الكتابةُ
متحفٌ
تتساقطُ
جدرانُ خزائنهِ.
والنفسُ
في التصفحِ غبارُ
شعاع.
كأن
الحرب،
هي
الأخرى بدأت بالحرث والرّي
والغناء
في الجمجمة المستطيلة.
لم
تبق خلف التلال سوى المستنقعات،
تستعيدُ
نقيقَ الموتى
وتأملاتهم
في مياه القحط.
وكنتَ
الشصّ
إلى
جانب الدفترِ القاحلِ يجلس،
مهموماً
بصيدِ صور المنفى ونباحهِ.
الأرض
ُ الخراب..
هناك.
حيث
الشرشفُ الرمادي يغطي
القارات.
وحيث
السخريةُ لا تكف عن كوّي
الأفكار.
ولا
عن تخمير فساتين النساء
بالصلوات
الذابلة.
تلك
الخلاصة..
الفصحُ
على الأبواب.
كذلك
السفلس على ثياب الجنود.
كذلك
الخادمة.
وهي
تنام مع الأرانب المتغنجة
في
تربة القصيدة.
فيما
الكلام من بين أخاديد الآلةَ الكاتبةَ،
يقفزُ
فوق الغروب بدراجته،
مُخلفاً
الذكريات
في بعيد الورق.
وعلى
الكنبة
المقامة
خلسةً فيما وراء العين،
الخطيئةُ
الإنكليزية
تستنسخُ
صفاتها في الروزنامة.
**
[[يا
للثراء.. أن تتداخلَ صورُ الآلهةِ مع حطامِ الكمنجات في ليلةٍ
واحدة. أن يدخل البرقُ تسريحةً التاريخ الغامضة.]]