوي،
ثانية؟
(20)
أسئلة
تخدش عيوننا الراقدة
بلا نوم
بلا موت
ليل يطول
جمر يحرق
أهداب القصيدة.
* * * *
كريستال
(2)
(1)
قلبٌ
يروّض العاصفة
لا قدر حريرياً
يعصف بدياره
(2)
ظبية
تلد أحلامها
خارج القفص
لا أرض
تُجِهض عليها أبجدية الأقفاص
(3)
عذراء
أنجبت قوماً
لم تجد رحماً
ليقين
(4)
مزهرية
ترتدي الأصداف
الموجة عارية
تشحذ
دفء صُدفة
(5)
جورية
تفتحت عليها الحياة
الفضاء يختنق
بدم الورد
(6)
قلب
تجرّع غصّاته
حتى الثمالة
ساه ٍ
يبتهل لشهقة حياة
(7)
اليوم السابع
لا أحدَ
لاشيء استراح
لا جنة في عدن، شرقاً
لا سفينة لـ "نوح"
كريستال
(3)
(1)
رجلٌ
يخلع حذاءه
في حضرة كل العتبات
أبجديته
يلبَسُها الصدأ
(2)
امرأة ٌ
تشهق الأسرار
على عتبات عزلتها
كينونتها
تترعرع خلف حدود الجسد
(3)
رجلٌ
لسانه يلوكُ تجديداً
ذهنه
ينتصب ببغاءً عجوزا ً
(4)
امرأة ٌ
يغفو صوتها
على كتف الظلال
كفها
مهد الياسمين
(5)
رجلٌ
تتقمص أصابعه فأسا ً
يُلوِّح للشجرة
صوتي لحاء
أرتّقه بالقلم
(6)
امرأة ٌ
تتوهج بنور رغائبها
بصمت
تموت بين عظام غابته
كلّ ليلة
(7)
امرأة ٌ
شرفتها مقصلة
وأكاليل شوك
بحلم
تسيل على جبهة الفجر
(8)
أحلام ٌ
تتدلى مشنوقة في المحاجر
بأصابعنا
نحفر في الصخر جدولا ً
يروي ردهة الحياة.
* * * *
كرستال
(4)
(1)
غارَ الهسيسُ في قامة الوردة
فأعْبُرْ أيها البريُّ ،
جدولاً
موجاً
رذاذاً
كلانا ذاهلٌ
والمدى متوحْدُ
يا ابتهال العطر
يا التباس النبض
من يضفرُ جدائل الغيمة؟
من يحرسُ سمفونية أصابع في مهب البوح؟
(2)
تبعثر اللحن ألواناً
غارت الجدران
تماهى...
الحب
الوقت
والموت
لا عمر افتراضياً للغيمة،
أتشيخُ؟
لا اسمَ للعابر البريّ،
أأُعمِّدهُ باسمي؟!
كلانا ارتطام السؤال بالشفة
والطينُ شاخصٌ
إلـــه المطر ...
يــــا إلهي:
أهذا الـ قوس قزح،
لون الرقص
في جسد
وجسد،
أم دربُ ومضةٍ، وينحني
لعبور إله السماء،
قلب الأرض؟!
(3)
سال صوتكَ على صدرغابتي
قبلة ً
وقصيدة ً مكتظة بـ …. الغياب
ارتبكَ في الحبر، الحنين
انتفضَ الماء من غيبوبة المتنسكِ سهواً
لا اللوتس يفنى
ولا الأزرق ينفي من دمي الأرجوان
مصلوب أنتَ في جسدي
ودمي اندحار البرق
من قال أنّــا في الموت انصهرنا؟
وانّــا، قطُ التقينا؟!
(4)
جمر أصابعكَ
يؤرجح الغيمة
عطر الوردة
يسيل على شفاه اللا مكان
يوقظني،
كريستال الدهشة!
*كريستال: مجموعة شعرية صدرت للشاعرة عن دار الكنوز الأدبية بيروت عام 2002
قصيدة كريستال (1) كتبت في نيسان 2001 في مقهى " اندر ذا سَنْ " - تورنتو
القصائد الأخرى كتبت على مدار السنة وعلى فترات متباعدة