 |
قيس
بن الملوح |
في
مجرى الرملِ..
يغرقُ
بالهوى
وملوحاً
لليلى بمنديله الخمري.
SOS
يرى
سربَ سرابٍ يقودُ ركبهُ.
فيتجهُ.
ومن
العوسج الفراشُ والمكتبّة
والأحلام
والأريكة.
بعض
ظلالهِ على بعض نفسهِ
تتساقط.
وقامته
بقامةِ سيفهِ..
وكلاهما
في الغيبوبةِ ارتطامُ.
يضيقُ
في مطلقِ الأطلال مأتماً.
نواحُه
إبلٌ دون ظهور.
وطبيبهُ
النفسي يجسّ فيرى
جسداً
قشّاً،
وبه
الجمرُ يمشي بأنفاسٍ طويلة.
كبتهُ
قارئ موتهِ بين المضاربِ.
وحبّهُ
من مراتبَ العمى بين النجوم.
فأين
مشفاكَ للهيام هناك
وليلى
خلف أسوار الليالي
تنتفُ
الريشَ عن ساقيها،
ومنهالةً
على ينبوعها ردماً بالصخور.
الشهواتُ
بذيولٍ مقطوعةٍ.
والخريفُ
في جدار الروحِ بابٌ مائلٌ.
أما
من ماءٍ في وجه القبيلة.
صاحَ
القلبُ
الكهلُ.
فتفككَ
قيسٌ ما بين الجنون
وأوزان
الأضرحة.
ذاك
تيم ٌ
وله
الأنغامُ حطباً في موسوعةِ
العواطف.
**
[[للفرجةِ
فقط. عقلُ العاشق بملاقط الريح والأجسادُ نقاطُ العبور نحو الأساطير.]]