حجم الخط: الأكبر متوسط عادي الأصغر

مايا أنجيلو
Maya Angelou
(1928
-....)

الكاتبة الأفرو -
أمريكية: مايا أنجيلو

Maya Angelou ولدت 4أبريل/نيسان 1928 فى ولاية آركانساس الريفية معزولة. هي شاعرة، مؤرخة، مُؤلفة، ممثلة، كاتبة مسرح، ناشطة حقوقِ مدنيِة ومنتجِ ومديرِ. تُحاضرُ في كافة أرجاء الولايات المتحدة وفي الخارج ورينولدز أستاذ الدِراساتِ الأمريكيةِ في جامعةِ ويك فوريست في كارولاينا الشّمالية منذ 1981. نَشرتْ عشَر كُتُبَ تصدرت قائمة أكثر الكتب مبيعا,ومقالاتَ فى مجلات عديدةِ فائزة لجائزة بوليتزرَ وترشيحاتَ لجائزةِ الكتابِ الوطنيةِ. بناء على طلب الرّئيس كلينتون، كَتبتْ وسلّمتْ قصيدة في حفلة تنصيبِه الرئاسيَ عام 1993َ

مايا انجيلو Maya Angelou، كشاعرة، كَانَت من بين النِساءِ الأفريقياتِ الأمريكياتِ الأوائلِ لدخول قوائمِ الأكثر مبيعا بديوانها "أَعْرفُ لِماذا الطيرَ المحبوسَ يَغنّي". تَراوحتْ مِنْ القصّةِ إلى القصيدةِ إلى الأغنيةِ. وتتناول فى أعمالها الح و عالمية الحياة

في الستّيناتِ، بناء على طلب الدّكتور مارتن لوثر كنج، الابن. أصبحتْ المنسّقَ الشماليَ لمؤتمرِ القيادةِ المسيحيِ الجنوبيِ واستلمت درجات فخريةَ عديدةَ وعُيّنتْ مِن قِبل الرّئيسِ جيمي كارتر إلى اللجنةِ الوطنيةِ على لمراقبة شئون المرأةِ الدوليةِ ومِن قِبل الرّئيسِ فورد إلى المجلس الاستشاري الثوريِ الأمريكيِ. هي على لوحةِ معهدِ الفيلمِ الأمريكيِ.

وكَتبَت وأنتجَت مسلسل تلفزيوني ذو أجزاء عشَر عن التقاليدِ الأفريقيةِ في الحياةِ الأمريكيةِ. مايا انجيلو Maya Angelou حالياً أستاذُة في جامعةِ ويك فوريست، وينستن سالم، كارولاينا الشّمالية.

"ما زالَ أَرتفعُ"

أنت قَدْ تَكْتبُني في التاريخِ

بمرارتك، أكاذيب ملتوية،

أنت قَدْ تَدُوسُني في الوسخِ ذاتهِ

لكن ما أزالَ، مثل الغبارِ،سَأَرتفعُ.

هَلْ ,وقاحتي تُزعجك؟

لماذا أنت مليء بالغمِّ؟

لأني أَمشّي مثل عِنْدي آبارُ نفط

تضخ في غرفةِ جلوسي.

مثل الأقمار ومثل الشموسِ،

بحقيقةِ المَدِّ،

مثل الآمال التي تذهب عاليا،

ما زالَ سَأَرتفعُ.

هَلْ أردتَ رُؤيتي منكسرة؟

رأس مُنحَنى و عيونَ منخفضة؟

أكتاف تَسْقطُ مثل الدموعِ.

ضعيفة بنداءاتِي الشديدة العاطفةِ.

هَلْ غطرستي تُهينُك؟

لا تَأْخذُها بسوء شديد

لأني أضحك مثل عِنْدي مناجمُ ذهب

محفورة في فنائي الخلفي.

أنت قَدْ تَضْربُني بكلماتِكَ،

أنت قَدْ تَقْطعُني بعيونِكَ،

أنت قَدْ تَقْتلُني بكراهيتِكَ،

لكن ما زالَ، مثل الهواءِ، سَأَرتفعُ.

هَلْ جنسوتى تُزعجك؟

هل أتت كمفاجأةً

بأنّني أَرْقصُ مثل عِنْدي ماسُ

في اجتماع أفخاذِي؟

خارج أكواخِ عار التاريخِ

أَرتفعُ

فوق مِنْ ماضي متجذّر الألمِ

أَرتفعُ

أَنا محيط أسود، قافز وعريض،

تَدَفُّق ويَزِيدُ أنا أَحْملُ في المَدِّ.

