مع غروب الشمس،
في كل مساء،
أودع أنا، وشوق
الموت يحرقني،
ومن جديد، مع
بزوغ يوم بارد،
تأخذني الحياة
وتعذبني.
الخيرَ أنا أودع،
كما أودع الشر،
الأمل و فظاعة
الفراق مع الدنيا،
وفي الصبح التقي
الأرض،
كي العن الشر،
واحن إلى الخير...
الهي، الهي، القوي،
القدير،
هل حكمت على الجميع
هكذا حياة،
أن العبد الممتلئ
بأحلام الصباح،
عاش يحلم بك بدون
راحة¿...
3 كانون الأول
1899
ملاحظة : عنوان
القصيدة
DOLOR ANTE LUCEM
وتعني الحزن عند
الفجر
ليلة رأس السنة
ضباب بارد يتمدد،
تشتعل مواقد قرمزية.
وقلب سفيتلانا
المتجمد
بين أحلام لعبة
غامضة.
يتكسر ثلج - تنشغل
القلوب -
من جديد قمر هادئ.
خلف البوابة يضحكون،
ومن ثم - الشارع
معتم.
دعني القي نظرة
إلى مهرجان المرح،
سأنزل إلى تحت،
مغطيا وجهي!
الأشرطة الحمراء
- تعيق،
حبيبي يتطلع إلى
العلية...
لكن الضباب لا
يتبدد،
انتظرُ منتصف
الليل.
هناك من يهمس
ويضحك،
وتشتعل، تشتعل
المواقد..
يسمع صوت الثلج
- وفي البعيد الجليدي
يتسلل نور هادئ.
زحافة ما تعبر
مسرعة...
" ما اسمك، "
- الجواب ضحك....
تبدأ
عاصفة ثلجية،
وابيضّ
لون العلية...
والثلج،
الناعم، يضحك
ويغطي
لي وجهي....
ضباب
بارد يتمدد،
يتسلل
القمر الشاحب.
وروح
سفيتلانا الساهية
اربكها
حلم عجيب...
*
31 كانون الأول 1901
إعداد
وترجمة: د. إبراهيم استنبولي - 07.01.2004 - خاص بالإمبراطور
Istanb57@mail.sy