تَارْك وراء ليالي الرهبة والخوفِ

أَرتفعُ

في فجر واضحُ بشكل مدهش

أَرتفعُ

جالبة لهدايا اسلافى أعطوها،

أَنا الحلمُ وأملُ العبدِ.

أَرتفعُ

أَرتفعُ

أَرتفعُ.

"الرجال"

عندما أنا كُنْتُ شابة، كُنْتُ

أراقب من وراء الستائرَ

رجالُ تمشى الشارعَ جيئةً وذهاباً.

رجال سكارى، رجال عجائز.

شباب حادّ كخردل.

أشاهدْهم. الرجال دائماً

ذاهبون لمكان ما.

عَرفوا بأنّني كُنْتُ هناك. خمسة عشرَ

عاما وجائعة لهم.

تحت نافذتِي يَتوقّفونَ،

مستوى أكتافهُمْ العالي مثل

صدور بنت شابة،

أعقاب السترةُ تصفع فوق

ظهورهم،

رجال.

يوم واحد يَحتجزونَك في

نخيل أيديهم، بلطف، كما لو أنَّك

البيضَ الخامَ الأخيرَ في العالمِ. ثمّ

يُشدّونَ. فقط قليلاً.

العصرة الأولى لطيفةُ. أي حضنة سريعة.

ناعم إلى قتل دفاعاتك. قليلاً

أكثر. الأذى يَبْدأُ. اسحب خارج

ابتسامة تنزلقَ حول الخوفِ. عندما

الهواء يَختفي،

عقلك يندفع، يَنفجرُ بعنف، سريعاً،

مثل كبريت مطبخِ. مُحَطَّم.

هذا عصيرُكَ

جاريا على سيقانَهم. ملطخ أحذيتهم.

عندها الأرضَ تصحح وضعها ثانيةً،

ومحاولات طعمِ للعَودة إلى اللسانِ،

جسمكَ أغلقَ بعنف . إلى الأبد.

لا مفاتيحَ موجودة.

ثمّ النافذة تفتح كاملةً على

عقلك. هناك، فقط ما بعد

تُذبذبُ مِنْ الستائرِ، رجال يَمْشونَ.

مدركة لشيء.

ذاهبون لمكان ما.

لكن هذا الوقتِ، أنا ببساطة

أقف و أشاهد.

رُبَّمَا.

"تذْكََُر"

يديكَ سهلة

الوزن، تمشط النحلَ

المتجمع في شَعرِي، ابتسامتك في

منحدر خدِّي.

بالمناسبة، تَضْغطُ

فوق منيّ، تَوَهُّج، انطلاق

استعداد، اللغز يغتصب

منطقي

عندما انسحبت

نفسكَ والسحر، عندها

فقط، رائحة

حبك المتباطىء بين

صدوري، عندها، عندها

فقط، يُمْكِنُ أَنْ أَستهلكَ بجشع

حضوركَ.

" غرور "

أعطِني يَدَّكَ

إفسحْ مجال لي

لأقود وأتبعك

ما بعد هذا الغضبِ مِنْ الشعرِ.

دعْ للآخرين

سرية

الكلمات المُؤَثِّرة

وحبّ خسارةِ

حبِّ.

من أجلى

أعطِني يَدَّكَ.

"الرفض"

محبوب،

في أي حيوات أو أراض أخرى

عرفت شفاهَكَ

أيديكَ

ضحكك الشجاع

عديم الاحترام.

تلك الزياداتِ الحلوّةِ تلك

التي أَعْشقُ.

ما الضمان هناك

بأنّنا سَنَجتمعُ ثانيةً،

في بعضِ العوالمِ الأخرى

الوقت المستقبلي غير مؤرّخ.

أَتحدّى استعجال جسمِي.

بدون الوعدِ

للقاءِ حلوِّ واحد آخر

أنا سوف لَنْ أَتنازلَ لمَوت

"الدرس"

أَبقي على احتضار ثانيةً.

العروق تَنهارُ، تتفتح مثل

قبضات صغيرة

لأطفال نيام

ذاكرة القبورِ القديمةِ،

اللحم والديدان النتنة

لا يُقنعَني ضدّ

التحدي. السَنَوات

وتَعِيشُ هزيمةَ باردةَ عُمقاً في

الخطوط على طول وجهِي.

يُبلّدونَ عيونَي، رغم ذلك

أَبقي على احتضار،

لأن أَحبُّ العَيْش.

 

ترجمة: أحمد العدوى / كاتب من مصر - ahmedeladway@hotmail.com


.Copyright ©2003-2006 Al-Imbaratur, Inc. All Rights Reserved
.Designed by: Rekbal Al-Jabbouri